الخضير: طموحنا التوسع في المجمعات التعليمية

الخضير: طموحنا التوسع في المجمعات التعليمية الخضير: طموحنا التوسع في المجمعات التعليمية

    أكد مدير عام مدارس التربية النموذجية الاستاذ خالد الخضير توجه مجلس الادارة الى اقامة عشرة مجمعات تعليمية في انحاء متفرقة من المملكة وقال: "الخطة التي وضعت هي اربعة مجمعات في مدينة الرياض ومن ثم الانتقال الى المنطقة الشرقية ومن بعدها المنطقة الغربية وكذلك منطقة القصيم وهذا الامر تتم دراسته من قبل مكاتب استشارية متخصصة نظير عدد كبير من مطالبات اولياء امور لفتح مجمعات تعليمية لمدارس التربية النموذجية بعد اطلاعهم على ماتقدمه المدارس من بيئة مناسبة و كادر تعليمي مميز وخبرة تمتد لاكثر من خمسة وخمسين عاماً، لذا جاءت الخطط المستقبلية ان يكون الهدف المقبل مجمعاً تعليمياً رابعاً في مدينة الرياض وبعدها التحول للستة مجمعات الاخرى".

واضاف:"خلال مشاركتنا في المعرض الدولي للتعليم 2013 زار جناح المدارس عدد من كبار مسؤولي التعليم في بعض دول الخليج ووقفوا على ما تقدمه مدارس التربية النموذجية من ادارة واستراتيجيات تعليمية وبيئة تعليمية مناسبة جعلت تلك الجهات تطالب وتعرض نقل تجربة المدارس من خلال انشاء مجمعات لمدارس التربية النموذجية لديهم مقابل تقديم جميع التسهيلات للمدارس إلا ان طموحنا الوصول الى الدول العربية وكذلك فتح آفاق اكبر للوصول بالمدارس الى اوروبا وامريكا وهذه امور تحتاج لدراسة متأنية ودقيقة من خلال ما يقدم من محتوى تعليمي سيفيد الطالب خارج المملكة ويكون عن طريق اكاديميات تعليمية".

واشار الى ان مخرجات المدارس تؤكد نجاح السياسة التعليمة التي رسمت للمدارس منذ تأسيسها على يد الشيخ محمد الخضير اطال الله عمره، ومن خلال رصد واستطلاع هناك نسبة كبيرة من طلاب و خريجي الكليات العلمية و تحديدا الطب من خريجي مدارس التربية النموذجية وهذا الشيء يؤكد لك تميزهم في المواد العلمية واللغة الانجليزية التي كانت عوناً لهم بعد الله في دخول هذه الكليات والتفوق والتخرج منها وكذلك تميزهم في ميدان العمل.

وعن عراقة المدارس وعمرها قال:" إن مدارس التربية النموذجية عريقة وعمرها 55 عاما ولديها استراتيجية للتوسع والنمو وتقديم التعليم النوعي الذي يقدم من جميع المدارس ولكنه لدى مدارس التربية النموذجية يختلف كليا، إذ إن لدينا استراتيجية في اختيار الكوادر التعليمية من معلمين ومشرفين عامين ليكملوا المثلث التعليمي مع الطالب داخل المدارس كما ان البرامج التدريبية التي تقدم لتلك الكوادر تقدم من خلال مؤسسات دولية متخصصة، لذا اصبحت النظرة ليست قاصرة على تقديم تعليم تقليدي بل البحث عن كل جديد يستطيع ان يخدم الطالب والمعلم في نهاية الامر وليس الاقتصار على مايقدم للطالب بل اهدافنا الوصول بالمعلم الى درجات تطويرية عالية يستطيع من خلالها التنوع فيما يقدم للطالب باستخدام الوسائل التعليمية الحديثة التي تجعل التعليم يبدو سهلا ولكن الفائدة العلمية تكون متقدمة".

وذكر الى ان هناك تعاوناً وشراكات استراتيجية مع جهات دولية متخصصة وقال:"لدينا مستشارون أجانب من "امريكا،اوربا" في مجال التربية والتعليم في المدارس نحرص على حضورهم لتدريب المعلم والطالب هم من اكاديميتين عالميتين امريكية و بريطانية هي "مؤسسة انترلنك" و"شركة سات" ولغرض تطوير الاداء لدى معلمي المدارس وتحديدا في اللغة الانجليزية و الرياضيات والعلوم والعلوم الاجتماعية والتطوير الاداري وأساليب التعليم وافضل الطرق لإيصال المعلومة للطالب ليكون الناتج النهائي تميزاً للمعلم الذي يقدم مادة علمية باللغة الانجليزية للطالب بجانب ما يقدم من المواد باللغة العربية والتي تقدمها وزارة التربية والتعليم لاننا نحرص على ان يكون المنهج يأخذ الجانب التطويري خصوصا ان اللغة الانجليزية هي الهدف الاول لاي طالب يريد ان يواصل الحياة العملية في شتى المجالات، إذ إن استخدام التقنية هي الاستثمار الحقيقي من الطالب وولي الامر، لذا كانت اهدافنا واضحة حضور الطالب الذي يستفيد مما يوفر له في المدارس من تقنيات تعليمية ومتابعة من ولي امر حريص على ان يكون ابنه في مقدمة الطلاب اصحاب التميز من المراحل الابتدائية الى ان يعلن مغادرته المدارس في المرحلة الثانوية".

واختتم حديثه بقوله: "استجابة لرغبات اولياء الامور الاعزاء على قلوبنا والذين كان لهم في السابق مطالبات مطالبات لوجود مجمع للمدارس في شمال الرياض وبالقرب من المناطق التي يسكنون فيها حيث عملنا على دراسة الموضوع بشكل جدي وتم بحمد الله افتتاح مجمع تعليمي جديد وهو مجمع مدارس التربية النموذجية في حي النزهة والذي تبلغ سعته الاستيعابية خمسة آلاف طالب وطالبة وقد تم تجهيزه بمختلف المرافق التعليمية من معامل ومختبرات ومكتبات ومرافق ترفيهية من ناد رياضي وقاعات ومسارح وآخر ما توصلت له تقنيات التعليم وتوظيف كادر تعليمي واشرافي متميز تم استقطابهم من الداخل و الخارج ليكون امتدادا للمجمعات السابقة".