دراسة جديدة: السوق الناشئة لزراعة القنب في زمبابواي

دراسة جديدة: السوق الناشئة لزراعة القنب في زمبابواي دراسة جديدة: السوق الناشئة لزراعة القنب في زمبابواي

أعلنت "نيو فرونتير داتا"، التي تعتبر مرجعيةً في مجال معلومات البيانات والتحليلات والأعمال لقطاع القنب العالمي، عن إطلاق دراستها حول زراعة القنب في زمبابواي بعنوان "زراعة القنب في أفريقيا: زمبابواي – دراسة حالة (2019)"، التي تمّ تقديمها إلى حكومة زمبابواي في مايو 2019، قبيل الإعلان عن تشريع القنب في زمبابواي خلال فعاليّة "إنتر كان ألاينس" بقيادة "نيو فرونتير داتا" في شلالات فيكتوريا.

وتتطرّق هذه الدراسة، وهي الجزء الثاني من سلسلة دراسات، إلى المخاطر والفرص في قطاع القنب الناشئ في زمبابواي. وتسعى "نيو فرونتير داتا" إلى التعاون مع دول أفريقيّة أخرى وتقديم تقييمات مماثلة للسوق ودراسات حول التطبيق، ودعم الممارسات المسؤولة والفهم الواضح للتأثيرات الاجتماعيّة والاقتصاديّة المحتملة لتشريع القنب و/أو القنب الهندي في الاقتصادات التقليديّة القائمة على الزراعة في منطقة جنوب الصحراء الكبرى.

وفي هذا السياق، قالت جيادا أجيري دي كاركر، المؤسّس والرئيس التنفيذيّ لشركة "نيو فرونتير داتا": "تُواجه الدول القائمة على الزراعة في منطقة جنوب الصحراء الكبرى، التي ينتج الكثير منها على غرار زمبابواي في الأساس التبغ للاستهلاك في الصين، انخفاضاً في الطلب يمكن أن يؤدي إلى شلل في اقتصادها خلال العقد المقبل. وتُفكّر بعض القيادات مثل قيادة زمبابواي بصورة ذكية بالمستقبل وتستعرض آفاق زراعات أخرى يتطلّب الانتقال إليها أدنى قدرٍ من التكلفة وتتمتّع بطلب متزايد. وتشكّل زراعة القنب، بشكل خاص استناداً إلى الطلب الكبير الناتج عن الدول الأوروبيّة المجاورة، فرصة فريدة لزمبابواي وغيرها من الدول الأفريقيّة الأخرى التي تتمتع بمكانة جيدة تُتيح لها لتلبية هذا الطلب مقابل تكلفة أقلّ، وربما بشكلٍ أسرع من المزوّدين الحاليّين من كندا وأمريكا اللاتينيّة".

وبعد فعاليّة "إنتر كان ألاينس" أفريقيا بقيادة "نيو فرونتير داتا" في مايو 2019، أعلن وزير العدل في زمبابواي، زيامبي زيامبي، عن اهتمام حكومته وتخطيطها لتطوير إطار عمل تشريعي للقنب.

وتشمل بعض النتائج الرئيسيّة من الدراسة ما يلي:

  • يُمكن أن تصل العائدات الضريبيّة المجمّعة من المبيعات المحليّة والصادرات خلال فترة خمسة أعوام إلى نحو 19 مليون دولار أمريكي.
  • استناداً إلى الأسعار السائدة لاستخدام القنب، يتوافر أكثر من مليون مستهلك للقنب في زمبابواي ينفقون بصورة جماعيّة أكثر من 200 مليون دولار أمريكي كلّ عام على القنب.
  • إنّ زراعة القنب قادرة على إنعاش قطاع الزراعة، وأنظمة الطرق السريعة، والرفاه الإجماليّ للسكان، والرعاية الصحيّة.

معلومات الكاتب

شبكة عيون الإخبارية