أخبار عاجلة

أستاذ استغنت عنه جامعة الأزهر بسبب «مبارك»: «كنت باخد 5 جنيه وراضي»

أستاذ استغنت عنه جامعة الأزهر بسبب «مبارك»: «كنت باخد 5 جنيه وراضي» أستاذ استغنت عنه جامعة الأزهر بسبب «مبارك»: «كنت باخد 5 جنيه وراضي»

التحرير

ارسال بياناتك

تسبب سؤال عن الرئيس الأسبق حسني مبارك، في امتحان الـ"ميد تيرم" لطلبة الفرقة الثالثة بكلية الإعلام بجامعة الأزهر، في الإطاحة بأستاذ مادة الترجمة الإعلامية، الدكتور سعود واكد، حسبما يروي.

"واكد" أكد، لـ"التحرير"، أن الدكتور عبد الصبور فاضل، عميد الكلية، قرر الاستغناء عنه بعد 20 عامًا من العمل التطوعي في الجامعة، مشيرًا إلى أن السؤال كان حول خبر زيارة ملك البحرين حمد بن عيسى، لـ"مبارك" في منزله بمصر الجديدة بعد إخلاء سبيله، وأضاف أنه "لم يتضمن رأيًا أو توجيهًا من المادة، إلا أن عميد الكلية اعتبره تدخلًا للعمل السياسي في العملية التعليمية، وأبلغه بقرار الاستغناء عنه".

امتحان الترجمة الإعلامية بإعلام الأزهر والذي تسبب في فصل أستاذها

"واكد" عمل مترجمًا برئاسة الجمهورية، بصحبة مؤسس الكلية، الدكتور إبراهيم إمام، حينما كانت قسمًا في كلية اللغة العربية، وهو من أودع في صدره حب جامعة الأزهر، وجعله يتوجه إليها كأستاذ لمادة الترجمة الإعلامية، على سبيل التطوع.

وتابع: "معرفش إيه حصل، مادة الترجمة الإعلامية نقتبس فيها مجموعة من أخبار الصحف ليترجمها الطلاب كما هو معروف، وحينما جاء موعد امتحانات طلاب الفرقة الثالثة بالكلية، وضعنا امتحان يتضمن موضوع عن زيارة ملك البحرين للرئيس الأسبق مبارك، ومر الامتحان على خير دون أي مشاكل".

أضاف: "فوجئت بعدها باتصال من أحد المعيدين يُخبرني أن العميد عبد الصبور فاضل عايزني، وحينما اجتمع بي قالي إن الموضوع عمل أزمة كبيرة، وإدارة الجامعة مقلوبة، وبيقولوا إزاي تكتب حاجة زي كده عن الرئيس الأسبق وبتاع".

شاهد أيضا

تابع: "الخبر فيه إيه معرفش، ده خبر موجود في كل الصحف، أنا مش جايبه من عندي، ولم أُعلق عليه أو أكتب رأيًا، إضافة إلى أن الكثير من الصحف تناولت أخبارًا عن الزيارة، والدولة هي التي سمحت له بذلك".

استكمل: "فين الإشكالية معنديش فكرة.. أبلغني بقرار الاستغناء عني، وقالي متجيش الكلية تاني، رديت حاضر وانصرفت ولم يسمع أحد لي صوتًا".

استطرد: "منذ عام 97 وأنا أعمل في الكلية منذ أن كانت قسمًا، ولا أتقاضي إلا الملاليم، كنت باخد في الساعة 5 جنيه، في حين أني أستطيع أن أُترجم قطعة واحدة وأحصل على مئات الجنيهات، وحينما عملت بأكاديمية الجزيرة كنت أتقاضى 150 جنيهًا على الساعة، وطالما عرض عليّ الدكتور فاروق أبو زيد أن أعمل في جامعة أكتوبر، وكذلك الدكتور شعبان شمس، والدكتور محيي الدين عبد الحليم".

اختتم: "كان ردي دائمًا على كل الإغراءات الخارجية، أني أحب الأزهر، وأني لا أعمل من أجل المال في الكلية، كنت متطوعًا وراضيًا من أجل طلابي فقط، ومن أجل تقديم رسالة، وكانت النهاية أن يتم الاستغناء عني".

التحرير