أخبار عاجلة

«تعليمية رأس الخيمة»: متخصصو ذوي الإعاقة غائبون عن «الخاصة»

«تعليمية رأس الخيمة»: متخصصو ذوي الإعاقة غائبون عن «الخاصة» «تعليمية رأس الخيمة»: متخصصو ذوي الإعاقة غائبون عن «الخاصة»

قال نادر المندوس، رئيس قسم التعليم الخاص في منطقة رأس الخيمة التعليمية، إن فئة التربية الخاصة تحتاج إلى ضوابط وقواعد في التعامل، مشدداً على ضرورة وجود متخصصين بذوي الإعاقة، وهم غائبون عن غالبية المدارس الخاصة حالياً.

وأوضح لـ«البيان» أن المنطقة وجهت إدارات مدارس خاصة لا تضم فصول تربية خاصة أو معلمين متخصصين بعدم قبول أي طالب من هذه الفئة، كي لا يتم الإضرار بهم، وإهمال حالتهم في بيئة لا تدرك أهمية التعامل الدقيق معهم.

وأشارت عائشة زيدان، منسقــــة التربية الخاصة في المنطقة إلى أنـــه يتم تحويل بعـــض الحالات إلى لجنــــة مختصة للتشخيص، وإعداد تقرير والتحويل لقسم التعليم الخاص الذي يوجه المدرسة إما بدمج الطالب وإما تحويله إلى جهة مختصة، بسبب تعقد حالته.

مبادرات شخصية

من جهته، قال منصور إبراهيم، مدير مدرسة العربية الخاصة في رأس الخيمة، إن غياب فصول التربية الخاصة في قطاع التعليم الخاص يأتي بسبب قلة الثقافة بهذه الفئة من قبل العاملين في القطاع، وأغلب أولياء الأمور، مؤكداً أنه قد طبق خلال وجوده في إحدى المدارس الخاصة سابقاً التجربة ولاقت نجاحاً كبيراً، وأن خطط المدرسة المقبلة تتوجه إلى إيجاد مكان للتربية الخاصة مزود بمعلمين مختصين وأجهزة وفنيات متكاملة.

حالات إنسانية

وبينت سلامة غالب، مديرة مدرسة رأس الخيمة الحديثة، أن المدرسة تقوم بالتعامل الإنساني مع أي حالة، تبادر بها المدرسة بصورة غير رسمية، وبالتعاون والتنسيق ما بين ولي الأمر والمدرسة وقسم التربيــــة الخاصة في المنطقة التعليمية، حيث إن إمكانات المدرسة من حيث عدد المرافق الحالية لا تسمح بإيجاد مكان مخصص لهذه الفئة من الطلبة، إلا أن المدرسة، تقول سلامة، تعتزم خلال العام المقبل فتح فصل خاص لهذه الفئة مزود بكل احتياجاتهم، من خلال بناء مبنى جديد متكامل سوف تنقل له المدرسة.

عناية متخصصة

أشارت منى أحمد، ولية أمر طالب من ذوي الإعاقة في قطاع التعليم الخاص برأس الخيمة، إلى أنها لم تستطع إدخال ابنها لمركز متخصص لذوي الإعاقة لأن حالته ليست متدهورة إلى الحد، الذي يحتاج فيه لمركــــز، ولكنها تحتاج إلى عناية معلم تربيــــة خاصة متوفرة في مدارس التعليم العام الحكومي فقط، وليس الخاص، مشيرة إلى أنه حاولت مع المدرســــة، التي يوجد فيها ابنها، لكنها رفضت لعدم وجود حالات مشابهة وخيرتها بين بقائه أو اعتناء معلمته، بعد أخذ تعليمات من قسم التربية الخاصة.