أخبار عاجلة

الهروب من ضيق الشقق إلى رحاب الاستراحات

الهروب من ضيق الشقق إلى رحاب الاستراحات الهروب من ضيق الشقق إلى رحاب الاستراحات

 فيصل الطويهر (الرياض)

ذكر مراقبون أن الاستراحات والقاعات الصغيرة رفعت أجورها قبيل ساعات من العيد ومع ذلك شهدت تلك المواقع إقبالا واسعا من المواطنين والجاليات العربية التي تنتهز مناسبة العيد لإقامة الولائم الكبيرة بالرغم من ارتفاع الأسعار.«عكاظ» قامت بجولة ميدانية على الاستراحات ورصدت برنامج الحجوزات والأسعار.. قال سعد الشهيل (أحد ملاك الاستراحات في الرياض) إن موسم العيد يعتبر فرصة لزيادة الربح، وأضاف «السعوديون هم الأكثر إقبالا على الحجوزات نظرا للعادات والتقاليد التي لازالوا متمسكين بها، ويأتي الطلب المتزايد على الحجوزات منذ دخول رمضان حتى العيد لضمان إيجاد المكان المناسب للاجتماعات العائلية خاصة بعد قرار إزالة العديد منها في منطقة شرق الرياض».المصريون في الصدارةيضيف الشهيل: الجالية المصرية في المرتبة الثانية من حيث الإقبال على الاستراحات، يلاحظ أنهم يجتمعون من المحافظات القريبة من الرياض مثل المزاحمية والخرج وغيرها وتكون الرياض مناسبة لهم، وعادة ما تكون أفراحهم ملموسة باللون المصري وطريقة الاحتفال ونحن كملاك لا نمانع فيها بالرغم من وصول بعض الشكاوى حول آلية التواجد إلا أننا نلتمس للجميع العذر كون العيد فرحة للمسلمين.لقاء الأحبابعبدالله الشهري مالك لإحدى الاستراحات في شرق الرياض قال إن العيد فرصة للالتقاء بالأحبة، كما أن أصحاب الاستراحات الأكثر فرحة بهذا الموسم لما له من فائدة مالية، وتابع «بحكم أنني أمتلك متنزها فأنا أفضل أن تكون أيام العيد مفرغة للأهل والأصدقاء المقربين، فأنا منذ سنين أبتعد عن تسليمها للمستأجر في هذه الأيام خاصة بعد ارتفاع الأسعار الملاحظ فالأسعار في الأيام العادية تتراوح من 800 إلى 1200 ريال، ولكن أيام العيد يرتفع السعر إلى الضعف فتجد الاستراحة المتواضعة يصل سعرها إلى 3000 ريال وهناك من لديه القدرة على الدفع».البيت أفضلخالف المواطن خالد السعدي الجميع فيما يخص الاستراحات وأوضح أن لذة الاجتماعات لاتكون إلا في المنازل لاشتمالها على عبق الماضي «فنحن لم نعهد الخروج للاستراحات في أيام العيد فنجد المنازل فرصة للزيارة وتكريس العلاقة بشكل أكبر، وتابع «الأسعار مبالغ فيها ومنذ زمن عمدنا إلى اتخاذ المنازل مقرات للتجمعات بحيث تتكفل كل عائلة بيوم من أيام العيد وهذا يعود بالفائدة الأكبر من ناحية التآلف وتقارب القلوب».تبادل الأطباقالمقيم المصري محمد عوض أكد أنه بالرغم من الارتفاع في الأسعار إلا أن التوجه للاستراحات أفضل والعيد فرصة للاستئناس وتناول المأكولات الشعبية المصرية، وأضاف «أجمل ما في الاستراحات أن الجيران القريبين يتبادلون معنا المأكولات الشعبية فتتحول المائدة إلى قوس قزح من الوجبات السودانية واليمنية والشامية وغيرها.. دائما نتعمد استئجار الاستراحات والقاعات الصغيرة بجانب الجاليات العربية لنعايش العيد مع بعضنا بتداول المأكولات والحلويات فتخلق الأجواء الحميمة الرائعة».