أخبار عاجلة

المقاومة تطهر عدن وتواصل تقدمها نحو قاعدة العند

المقاومة تطهر عدن وتواصل تقدمها نحو قاعدة العند المقاومة تطهر عدن وتواصل تقدمها نحو قاعدة العند

    قتل 43 مدنيا واصيب 120 اخرون في قصف عشوائي للحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح على احياء سكنية في عدن فيما أحكمت عناصر المقاومة الشعبية سيطرتها على مثلث العند المجاور لقاعدة العند الجوية جنوبي اليمن، وهو الطريق المؤدي إلى الضالع ولحج وتعز. وذكر شهود عيان ل «الرياض» ان الحوثيين وقوات صالح قصفوا بشكل عنيف منطقة دار سعد ما ادى الى سقوط 43 قتيلا على الاقل واصابة 120 واشتعال النيران في مخازن للوقود في المنطقة بحسب مدير مكتب الصحة في عدن الخضر لاصور.

ياتي هذا فيما لا زالت القوات الموالية للشرعية تتصدى لجيوب الحوثيين في التواهي وتمت السيطرة على منطقة جولدمور وتقدمت الى محيط المنطقة العسكرية الرابعة حيث يتحصن بعض قناصة الحوثي وصالح. كما تم تطهير منطقة كريتر باستثناء المعاشيق حيث القصر الرئاسي والذي يتمركز فيه قناصة للحوثي وصالح. هذا وشن طيران التحالف مساء السبت غارات مكثفة على مواقع الحوثيين في البساتين وجعولة عند الاطراف الشمالية لعدن. واسفرت إحدى الضربات عن تدمير مخزن أسلحة للحوثيين في منطقة الرباط.

وفي لحج سيطرت المقاومة على مثلث العند واصبح الحوثيون وقوات صالح في مرمى المقاومة التي بتت تحاصر معسكر لبوزة الذي يقع على بعد قرابة 10 كم الى الشمال من قاعدة العند. وقالت مصادر في المقاومة ل"الرياض" ان المقاومة استولت على أربع دبابات للمسلحين، وحاصرت معسكرا شمال قاعدة العند، وذلك في مسعى لتعزيز السيطرة على القاعدة ومحيطها بالكامل. وكان طيران التحالف شن مساء السبت اكثر من عشر غارات على قاعدة العند التي تعد واحدة من أكبر القواعد في اليمن وتقع على بعد 60 كيلومترا شمالي عدن. كما أغار طيران التحالف على مخازن أسلحة تابعة للواء الخامس الموالي للحوثيين، في منطقة صبر بمحافظة لحج، مما أدى إلى تدميرها. الى ذلك هزت انفجارات عنيفة وتصاعدت ألسنة اللهب في سماء مدينة تعز فجر امس إثر احتراق مخازن نفط وغاز تابعة لشركة النفط في منطقة الضباب غرب المدينة. وقالت مصادر محلية ان الانفجار نتج عن قصف مليشيات الحوثي وصالح المتمركزة في المدينة لمنشآت "سد الجبلين" النفطية والتي تضم خزاناتها كميات كبيرة من مادتي البترول والغاز المنزلي. وتقع المنشآت النفطية التابعة لشركة النفط الحكومية في منطقة الضباب بالقرب من السجن المركزي وقرب أحياء سكنية غرب مدينة تعز.

وادت الانفجارات والنيران التي اخمدت بعد عدة ساعات الى نزوح للاهالي من المناطق المجاورة. من جانبه أدان المجلس العسكري في تعز استهداف المنشآت وحمل مليشيات الحوثيين وصالح مسؤولية تفجير وإحراق الاحتياطي الاستراتيجي من النفط والغاز بالمحافظة. وقال إن المليشيات قصفت بشكل متعمد خزانات سد الجبلين في منطقة الضباب "والتي يوجد بها الاحتياطي الاستراتيجي من النفط والغاز لمحافظتي تعز واب". واضاف إن ذلك يأتي محاولة من الحوثيين "لإخضاع السكان لهم بعد تلقيهم ضربات موجعة من الجيش الشرعي والمقاومة الشعبية".

وتعرضت المدينة الى قصف عنيف من قبل قوات صالح والحوثي. كما شهدت عدة احياء في المدينة واطرفها اشتباكات عنيفة.

هذا وافادت مصادر محلية "الرياض" بمقتل ١٨ من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح وإصابة العشرات ومقتل ٤ من المقاومة وإصابة ١١ اخرين في اشتباكات عنيفة في مدينة تعز و قرى في منطقة صبر المطلة على المدينة السبت. وقالت مصادر محلية في قرى مشرعة وحدنان بمنطقة صبر المطلة على مدينة تعز ان ٨ حوثين ومن قوات صالح قتلوا واصيب العشرات فيما قتل احد رجال المقاومة واصيب اخرون في المواجهات. واضافت المصادر انه تم أسر ستة من الحوثيين، وان المقاومة سيطرت على مواقع كانت تتمركز فيها قوات الحوثي وصالح، منها اكمة المحرس ومدرسة الوحدة واكمة وسقاية الفغرة. واكدت المصادر ان الحوثين حاولوا استعادة السيطرة على المناطق التي فقدوها. فيما تقوم الدبابات والمدفعية التابعة للحوثين وصالح بقصف على المنطقة و قرى اخرى في صبر. دبابة تابعة للمقاومة وتتمركز في جبل جره بمدينة تعز قصفت مواقع ميليشات الحوثي وصالح في صبر. واندلعت الاشتباكات في المنطقة عقب إحراق المواطنين منتصف الاسبوع الماضي لدبابة تابعة للميليشيات كانت تتمركز في قرية "ذي عنقب" بغرض قصف مدينة تعز. وقتل في ذات اليوم ثلاثة من المواطنين المؤيدين للمقاومة، ما أشعل المواجهات. هذا فيما قتل ١٠ من الحوثيين وقوات صالح في مواجهات مع المقاومة في مناطق مختلفة من مدينة تعز. وصدت المقاومة الشعبية في مدينة تعز هجوما للحوثين وقوات صالح على منطقة وادي المعسل في المدينة القديمة. وتدور الان اشتباكات عنيفة في عقبة شارع ٢٦ سبتمبر وسط مدينة تعز فيما قصف الحوثيون وقوات صالح بالدبابات حي الإخوة المجاور. كما قصفت دبابات الحوثين وصالح في معسكر اللواء ٣٥ مواقع للمقاومة وقرى في منطقة الضباب عند المدخل الجنوبي الغربي لمدينة تعز .

من جانب اخر هزت سلسلة انفجارات عنيفة فجر امس مدينة يريم بمحافظة إب وسط اليمن. وجاءت الانفجارات عقب قصف طيران قوات التحالف العربي بعدد من الغارات لمعسكر اللواء 55 صواريخ حرس جمهوري سابقا. واكد سكان محليون سماع دوي انفجارات كبيرة وتطاير عدد من الصواريخ الى حارات قريبة من المعسكر. ويأتي هذا القصف لقوات التحالف بعد يوم واحد من قصف استهدف صالة في منطقة المنجر بمديرية الرضمة كانت تتخذ منها مليشيات الحوثي مقرا لها.

على صعيد اخر ذكرت مصادر صحافية إن ضباطاً وأفراداً من قوات الاحتياط _الحرس الجمهوري سابقا_ رفضوا استلام رواتبهم لشهر يوليو احتاجاً على استقطاع جزء من مستحقاتهم من قبل الحوثيين. وأضاف المصدر إن مجموعة كبيرة من الضباط رفضوا استلام الرواتب بعد استقطاع علاواتهم وخصمها بشكل "غير قانوني". وذكر المصدر ان مديري الشُعب والمدير المالي لقوات الاحتياط عقدوا اجتماعاً عصر امس في "بيت معياد" لمناقشة الموضوع، موكداً أن الضباط والافراد حملوا اللواء علي الجائفي قائد قوات الاحتياط واللجنة المالية التابعة للحوثيين المسؤولية الكاملة عن تبعات ما يترتب على ذلك.