أخبار عاجلة

"التعليم العالي".. مسيرة عمل دؤوب وحصاد متميز

"التعليم العالي".. مسيرة عمل دؤوب وحصاد متميز "التعليم العالي".. مسيرة عمل دؤوب وحصاد متميز

حققت مسيرة التعليم العالي بالدولة إنجازات عدة على مدار 2014، وذلك في ظل اهتمام ورعاية متواصلة مع معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووصل إجمالي عدد مؤسسات التعليم العالي الخاصة بالدولة حتى نهاية العام الجاري لـ 79 مؤسسة معتمدة وفق المعايير الدولية في أرقى الجامعات العالمية، تطرح ما يقارب 821 برنامجاً في تخصصات تغطي كل قطاعات الدولة وبالدرجات العلمية المختلفة، بالإضافة إلى حزمة مؤسسات التعليم العالي الحكومية وفي مقدمتها جامعة الإمارات وجامعة زايد، بالإضافة إلى كليات التقنية العليا.

واستحوذت برامج البكالوريوس على النصيب الوافر من البرامج المطروحة بالجامعات بنسبة 47%، والماجستير بنسبة 29%، والدبلوم بنسبة 11% والدبلوم العالي بنسبة 3%، والدكتوراه بنسبة 2.6%، ودبلوم الدراسات العليا بنسبة 2. 6%، والليسانس بنسبة 1.5%، فيما على صعيد مؤسسات التعليم العالي الحكومية، تتصدر جامعة الإمارات مؤسسات التعليم العالي الحكومية وتقدم 67 برنامج بكالوريوس، و37 برنامج ماجستير، و10 برامج دكتوراه، فيما تطرح كليات التقنية العليا ما يزيد على 100 برنامج.

أحداث وإنجازات

ورصدت «البيان» أبرز أحداث وإنجازات الوزارة على مدار عام 2014، ومن أهمها اعتماد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أسماء الطلبة المقبولين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية وكذلك المبتعثين، بالإضافة إلى إطلاق سموه نظام الابتعاث المطور الذي يعنى بتطبيق خدمات الابتعاث إلكترونياً وعبر تطبيقات الهواتف الذكية، وكذلك تصدر دولة الإمارات وفقاً لتصنيف مؤسسة «كيو إس» العالمية قائمة أفضل 50 جامعة في الوطن العربي بعدد 10 جامعات، بناءً على تصنيف الجامعات في المنطقة العربية 2014 – 2015.

وفي 15 من فبراير من العام 2014 اعتمدت وزارة التعليم العالي 105 جامعات إلكترونية خارج الدولة لتكرس بذلك نهج التحول الإلكتروني وتقديم المعلومة وفق أحدث الوسائل الحديثة، فوسائل التواصل الاجتماعي والفضاء الإلكتروني باتت تشغل حيزاً كبيراً في خطط الوزارة خلال الأعوام المقبلة، وفي الـ 19 من الشهر ذاته أطلقت الوزارة تطبيق «الشريحة الذكية» لتصديق الشهادات العلمية الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي الخاصة والمعتمدة في الدولة، وذلك في إطار عملية التطوير التي تجريها الوزارة باستمرار على خدماتها الإلكترونية المقدمة إلى الجمهور.

ويقوم هذا التطبيق على تثبيت شريحة ذكية على الشهادة من قبل الجامعات الخاصة لاستخدامها في عملية التصديق بالوزارة، مشيرة إلى أن العديد من المؤسسات التعليمية ارتياحها من جراء استخدام هذا الحل الإلكتروني الذي أسهم في اختصار الوقت والجهد، وتسريع عمليات التصديق والتأكد من صحة الشهادات، ويتيح التطبيق الربط بين قاعدة بيانات مؤسسات التعليم العالي الخاصة والوزارة، حيث يتم الاحتفاظ ببيانات الطلبة وصور الشهادات وكشف العلامات والمؤهل السابق في قاعدة بياناتها.

نظام الابتعاث المتطور

وفي الـ 5 من شهر مارس من العام 2014 أطلق معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان نظام الابتعاث المطور، لتقديم خدمات الابتعاث إلكترونياً عبر الإنترنت، وكذلك عبر تطبيقات الهواتف الذكية.

وأكد معاليه أن إطلاق نظام الابتعاث بشقيه الإلكتروني والذكي يعتبر تراكم نجاح نجم عن خدمات عدة سبقته تم تحويلها خلال العام إلى خدمات ذكية، مشيراً إلى أن «نظام الابتعاث» للطلبة الإماراتيين الراغبين بالابتعاث، والمبتعثين، يتيح إجراء الأمور المتعلقة بالابتعاث كافة من خلال الإنترنت أو هواتفهم الذكية، مما يوفر الوقت والجهد، ويوفر فرصاً أكبر للتواصل بين الوزارة والطلبة من جهة، والطلبة والملحقيات الثقافية من جهة أخرى.

وأوضح معاليه أن «نظام الابتعاث المطور»، يوفر خدمات يزيد عددها على 40 خدمة، تخدم المعني من بداية التقديم للبعثة، انتقالاً إلى متابعة القبول، مروراً بإجراءات التسجيل والسفر بعد قبول الطالب، ومتابعة شؤونه الأكاديمية، والمالية، والإدارية، سواء من قبل الوزارة أم الملحقيات الثقافية.

وفي الـ 7 من شهر يوليو من العام 2014 أعلنت هيئة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أسماء الجامعات والكليات والبرامج التعليمية المعتمدة في مؤسسات التعليم العالي المرخصة في الدولة، وأكد الدكتور سعيد حمد الحساني، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أهمية تعرف الطالب على الموقف الأكاديمي للبرنامج الذي يود الالتحاق به والتأكد من حصول البرنامج على الاعتماد الأكاديمي، مشيراً إلى أن هيئة الاعتماد الأكاديمي في الوزارة تتولى تقييم البرامج بصورة دورية من خلال فرق المقيمين الخارجيين الذين يتم استقطابهم للتأكد من سلامة البرامج التعليمية المطروحة في تلك المؤسسات، وتماشيها مع المستويات العلمية وبما يضمن تحقيق معايير الجودة الشاملة لهذه البرامج.

اعتماد طلبة الجامعات

وفي الـ 17 من شهر يوليو اعتمد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان أسماء الطلبة من المواطنين وأبناء المواطنات المقبولين للدراسة في الجامعات والكليات والمراكز الحكومية للعام الأكاديمي 2014 / 2015، ونشر قسم القبول والتسجيل بالوزارة على موقعه الإلكتروني مباشرة أسماء المقبولين البالغ عددهم الإجمالي 15 ألفاً و235 طالباً وطالبة وأرسل رسائل نصية قصيرة إلى هواتفهم تفيد قبولهم في هذه المؤسسات التعليمية.

وتشير إحصائيات الوزارة إلى أن جامعة الإمارات قبلت 1434 طالباً و3101 طالبة وان جامعة زايد بفرعيها قبلت 273 طالباً و1472 طالبة بينما قبلت كليات التقنية 2994 و3460 طالبة، وأشارت الإحصائيات إلى أن عدد المقبولين في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني بلغ 1164 طالباً و435 وفي معهد التكنولوجيا التطبيقية /أبوظبي بوليتكنيك وكلية فاطمة للعلوم الصحية بلغ عدد المقبولين 583 طالباً وطالبة وفي كلية الإمارات للتطوير التربوي 133 طالباً و186 طالبة.

وفي الـ 7 من أغسطس اعتمد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان أسماء الطلبة المبتعثين للدراسة خارج الدولة لمختلف الدرجات العلمية وحسب التخصصات المحددة للابتعاث على نفقة الوزارة للعام الجامعي 2014-2015.

مذكرة تفاهم

وأكد معاليه أن هؤلاء الطلبة سيبتعثون لدراسة التخصصات التي أجمعت الدراسات النوعية التي أجريت من قبل الوزارة، وكذلك من قبل الجهات الاتحادية المعنية على أهميتها وحاجة سوق العمل الإماراتية لها خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع التطورات التي تشهدها البنية التحتية لدولة الإمارات، واتجاهها لبناء معرفي أخضر، وما يستلزم ذلك من إعداد وبناء الكوادر القادرة على أن تغطي الفجوات التي يمكن أن تحدث في القطاعات المختلفة.

وفي الـ 13 من شهر أغسطس وقعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مذكرة تفاهم مع جمعية حماية اللغة العربية وذلك في إطار جهودها لتعزيز الهوية الوطنية، حيث يهدف الطرفان إلى دعم كل ما من شأنه ترسيخ التواصل باللغة العربية والإعلاء من شأنها.

وفي الـ 28 سبتمبر أطلق معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي مبادرة للمساهمة في تأهيل وتدريب الكوادر المواطنة لسوق العمل في الدولة، وقال معاليه إن هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع توجيهات القادة لتحقيق متطلبات التوطين وعلى رأسهم رئيس الدولة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، الذي يرى أن العمل هو المعيار الحقيقي للمواطنة ودليل الإخلاص والولاء وبه يتمايز الناس، وأن الجميع يتشارك في مسؤولية بناء هذا الوطن تعزيزاً لسيادته وصوناً لمكتسباته وبناءً لمستقبله من خلال الإرادة القوية والقدرة العالية والإنجاز المتميز.

وأوضح معاليه أن فكرة المبادرة جاءت أيضاً من منطلق دور الوزارة الريادي في بناء قاعدة راسخة من البنية التحتية لسوق العمل في الدولة، وعدم اقتصار دورها على التعليم العالي والبحث العلمي، فهي معنية أيضاً بالتدريب والتأهيل.

منح جامعية

وفي الـ 26 من شهر أكتوبر فتحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي باب تسجيل طلبات التحاق الطلبة المواطنين وأبناء المواطنات بمؤسسات التعليم العالي الحكومية للعام الأكاديمي المقبل 2015-2016، وأعلنت منح الطلبة فرصتين لأداء امتحان سيبا اللغة الإنجليزية الذي يعد شرطاً أساسياً لقبولهم بهذه المؤسسات، وفي الـ 28 من الشهر نفسه شهد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة ومجلس أبوظبي للتعليم، لتحديد المسؤوليات المشتركة بين الطرفين فيما يتعلق بقطاع التعليم العالي.

إحصاءات

واصلت الطالبات الإماراتيات الاستحواذ على غالبية المقاعد الدراسية في الجامعات، حيث تمثل حالياً 71.6% من إجمالي الدارسين في الجامعات الحكومية، و50.1% من إجمالي الجامعات والمعاهد الخاصة، و62% من إجمالي الدارسين في الماجستير والدكتوراه من الجامعات الحكومية، و43% من إجمالي الدارسين في الماجستير والدكتوراه من الجامعات الخاصة.

وعلى صعيد الابتعاث، وصل عدد أبناء الدولة المبتعثين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة التي امتدت من 2006 حتى 2014 إلى 5564 مبتعثاً للحصول على الدرجات العلمية بمختلف الجامعات العالمية المرموقة.

10 جامعات إماراتية ضمن قائمة الأفضل عربياً

تصدرت جامعات دولة الإمارات العربية المتحدة الجامعات العربية حيث صنفت 10 جامعات في الدولة ضمن قائمة أفضل 50 جامعة في الوطن العربي وهنأ معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدولة قيادة وشعباً، على إنجازها متمنياً للجامعات مزيداً من الإبداع والتفوق وريادة التعليم العالي والبحث العلمي، في ظل دعم قيادة الدولة الرشيدة، والتي تعطي الأولوية لقطاع التعليم وبناء المؤسسات التعليمية كونها الجهة الوحيدة المعنية في إعداد الكفاءات الأكاديمية المؤهلة لعملية البناء المنشودة.

وجاء تصدر الإمارات قائمة أفضل 50 جامعة في الوطن العربي بعدد 10 جامعات، بناءً على تصنيف مؤسسة «كيو إس» العالمية، لتصنيف الجامعات في المنطقة العربية 2014 - 2015، وذلك بعد مشاورات مكثفة مع القيادات الجامعية في المنطقة لتحديد المنهجية المناسبة للتصنيف، حيث حضر المشاورات أكثر من 100 من الأكاديميين لتقصي المعلومات في أبوظبي في النصف الأول من العام الجاري.

جامعة الإمارات

وحلّت جامعة الإمارات في المركز السادس في قائمة أفضل الجامعات العربية، بينما حلت الجامعة الأميركية في الشارقة في المركز السابع، وجامعة الشارقة في المركز 15، والجامعة الأميركية بدبي 17، وجامعة خليفة 20، وجامعة زايد 23، وجامعة أبوظبي في المركز 25، وكليات التقنية العليا في المركز 32، وجامعة دبي في المركز 46، وجامعة عجمان في المركز 47.

وحلت خلف الإمارات برصيد تسع جامعات، ثم ثماني جامعات، ثم الأردن ولبنان برصيد ست جامعات لكل منهما، وتبعهما العراق برصيد أربع جامعات، ثم قطر برصيد جامعتين، وجامعة واحدة لكل من البحرين والكويت وتونس وسلطنة عمان والسودان.

التصنيف الأول

وأوضحت المؤسسة أن هذا التصنيف هو الأول للجامعات العربية، الذي تطلقه «كيو إس»، مشيرة إلى أنها استندت في التصنيف إلى تسعة معايير، هي: 30% للسمعة الأكاديمية، 20% للسمعة لدى صاحب العمل، 20% لنسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، 10% للتأثير في الإنترنت، 2.5% لنسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين، 2.5% لنسبة الطلاب الدوليين، 5% لنسبة العاملين الحاصلين على الدكتوراه، 5% على الاقتباسات المستخدمة لكل بحث 5% على أبحاث كل عضو من أعضاء هيئة التدريس.