جامعة القاهرة تنظم ورشة تكنولوجيا معلومات التنمية المستدامة للمسنين

جامعة القاهرة تنظم ورشة تكنولوجيا معلومات التنمية المستدامة للمسنين جامعة القاهرة تنظم ورشة تكنولوجيا معلومات التنمية المستدامة للمسنين

نظمت وحدة خدمة المجتمع وتنمية البيئة ووحدة تكنولوجيا المعلومات لذوى الاحتياجات البصرية والسمعية بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة بالتعاون مع المجموعة البحثية العلمية المصرية (SRGE)، ومركز جامعة القاهرة للمسنين ورشة عمل أمس الجمعة بعنوان "دور تكنولوجيا المعلومات فى التنمية المستدامة للمسنين".

وأوصت ورش العمل، التى ناقشت التنمية المستدامة الذكية لسياحة المسنين، والشيخوخة وتكنولوجيا المعلومات، الحلول المرورية الذكية وفوائدها على صحة المسنين، وتطبيقات لتكنولوجيا المعلومات فى الزراعة لرعاية وعلاج المسنين، بضرورة تبنى جامعة القاهرة ومركز جامعة القاهرة للمسنين إنشاء المجلس القومى لرعاية المسنين ومركز كبير لذوى الاحتياجات الخاصة ويشمل المسنين بالتعاون مع الجمعيات الأهلية.

وأكدت الورشة، أن مبدأ "الدمج" لفئة كبار السن فى المجتمع من أهم المحاور الإيجابية فى العمل وتجنب فصلهم كفئة غير منتجة أو حرمانهم من المشاركة والترفيه، وذلك من خلال الاتجاه للتنمية السياحية المستدامة للمسنين عن طريق تطوير الخدمات السياحية المختلفة وخلق قنوات خدمية تتناسب مع احتياجات واهتمامات تلك الفئة، وضرورة تطوير المواقع الإلكترونية السياحية لتتضمن معلومات ومقترحات سياحية متعلقة بفئة كبار السن وذلك لتشجيع السياحة البيئية.

وأضافت الورشة فى توصياتها، ضرورة العمل على تطوير تطبيقات خرائط الأماكن السياحية والحقيقة المدمجة (Augmented Reality) لأجهزة المحمول الذكية للأحداث التاريخية المتعلقة بالأماكن السياحية المفضلة لدى المسنين، وتزويد المنشآت الموجودة فى الوجهات السياحية المفضلة لدى المسنين بأجهزة تعمل بتقنية شبكات الاستشعار اللاسلكية، وذلك للمراقبة والحفاظ على الأشخاص من السقوط أو الفقدان، وكذلك للتحكم فى استهلاك الموارد المائية وموارد الطاقة، والاهتمام بزرع وتنمية القيم المجتمعية فى الأبناء سواء داخل نطاق الأسرة أو فى المدارس، مما يعكس تنمية مستدامة مجتمعية تجاه كبار السن.

وطالبت الورشة، بدمج فئة المسنين فى الأسرة بمختلف أجيالها وتجنب فصلهم كفئة ليس لها دور أو غير منتجة أو حرمانهم من المشاركة وذلك من خلال خلق أنشطة مشتركة بين أفراد الأسرة تتناسب مع احتياجات واهتمامات الأجيال المختلفة، وتطبيق التكنولوجيات الحديثة لمراقبة المؤشرات الحيوية وموقع التواجد التى تخدم المسنين وأيضا مقدمو الرعاية للمسنين سواء من الأبناء أو من العاملين فى مراكز الرعاية، وضرورة إنشاء قاعدة بيانات لأماكن حدوث حوادث القيادة مع توفير الإحصائيات واستنتاج المسببات، وذلك للتمكن من معالجة المسببات وتقليل نسبة الحوادث قدر الإمكان.

وتابعت الورشة، أن هناك ضرورة عمل ذكية لإشارات المرور تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعى وذلك لغلق الإشارات المرورية بناءا على الكثافة المرورية وليس بشكل نظامى وذلك لتحقيق أعلى معدل ممكن من السيولة المرورية ،خاصة فى الأماكن المزدحمة، وتطوير تطبيقات للهواتف الذكية لمراقبة جودة الطريق وإمكانية التعرف على كثافة المرور والطرق البديلة وأيضا توفر أنظمة ذكية للتنبيه المبكر، ووضع ضوابط ومعايير تعتمد على التاريخ الطبى لقائدى المركبات وسلوكهم، أثناء القيادة مما يساعد على اتخاذ قرارات تجديد رخص القيادة مع مراعاة التوقف عن التجديد عند الوصول لسن معينة حفاظا على الصحة النفسية والبدنية لقائد المركبة من فئة كبار السن.

واقترحت الورشة، إنشاء مزارع مائية بسيطة تعمل بوحدات طاقة شمسية لضمان استدامة النظام والحفاظ صحة المسنين يقوم فيها المسنون بدور الرعاية بالزراعة مع الأبناء لنباتات زينة أو خضر على أن يخصم من تكلفة الرعاية بمشاركة الأبناء فى هذا العمل، والذى سيحسن من الحالة النفسية للمسنين وكذلك ضمان استمرارية اتصال الأبناء والأحفاد لزيارة هذه المزرعة (على الأدنى زيارة كل شهر) حيث سيتشارك الأبناء والمسنون جزءا من المحصول بعد حصاده من قبلهم ويستغل الجزء المتبقى من الإنتاج كعائد اقتصادى لتطوير الدور بالتقنيات الحديثة للرعاية، مؤكدة ضرورة تبنى المشروعات التى تركز على الدعم المعنوى والصحى والمادى للمسنين، مما يؤدى إلى تحسين الحالة الصحية والنفسية للمسن عن طريق القيام بتنشيط أجزاء الجسم والحركة بالإضافة إلى توفير غذاء أمن خالى من الأسمدة المعدنية والمبيدات، واجتماعياً ونفسياً.

smsinnerpage.jpg

stripnews2013.png

مصر 365