أخبار عاجلة

«حملة القراءة» .. صور الطلبة تشعل مواقع التواصل

«حملة القراءة» .. صور الطلبة تشعل مواقع التواصل «حملة القراءة» .. صور الطلبة تشعل مواقع التواصل

أشعل طلبة المدارس الحكومية والخاصة مواقع التواصل الاجتماعي من فيسبوك وإنستغرام وتويتر، بصورهم التوثيقية خلال «حملة القراءة» التي أطلقها معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، وتصحبها مسابقتان «نقرأ نبدع» و«شعلة القراءة»، والتي هدفت إلى تعزيز مكانة اللغة العربية وقدرها في المجتمع المدرسي، ولدى الطلبة بوجه خاص.

وكان أولياء الأمور يتسابقون إلى وضع صور أبنائهم، وتوثيق مدة قراءتهم بالصور ورفعها على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة، وشهد الأسبوع الماضي مطالبات عدة أولياء أمور وطلبة بعمل عدد من الحملات الوطنية الخاصة بالقراءة على مدى العام الدراسي، لكونها تساعد الطلبة على تنمية القراءة لهم، وتعزيز حبهم للكتاب الذي استبدلت به في العصر الحالي الأجهزة الإلكترونية.

تفاعل

وأكد رامز عبد الستار، عبر صفحته على الفيسبوك، أنه شارك في الحملة الوطنية للقراءة، وكان هو وأبناؤه متفاعلين معها بشكل كبير، وأصبحوا يوثقون الفترات التي خصصوها للقراءة، وتم اختزال وقت اللعب، واستبدلت به رحلة مع الكتاب، إذ كانوا يقرؤون ويعدون ملخصاً بسيطاً عن القصة ووضعها على موقع الوزارة.

وذكرت الريم العبدولي أن القيادة دائماً تشجع الجميع على المبادرات الخلاقة التي من شأنها تعزيز الانتماء إلى اللغة العربية، ومن الممكن أن تسهم تلك الحملات المخصصة للقراءة في المحافظة على لغتنا الأم التي استبدلت بها لهجات ولغات أخرى.

أما رسيلة المالك، فطالبت بعمل ثلاث حملات مماثلة خلال العام الدراسي، بواقع حملة في كل فصل دراسي، وذلك بهدف تشجيع الطلبة على القراءة، واقترحت أن تكون واحدة منهم باللغة الإنجليزية، وذلك من أجل تعزيز تلك اللغة التي تحتاج إلى الوقوف عندها من أجل رفع مستوى أبنائنا فيها، موضحةً أنها شاركت أبناءها في قراءة القصص وتوثيق ما يقرؤونه من خلال الصور وإعداد التقارير.

متابعة

وذكرت وزارة التربية والتعليم أن متابعتها لمسارات الحملة الوطنية للقراءة ومسابقتيها «نقرأ نبدع» و«شعلة القراءة»، منذ بدايتها في 30 من أكتوبر الماضي حتى اليوم، تشير بوضوح إلى تنامي إقبال الطلبة على القراءة، وحرصهم على اقتناء الكتب المناسبة لمراحلهم العمرية والتعليمية، وهو ما يعزز من جهود الوزارة نحو تحقيق أهداف الحملة والمسابقتين، وفي مقدمتها توثيق صلة طلاب وطالبات المدارس الحكومية والخاصة بلغتهم الأم ومفرداتها الغنية بالقيم والمعارف، إلى جانب إثراء الحصيلة اللغوية والعلمية والثقافية للطلبة، وإكسابهم مفردات الحوار السليم والتواصل البنّاء.