الوضع المالى لـ«ماسبيرو» فى تقرير عاجل لوزيرة الإعلام

الوضع المالى لـ«ماسبيرو» فى تقرير عاجل لوزيرة الإعلام الوضع المالى لـ«ماسبيرو» فى تقرير عاجل لوزيرة الإعلام
مديونية الوزارات للتليفزيون 22 مليار جنيه

كتب : الوطن منذ 1 دقيقة

رفع مسئولون بالقطاع الاقتصادى بـ«ماسبيرو» تقريرا عاجلا إلى درية شرف الدين، وزيرة الإعلام، يوضحون فيه الوضع المالى للتليفزيون المصرى، ويتضمن الدخل الشهرى لـ«ماسبيرو» من وزارة المالية، ومديونياته لمدينة الإنتاج الإعلامى و«النايل سات»، وديونه لدى الوزارات الأخرى. وكشف التقرير أن الميزانية الشهرية للتليفزيون المصرى حاليا أقل بكثير من الثلاث سنوات الماضية، حيث وصلت إلى 118 مليون جنيه فقط من وزارة المالية، فى حين أنها كانت أيام صلاح عبدالمقصود، وزير الإعلام السابق، 220 مليون جنيه، وأيام المجلس العسكرى كانت تتراوح ما بين 120 إلى 150 مليون جنيه شهريا.

وكشف التقرير أن الديون الخارجية للتليفزيون وصلت إلى ما يقرب من 22 مليار جنيه لبنك الاستثمار، الذى ما زال حتى الآن مرهونة لديه حصة «ماسبيرو» فى «النايل سات» ومدينة الإنتاج، أما ديون التليفزيون فقد وصلت أيضاً إلى حوالى 22 مليار جنيه لجميع الوزارات التى يقدم لها التليفزيون الكثير من الخدمات مثل الإعلانات. وأضاف التقرير أن المسئولين فى القطاع يحاولون حاليا وضع بعض الحلول المؤقتة للقضاء على الأزمة المالية داخل التليفزيون، والتى أصبحت تشكل عبئا شديدا على الاتحاد فى الأشهر الأخيرة، وذلك عن طريق إعادة الاستغلال الأمثل لموارد اتحاد الإذاعة والتليفزيون بشكل فعال، وهى ضرورة التزام جميع قطاعات الاتحاد بتحديد احتياجاتها السنوية الفعلية من الأوراق التى يتم استخدامها طبقا لمعدلات الاستغلال الفعلى لها، والتنبيه على مديرى المخازن بقطاعات الاتحاد المختلفة، بعمل حصر لكافة الأشياء المستغنى عنها داخل جميع المخازن، تمهيدا لبيعها، ومن ضمن الحلول المقترحة تكليف قطاع التسويق بإعادة تنشيط الاتصالات الخارجية لتسويق جميع الأعمال الدرامية فى «ماسبيرو» للفضائيات العربية الخاصة والقنوات الدرامية الجديدة، سواء داخل أو خارجها، وإعادة استخدام قطع الديكور الموجودة فى مخازن «ماسبيرو»، والاعتماد عليها فى الاستوديوهات بدلا من الاتجاه لشراء ديكورات جديدة، بالإضافة إلى ضرورة استغلال الأراضى والمبانى التابعة لقطاع الهندسة الإذاعية فى بناء مخازن جديدة لجميع قطاعات الاتحاد، تغنى عن تحمل القطاعات تكاليف تأجير مخازن ومقار إدارية له من مدينة الإنتاج، وإعادة وضع خطط للاستخدام الأمثل للاستوديوهات داخل المبنى، من خلال التنسيق بين القطاعات البرامجية فى تصوير البرامج داخلها، مما يوفر تأجير أى استوديوهات خارجية، وعدم الإسراف فى شراء أجهزة «الريسيفر» وشاشات التليفزيون وجميع الكماليات الإلكترونية الحديثة، إلا فى حدود الاستخدام الفعلى لها، وضرورة التنسيق مع الفنيين والمصورين بالقطاعات البرامجية نحو استخدام المتاح داخل «ماسبيرو» فقط، من معدات الإضاءة والروافع داخل مخازن الهندسة الإذاعية، ومنع تأجير أى معدات من الخارج، والاعتماد فقط على غرف المونتاج داخل «ماسبيرو» لعملية مونتاج البرامج وعدم اللجوء إلى المونتاج فى جهات خارجية.

DMC