أخبار عاجلة

إنجازات المرأة الإماراتية تترجم ثقة الشعب والقيادة

إنجازات المرأة الإماراتية تترجم ثقة الشعب والقيادة إنجازات المرأة الإماراتية تترجم ثقة الشعب والقيادة

أكدت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، الدعم الذي تحظى به المرأة الإماراتية من قِبل القيادة الرشيدة، والسعي الدائم لتمكينها وتبوئها أعلى المناصب لأهمية دور المرأة في مختلف القطاعات، منوهةً بأن ما وصلت إليه المرأة الإماراتية اليوم يترجم ثقة الشعب والقيادة بالمرأة الإماراتية ودعمها في المجالات كافة.

جاء ذلك خلال استقبال معاليها، أمس، في مقر المجلس بأبوظبي، وائل السيد محمد جاد، سفير جمهورية العربية لدى الدولة، الذي قدم التهنئة لمعاليها بمناسبة انتخابها لرئاسة المجلس، بصفها أول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على مستوى الوطن العربي.

وجرى خلال اللقاء الذي حضره الدكتور محمد سالم المزروعي، الأمين العام للمجلس، بحث سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائية بين البلدين، بما يعكس رؤية وتوجهات قيادتي البلدين، وتأكيد أهمية تعزيز علاقات التعاون البرلمانية، وتبادل الزيارات بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب المصري، وأهمية إعادة تفعيل عمل لجنة الصداقة البرلمانية التي تربط المجلسين، لأهمية دورها في تعزيز العلاقات وتنسيق المواقف في الفعاليات البرلمانية المختلفة، ودورها في تأصيل وتوثيق علاقات التعاون في مختلف المجالات، بما يعود بالنفع المباشر على الشعبين.

مسيرة

وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات تتطلع إلى أن تعم مسيرة تمكين المرأة مختلف بلدان الوطن العربي، وأن يتم تفعيل وتعزيز التعاون في هذا القطاع للنهوض بالمرأة والأسرة العربية، مشيرة إلى أن جمهورية مصر العربية تعتبر من الدول العربية الرائدة في تمكين المرأة والأسرة وفي المجالات العلمية والتنموية، وأسهمت بدور كبير في نقل خبراتها وإمكاناتها إلى جميع الدول العربية الشقيقة، ومنها دولة الإمارات.

وأشارت معالي الدكتورة أمل القبيسي إلى أن العلاقة التي تجمع المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب المصري هي جزء من نموذج الوحدة الفريدة والمميزة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر الشقيقة في القطاعات كافة، لافتةً إلى عمق علاقات الأخوة والتواصل التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص قيادة البلدين على تنميتها وتعزيزها منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفي ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لتعزيز هذه العلاقات.

وأضافت معاليها أن ما يربط قيادة وشعب البلدين الشقيقين الإمارات ومصر هو تاريخ طويل من المحبة والتعاون والأهداف والمصير المشترك، وأن العلاقات الإماراتية المصرية كانت وما زالت نموذجاً فريداً وناجحاً للعلاقات السياسية والأخوية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والحضارية والثقافية والسياسية كافة.

وأكدت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي والسفير المصري قوة العلاقات التي تربط قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين والصديقين، والتي تعتبر تجسيداً حقيقياً لعلاقات الأخوة والمحبة، ونموذجاً حضارياً يعكس مبادئ وقيم التسامح والاحترام والتآلف الصادق.

وأعربت معالي القبيسي عن اعتزازها بالعلاقات البرلمانية التي تجمع المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب المصري، وحرص الجانبين على تنميتها وتعزيزها في مختلف الأنشطة والبرامج، ودعم المشاركات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية، مشيرة إلى حرص المجلس بعد الجلسة الأولى لمجلس النواب على تقديم التهنئة لمعالي الدكتور علي عبد العال لانتخابه لرئاسة مجلس النواب المصري، وتأكيد الاستعداد الكامل للمجلس الوطني الاتحادي لتقديم الدعم لأشقائه البرلمانيين في جمهورية مصر العربية.

وجددت معاليها خلال اللقاء دعوتها إلى أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة هي أول محطة للزيارات البرلمانية لمجلس النواب المصري، بهدف تبادل الخبرات مع المجلس الوطني الاتحادي.

وأوضحت معالي رئيسة المجلس أهمية عودة البرلمان المصري للقيام بدوره المؤثر في الساحة البرلمانية الإقليمية والدولية، لدعم القضايا العربية والدولية، والحفاظ على المكانة التاريخية لمصر ودورها الريادي في مختلف الميادين.

تنسيق

شدد الطرفان على أهمية التنسيق المشترك وتوحيد الجهود والمواقف بين برلمانات الدول العربية الأعضاء في البرلمان الدولي في حشد الرأي والتأييد للقضايا القومية العربية، وأن يتم الاتفاق المسبق حول القضايا التي ستتبناها المجموعة العربية، مع وضع خطة عمل لترجمتها للتحرك الفاعل على مستوى المجموعات والكتل البرلمانية الإقليمية.