أخبار عاجلة

«زبيدة» دونت خاطرة الرحيل قبل وفاتها بأسبوع

«زبيدة» دونت خاطرة الرحيل قبل وفاتها بأسبوع «زبيدة» دونت خاطرة الرحيل قبل وفاتها بأسبوع

 زين عنبر (جدة)

لم يدر بخلد «زبيدة» ذات السبعة عشر ربيعا أن الخاطرة التي دونتها في دفترها المدرسي هي آخر ما ستكتبه يداها ويخطه قلمها قبل وفاتها بأسبوع إثر خطأ طبي قتل أحلامها ووارى تطلعاتها الثرى.
> «راحت نور عيني» بهذه الكلمات الحزينة بدأت أشجان محمد صالح والدة «زبيدة» حديثها لـ«عكاظ» بينما تكفف دموعها تارة وتستنطق كلماتها تارة اخرى لتعبر عن الالم العميق الذي يعتصر قلبها على رحيل ابنتها الكبرى التي كانت تحلم بتخرجها من الثانوية العامة لتلتحق بالجامعة للحصول على وظيفة تمكنها من مساعدة والدها في رحلة الحياة الطويلة.
> تقول أشجان كانت زبيدة هادئة وخجولة ولم يكن لها في المدرسة سوى صديقتين وكانت تترجم مشاعرها بصمت عبر كتابة الخواطر والرسم على كراسة المدرسة، وسطرت خاطرة اخيرة وكأنها تودع الحياة من خلال كلماتها. واضافت قبل أن يصيبها الم الزائدة كان مطلوبا منها أداء واجب مدرسي إلا أنها لم تتمكن من إتمامه، وعند توجهها الى المستشفى صارحتني بوجود خلاف بينها وصديقة مقربة لها وأنها تود الاتصال عليها للتصالح معها، وفعلا تم ذلك. من جانبها اشارت آسيا السليماني «عمة زبيدة» إلى اجتماع العائلة في أول أيام عيد الأضحى المبارك والمفارقة العجيبة أن زبيدة كانت مجتمعة مع فتيات العائلة حتى وقت متأخر من اليوم على غير العادة، وعند عودتها للمنزل كانت في قمة السعادة بعد حصولها على هدايا (عيدية) من فتيات الاسرة. واضافت كانت زبيدة تتميز بالهدوء والخجل، ودائما ما تعبر عما يجول في خاطرها بالقلم للكتابة والفرشاة والألوان للرسم. زبيدة لديها شقيقة اسمها غدير وشقيق اسمه زياد يقطنون في منزل شعبي مكون من غرفتين.
>