مبيعات «كليجا بريدة» تتجاوز حاجز المليوني ريال

مبيعات «كليجا بريدة» تتجاوز حاجز المليوني ريال مبيعات «كليجا بريدة» تتجاوز حاجز المليوني ريال

    استطاع مهرجان الكليجا الثامن ببريدة أن يحقق لأكثر من 160 أسرة منتجة مبيعات عالية، قد تصل قيمة المبيعات مع نهاية المهرجان لأكثر من مليوني ريال، وتتصدر الأسر التي تنتج الكليجا حجم المبيعات، نظرا للطلب الزائد على المنتج، في حين تأتي المنتجات اليدوية والأعمال الحرفية والمأكولات الشعبية في الدرجة الثانية، لكن يبقى حجم المبيعات بالنسبة للأسر المشاركة مناسب جدا.

من جانبها بينت أم خالد إحدى زوار المهرجان أن المنتجات والمشغولات الشعبية التي تعرضها الأسر المنتجة تهدف إلى تعزيز أهمية العمل اليدوي والمحافظة على المهارات الحرفية التراثية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية للوطن.

وأثنت أسماء عبدالعزيز على مهرجان الكليجا وما يقدمه من دعم مثالي للأسر المنتجة في الجوانب كافة ، مؤكدة أن مثل هذه المهرجانات لها أبعاد مثالية على الفرد والمجتمع.

كما أكدت أم محمد (60 عاماً) أن المهرجان يذكرها بالماضي الجميل بعفويته وبساطته، ويفتح آفاقاً أوسع للأسر المنتجة، مشيدة بمثالية وتكاملية المهرجان وملائمته لطبقات المجتمع المتعددة.

ومن جهة أخرى، فلم تقتصر مهمة سيدات (الكليجا) في صناعة هذا الأكلة الشعبية و التجارة بها، وكذلك المشاركة في مهرجان (كليجا بريدة)، فقد أتحن المجال للشباب السعودي في العمل بمهمة إيصال الطلبات، وبمبالغ مناسبة.

تقول السيدة أم أنس وهي من شهيرات (الكليجا)، حينما بلغت شهرتنا مبلغها، وزادت أعداد الزبائن، نهجت كل مختصة في صناعة الكليجا إلى التعاقد مع شباب سعوديين يقومون بتوصيل الطلبات سواء داخل منطقة القصيم أو خارجها، وذلك مقابل مبالغ يتفق عليها حسب مسافة العملاء.

وترى أم أنس هذا العمل من واجباتهن، فقد أكرمهن الله بتجارة مميزة، ومن شكر النعمة إتاحة الفرص للشباب بالعمل وكسب رزق مناسب يساعدهم على حياتهم اليومة، خاصة وأنه عمل غير شاق.

وعرجت أم أنس للحديث عن تكاليف المواد الخام التي يصنع منها الكليجا، فقالت لايوجد خسارة في (الكليجا) أبداً وبالنسبة لي أعتمد على جلب مواد الخام بكميات كبيرة فأوازن مابين المواد المشتراه وأقراص الكليجا المباعة.

وكشفت عن كيفية معرفة جودة الكليجا بقولها لايتم الحكم على جودة الكليجا إلا من خلال مذاقها، وبالنسبة لشكلها يجب أن لا تكون سميكة للغاية.