أخبار عاجلة

القمة العربية تتصدرافتتاحيات الصحف الخليجية

القمة العربية تتصدرافتتاحيات الصحف الخليجية القمة العربية تتصدرافتتاحيات الصحف الخليجية

ارشيفية

اهتمت الصحف الخليجية في افتتاحياتها اليوم بالقمة العربية ال 25 التي اختتمت أعمالها بالكويت أمس الأربعاء.

ففي سلطنة عمان، أكدت صحيفة “الرؤية” أن القمة العربية سعت إلى وضع رؤية شاملة لسبل تعزيز التضامن العربي، وقالت لقد حفل “إعلان الكويت الصادر في ختام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الـ 25، بالكثير من حسن النوايا إزاء تصحيح المسار بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي، ويصون حقوقها ويدعم مكاسبها ويؤكد قدرتها على تجاوز الصعوبات السياسية والأمنية التي تعترضها وبناء نموذج وطني تتعايش فيه كل مكونات شعوبها على أسس المواطنة والعدالة الاجتماعية.

وأوضحت الصحيفة أن النوايا وحدها لا تكفي لتحقيق هذه لاستحقاقات، بل تحتاج إلى عمل دؤوب مخلص يترجم الإصرار والرغبة الحقيقية التي أبداها القادة في القمة لتنقية الأجواء، وتخطي الصعوبات وتجاوز التحديات التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن، والعمل معًا لتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.

ورأت الصحيفة أنّ توطيد العلاقات العربية – العربية وتقوية أواصر الصلات القائمة بينها، ليست الغاية النهائية، بل هي وسيلة للارتقاء بأوضاع الأمة العربية وتعزيز مكانتها وإعلاء دورها على الصعيد الإنساني، بما ينعكس على زيادة الرفاهية الاجتماعي في المجتمعات العربية بكل المقاييس وفي جميع المجالات.

ومن جهتها، قالت صحيفة “الوطن” لم يكن جديداً في إعلان الكويت الذي صدر أمس عن القمة العربية الخامسة والعشرين ما نالته سوريا من اهتمام من أهل القمة، لكن جديد القمة في هذا الشأن هو عدم الدعوة لتسليح المعارضة، مضيفة أن القمة هذا العام تمكنت من أن تلفت النظر إلى ما أعلنته سوريا عن تمسكها بالحلول السياسية للأزمة، بما يعني رفضها لكل حل عسكري.

وأوضحت الصحيفة أن القمة كانت واضحة تماما في القضية الفلسطينية التي هي أم القضايا وأكثرها تعقيداً، من خلال موقف عربي رافض ليهودية الدولة، إضافة إلى رفض الاستيطان، لافتة إلى ما أكده إعلان الكويت من مطالب مشروعة وإنسانية بضرورة حل قضية الأسرى الفلسطينيين والمعتقلين وإيجاد الطريقة الملائمة لذلك.

وفي قطر، شددت الصحف القطرية على ضرورة تفعيل قرارات “قمة التضامن” التي اختتمت أمس أعمالها في الكويت وتحويلها من الأقوال إلى الأفعال حتى تتحول جامعة الدول العربية من منبر للحكومات إلى صوت للشعوب العربية وتعبر عن نبض الشارع العربي، مؤكدة أن القرارات التي وردت في “إعلان الكويت” كانت معبرة عن تطلعات الشارع العربي، خاصة فيما يتعلق بالتعهد بوضع حد للانقسام العربي والعمل على إنهاء الانقسامات والخلافات العربية والاعتراف بالائتلاف الوطني السوري كممثل شرعي للشعب السوري.

وقالت صحيفة “الراية” إنه ليس من المقبول أن تظل القمم العربية في كل مرة تكرر نفس القرارات والإعلانات وتظل بدون تنفيذ كما تظل القضايا المفصلية العربية في مربعها الأول، بل تزداد الأوضاع سوءاً بسبب الخلافات العربية والعجز العربي في مواجهة الاستحقاقات القومية، ومن بينها قضية فلسطين التي تمثل القضية المركزية للعرب، وأزمة سوريا التي تحولت إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في التاريخ العربي والإنساني بالعصر الحديث.

ودعت الصحيفة إلى أن يتحول قرار اعتراف العرب بالائتلاف الوطني السوري كممثل شرعي للشعب السوري إلى تنفيذ فعلي .. موضحة أن ذلك لن يتحقق إلا بتمكينه من شغل مقعد سوريا في الجامعة العربية وجميع المؤسسات الإقليمية والدولية.

ومن جانبها، رأت صحيفة “الشرق” أن النتائج التي خرجت بها القمة العربية في دورتها الـ25 بالكويت، كانت انعكاسا طبيعيا للواقع العربي حيث ألقت الخلافات العربية – العربية بظلالها على القمة إلى درجة صرفت اجتماعاتها عن التركيز والتوافق على إيجاد معالجات للقضايا ذات الأولوية الملحة بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي.

واعتبرت أن القمة ومن خلال الجهود الكبيرة التي بذلتها دولة الكويت وقيادتها لم تحقق المصالحات المرجوة ولم تتمكن من رأب الصدع العربي، إلا أنها نجحت إلى حد ما في تهدئة الأمور وربما تهيئة الأجواء لخطوات أخرى مستقبلا، مضيفة أن هذه الجهود قد تحتاج إلى الكثير من العمل لوضع التضامن العربي في المسار الصحيح .. مشددة على ضرورة تفعيل القرارات المتعلقة بتعهد القادة بالعمل بعزم لوضع حد نهائي للانقسام العربي عبر الحوار المثمر والبناء، وإنهاء كافة مظاهر الخلاف عبر المصارحة والشفافية.

وقالت إن القرارات التي صدرت عن القمة كانت أقل من الطموحات، خاصة فيما يتعلق بالأخطار الكبرى التي تحدق بالمنطقة مثل الأزمة في سوريا والتي كانت القرارات بشأنها أقل مما كان الشعب السوري (ممثلا في الائتلاف الوطني السوري) يأمل وينتظر من الأشقاء، وفيما يتعلق بفلسطين المحتلة والقضية المركزية للامة العربية والإسلامية، أغفل بيان القادة الإشارة إلى الحصار الظالم الذي يعاني منه مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة.

 

أ ش أ

أونا