أخبار عاجلة

حرس الحدود: عقوبات رادعة لموردي وبائعي سترات النجاة المقلدة

حرس الحدود: عقوبات رادعة لموردي وبائعي سترات النجاة المقلدة حرس الحدود: عقوبات رادعة لموردي وبائعي سترات النجاة المقلدة

 خالد البلاهدي (الدمام)

طالبت المديرية العامة لحرس الحدود بفرض عقوبات رادعة بحق الموردين والبائعين والمروجين لستر النجاة المقلدة التي يستخدمها الأطفال في البحر، كونها تفتقر لوسائل السلامة، وتسببت في زيادة حالات الغرق التي بلغت منذ بداية العام الحالي 235 حالة غرق منها 50 حالة خلال موسم الصيف بالشرقية، تم إنقاذهم ما عدا أربعة أشخاص ماتوا غرقا.
> «عكاظ» تجولت في مركز البحث والإنقاذ التابع لحرس الحدود بالشرقية ووقفت على استعداد فرق حرس الحدود لإجازة عيد الفطر، وكان جميع منسوبي المركز في حالة انشغال بمتابعة الاستعدادات للعيد ومنهم رئيس قسم العمليات بقطاع الخبر العقيد خالد رافع الشهري، وقائد وحدة البحث والإنقاذ الساحلي بقطاع الخبر العقيد عبدالعزيز عبدالله القحطاني، والنقيب راكان التويجري، وعدد من أفراد حرس الحدود من الغواصين والمنقذين وأفراد الدوريات الساحلية والذي كانوا في حالة استنفار منذ بداية موسم الصيف حيث يكثر المتنزهون.
> وأكد الجميع أن أغلب حالات الغرق التي تشهدها سواحل المنطقة ترجع لعدم الوعي وعدم اتباع وسائل السلامة الضرورية وعدم التجاوب مع التعليمات بشأن أماكن وحدود نزول البحر سواء للأطفال أو للكبار، إضافة لاستخدام الأدوات التقليدية للوقاية من الغرق والتي تعتبر هي السبب الرئيسي في حالات الغرق، حيث تستخدم سترات بلاستيكية غير مناسبة إطلاقا.
> وأشار العقيد خالد الشهري إلى أن سترات النجاة يجب أن تحتوي على مواصفات خاصة لعدم الغرق وهناك سترات آمنة يتم بيعها في أماكن معروفة ومصرح باستخدامها، أما ما سوى ذلك فلا تستخدم أبدا، مضيفا أن الغريق عندما ينغمر تحت بدون تنفس لأقل من أربع دقائق، لا يستطيع المقاومة، ومن الممكن أن يتعرض للموت، ولذا نحذر دائما من السباحة في الأماكن الخطرة وغير الصالحة للسباحة.
> واستطرد يقول: «إن العمليات الرئيسية بالقطاع تقوم بصفة مستمرة بإعداد الخطط للدوريات الساحلية والأمنية ومتابعة الحالات الأمنية وحالات الغرق».
> من جهته أوضح العقيد عبدالعزيز القحطاني قائد وحدة البحث والإنقاذ الساحلي أن فرق البحث والإنقاذ تتواجد بصفة دائمة في مواقع تواجد المتنزهين، فهي بالقرب منهم وهناك فرق أخرى مساندة يتم تحريكها متى ما تطلب الأمر، مضيفا أن «جهاز حرس الحدود بالمنطقة طبق خطة شاملة للحد من الغرق التي تتزايد خلال مواسم الصيف والأعياد، من خلال تعزيز سبل الإنقاذ، باستخدام وسائل حديثة من القوارب والدبابات البحرية السريعة في الشواطئ المفتوحة والعميقة على الساحل وتهيئة كافة الإمكانيات التي تساعد على أمن وسلامة المتنزهين ورواد البحر، وتكثيف فرق البحث والإنقاذ في مناطق التنزه، إضافة إلى الأعمال والنشاطات التوعية الميدانية والإرشادية عن مخاطر البحر، كما تم توزيع مطويات توعوية طوال العام من خلال النشاطات المختلفة سواء على السواحل أو في مدارس البنين والبنات بالتعاون مع إدارة التربية والتعليم بالمنطقة، ولا ننسى جهود اللجنة النسائية للسلامة البحرية والتي ساهمت في نشر الوعي لدى مدارس وكليات البنات، وهناك انخفاض كبير وملحوظ في عدد حالات الغرق في هذا الموسم قياسا بمواسم سابقة، وهذا الانخفاض في نسبة الغرق يعود إلى نجاح خطة التوعية وتجاوب شريحة متزايدة من الأهالي والزوار مع التعليمات الصادرة بهذا الشأن».
> وأكد عدد من أفراد حرس الحدود من فرق الغوص، والبحث والإنقاذ، والدوريات الساحلية وهم عبدالله الكعبي، وعبدالله الشهراني، وناصر القحطاني، وعبدالله الحربي، وبالقاسم الشريف، وموسى مظفر، ومحمد حلبة، ومتعب الشهراني، وعلي الحلوي، وحسن العمري، وسعود القحطاني، وعبدالله السويلم، ومحمد سلة، وعبدالله الشيخ، والوليد الأكلبي، وأحمد العتيبي وسطام المالكي، أهمية تعاون كافة شرائح المجتمع مع أفراد دوريات حرس الحدود، مشيرين إلى أن هناك عقبات تواجه الأفراد تتمثل في عدم الاستجابة للتنبيهات بالابتعاد عن مواقع الخطر، بالإضافة لعدم مراعاة اللوحات الإرشادية وإتلافها والعبث بها، ومضايقة الأفراد أثناء عمليات الإنقاذ «حيث نعاني من التجمهر سواء في الموقع أو على الحالات، ونأمل من الجميع المساهمة معنا في سرعة إنقاذ الحالات واتباع وسائل السلامة الضرورية التي تكفل لهم نزهة ممتعة».
> من جهته أكد مدير عام حرس الحدود الفريق الركن زميم بن جويبر السواط على كافة قادة مناطق حرس الحدود البحرية ضرورة تكثيف فرق البحث والإنقاذ والغوص بالإضافة إلى الدوريات الساحلية والبحرية في مناطق التنزه الشاطئية وذلك استعدادا لما ستشهده تلك المناطق من تجمع للمتنزهين خلال إجازة عيد الفطر.
> وأوضح الناطق الرسمي بحرس الحدود العميد محمد بن سعد الغامدي أن دوريات حرس الحدود البحرية قد أنقذت منذ بداية هذا العام إلى اليوم 235 شخصا أغلبهم كانوا يسبحون في مناطق ممنوعة، ما يؤكد أهمية التقيد بإرشادات السلامة الشاطئية وتعليمات حرس الحدود واللوحات التحذيرية المنتشرة على الشواطئ التي تبين المواقع الخطرة وضرورة الانتباه للأطفال وعدم الانشغال عنهم عند البحر وطلب المساعدة عند الحاجة عن طريق الرقم (994).