أخبار عاجلة

دور الإمارات ريادي والتنظيم الإرهابي يسعى إلى الفتنة

دور الإمارات ريادي والتنظيم الإرهابي  يسعى إلى الفتنة دور الإمارات ريادي والتنظيم الإرهابي يسعى إلى الفتنة

عاصفة من الجدل والاستنكار في أوساط الشارع المصري أثارتها تصريحات مبارك الدويلة المُنتمي لتنظيم الإخوان المسلمين «الإرهابي»، التي انتقد فيها رموز الإمارات، حيث أكد سياسيون وكتاب أنها محاولة لزرع الفتنة وجر المشهد العربي إلى سلسلة من اتهامات التكفير والتخوين، مشيرين إلى دور الإمارات وحكامها الريادي في الوقوف إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية في أزماتها.

وتفصيلا ً، استنكر وزير خارجية الأسبق السفير محمد العرابي هجوم الدويلة الذي وصفه بـ«الهراء»، موضحاً أن قادة وحكام دولة الإمارات يُعززون الإسلام، ولهم مواقف بارزة في هذا الإطار، ولا يمكن اتهامهم بما تم اتهامهم به مطلقًا، فما حدث من هجوم هو «حدث مؤسف». ولفت «العرابي» إلى أن تلك الاتهامات تُحاول جرّ المشهد العربي إلى سلسلة متصلة من اتهامات التكفير والتخوين، وهو أمر مؤسف ومرفوض.وأشار سفير مصر بالإمارات إيهاب حمودة إلى أن ادّعاءات البرلماني الكويتي «باطلة وكاذبة»، إذ لا يوجد بها أي نوع من المصداقية إطلاقًا، فآل زايد مشهود لهم بالتمسك بتعاليم الإسلام المعتدل.

تصرفات

وأردف قائلًا: «ليس من باب كوني سفيرًا لمصر بدولة الإمارات أدافع عن قادة الدولة، لكن هناك أفعال وتصرفات واضحة يشهد لها ليس العالم العربي فقط، لكن العالم كله».

وقالت الكاتبة الصحافية سكينة فؤاد مستشار الرئيس المصري السابق: إن تلك التصريحات المُسيئة هي محاولات من الجماعة الإرهابية لإفساد المشهد، خاصة أن الجماعة لن تكف عن تلك المحاولات وحالة سعار الجنون التي تعيشها من أجل تدمير الأمة، خاصة مع سقوطها في مصر عقب ثورة 30 يونيو. ولفتت إلى أن تنظيم الإخوان يستخدم عناصره في شتى البلدان العربية من أجل تشويه صورة الدول الداعمة لمصر والهجوم على قيادتها، ومحاولة زرع بذور الفتن، لإنجاح مخطط التنظيم الدولي، الذي يجب التصدي إليه بكل قوة، موضحة في السياق ذاته أن دولة الإمارات تقف موقفًا صلبًا بجوار الدول العربية، ومن ثم يهاجمها الإخوان.

إجراءات

واعتبر رئيس الجمعية المصرية للأمم المتحدة السفير نبيل بدر، أن ما قام به النائب الإخواني في مجلس الأمة الكويتي من وصف لولي عهد أبوظبي بأنه «معادٍ للإسلام السني»، إنما يعيد التأكيد على أن هذه الجماعة هي جماعة إرهابية، تستخدم افتراءات دينية من أجل أهداف سياسية.

اتهامات

إلى ذلك، وصف رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير محمد شاكر، تلك الاتهامات التي وجّهها النائب الكويتي لقادة الإمارات بأنها «هراء لا يستحق الرد»، مؤكدًا لـ«البيان» أهمية عدم إعطاء تلك النوعية من التصريحات اهتمامًا بالغًا، لاسيما أنها لا تعدو سوى «هراء» لا قيمة له.وقال الداعية الأزهري الدكتور أحمد كريمة: إن تلك التصريحات «نوع من التدني الأخلاقي»، مؤكدًا أنه التقى بعض قادة الإمارات العام الماضي، ومنهم سمو الشيخ محمد بن زايد، ولمس فيهم مدى تدينهم وإخلاصهم، واحترامهم أيضًا للأزهر الشريف، مضيفاً: «يكفي الإشارة إلى كون سمو الشيخ محمد بن زايد قد قبّل عمامة شيخ الأزهر بمصر».