أخبار عاجلة

بــــعد الفاصل - مفيش لاعب في الأهلي يقيم مدرب.. وضربة رأس السنة في الزمالك

بــــعد الفاصل - مفيش لاعب في الأهلي يقيم مدرب.. وضربة رأس السنة في الزمالك بــــعد الفاصل - مفيش لاعب في الأهلي يقيم مدرب.. وضربة رأس السنة في الزمالك

صدمة رحيل جيمي باتشيكو ومؤمن زكريا على رأس سنة ، والحياد الإعلامي في قناة الأهلي ، كل هذا وأكثر ولكن .. بــــعد الفاصل.

بــــعد الفاصل .. يعود الاستوديو ليحلل ويناقش ويضع الحلول مع شلبوكا وفارس الإعلام وروقا وفيلسوف التحليل.

أسبوع ساخن ليس في الملعب، ولكن خارجه .. فرأس السنة لم تكن سعيدة على مشجعي الزمالك .. وسانتا كلوز لم يمنح النادي الأبيض أي هدية.

ولكن قبل مشاكل الزمالك .. لايزال التحيز هو المشكلة الأكبر التي تواجه الإعلام الرياضي في ، وشادي محمد قائد الأهلي الذي أصبح إعلاميا في قناة الأهلي يتفق مع هذا الرأي.

فهو يرى أن الإعلام على مدار السنوات الماضية خلق التعصب بين الجماهير بسبب تحيز كل إعلامي لفريق معين على حساب الآخر -قال هذا على قناة الأهلي-.

من الواضح طبعا، من حديث شادي محمد أنه ينوي ورغم عمله في قناة الأهلي الرسمية التعامل بحيادية مع كل الأندية.

برافو كابتن شادي.

----- بالسرعة دي غيرت رأيك؟ دة أنت لسة بنفس البدلة!

عامة، قد تكون ذلة لسان، فلا يمكن أن ننسى أن شادي محمد هو قائد الأهلي التاريخي، والانتماء قد يغلبه أحيانا.

بالتأكيد جماهير الزمالك وأي فريق آخر تقدر ذلك.

----- دي قناة الأهلي كلها كدة؟ أمال كابتن شادي يقصد مين بموضوع التعصب دة؟

----- من الواضح أن المقصود الكابتن أحمد شوبير

ولكن يبدو أن الأمر أكبر من انتقاد لشوبير، فمعروف منذ زمن طويل علاقة الصداقة بين شوبير وهاني أبو ريدة.

شادي محمد أبدى غضبه من انتقاد الإعلام للإسباني خوان كارلوس جاريدو مدرب الأهلي.

هل الإعلام الأبيض هو من انتقد جاريدو، وطلب سماع رأي اللاعبين - لا سمح الله -

----- مجدي عبد الغني ؟ مش زملكاوي

----- شوبير ؟ برضه مش زملكاوي

هل مثلا الإعلام المحسوب على الزمالك يشيد بجيمي باتشيكو على حساب جاريدو لضرب البيت الأحمر؟

----- حتى الإعلام الأبيض يضرب في الزمالك؟

نعود لكابتن شادي، هو له الحق في أن يغضب في مطالبة الإعلاميين بأخذ رأي اللاعبين في جاريدو، ففعلا أخلاق الأهلي منذ 1907 ترفض ذلك.. باستثناء عام 2009 الذي لم يجد فيه قائد الأهلي أي مشكلة في أن يقول رأيه بكل صراحة في مانويل جوزيه.

سنة بيضاء

----- كل أمنيات لميس الحديدي في 2015 تحققت في يوم واحد؟

الزمالك كان بطل ليلة رأس السنة دون منازع، بعد خسارة مدرب الفريق وهدافه.

البداية كانت مع مؤمن زكريا الذي انتهت إعارته من إنبي، ليرحل إلى الأهلي مباشرة.

فأعلن الأهلي مساء يوم الثلاثاء 30 ديسمبر التوقيع مع مؤمن زكريا بعقد يمتد لخمسة مواسم مقابل 5 مليون جنيه لإنبي، ولكن المثير أن النادي الأحمر لم ينشر صور التوقيع على العقد.

ومع بداية الاحتفالات الأهلاوية بضم هداف الزمالك، بدأ أعضاء مجلس إدارة النادي الأبيض في التأكيد على أن مؤمن زكريا تحت السيطرة .. قبل أن يخرج الرئيس بالخبر الأكيد في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

----- شفت الثقة وهو مش عارف إيه الموضوع؟

طبعا، انتقل الهدوء والثقة من رئيس الزمالك إلى جماهيره التي نامت على صورة لمؤمن مع أحمد سليمان عضو مجلس الإدارة.

قبل أن تقوم من نومها على صورة أخرى لمؤمن مع علاء عبد الصادق.

فيظهر الرئيس مرة أخرى بالخبر الأكيد .. ولكن الخبر الأكيد هذه المرة كان مختلفا تماما .. تماما.

----- من وقع من 3 ساعات لميساويش 3 مليم!

على العموم، من الواضح أن الزمالك غير مهتم بمؤمن زكريا ويريد الحفاظ على الاستقرار.

ولا توجد مشكلة، فحتى لو كان زكريا هداف الزمالك .. فالفريق يمتلك مدربا جيدا وأكثر من بديل جاهز لتعويض غياب مؤمن.

----- فلت أنت يا إسماعيلي بريكاردو!

الغريب أن باتشيكو لم يهرب فقط براتب شهر من الزمالك، ولكنه انتظر حتى ليلة رأس السنة ليسرق "عزومة" من مرتضى منصور.

----- من عزومة في ليلة رأس السنة وكلام مش هيهز الزمالك ورئيسه لتوتو لوزو؟

ولكن السؤال هنا.. لماذا لم يضع الزمالك شرطا جزائيا في عقده مع باتشيكو، خاصة أن رئيسه واحد من أكبر المحامين في مصر؟

ففي يوم وليلة خسر الزمالك مدربه في وقت حاسم من الموسم، ومعه راتب شهر!

----- جماهير الزمالك يجب أن تكون مطمأنة الآن لأن رئيس النادي يغامر بكل شيء ليحافظ على حقه في إقالة المدرب في أي وقت.

متعة الوقوف خلف المراسل

متعة الدوري المصري لا تتوقف عند المنافسة في أرض الملعب، فهناك منافسة من نوع آخر بعد انتهاء المباريات.

منافسة بين الشرطة والجماهير في الوقوف أمام كاميرات النيل للرياضة أثناء إجراء حوارات مع الضيوف، للظهور في التليفزيون!

----- واضح أن العسكري بيتأكد بالموبايل أن تعبه مش رايح هدر وأن اللقاء مباشر

ما يفعله العسكري، سخر منه خالد الغندور ببراعة الحقيقة في برنامجه.

المنافسة الأخرى، بين المعلقين وبائعي الشاي!

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر ناقشني

فيديو اليوم السابع