أخبار عاجلة

رئيس الوفد الفلسطيني في القاهرة: واثقون من رغبة مصر في إحلال السلام

رئيس الوفد الفلسطيني في القاهرة: واثقون من رغبة مصر في إحلال السلام رئيس الوفد الفلسطيني في القاهرة: واثقون من رغبة مصر في إحلال السلام

عزام الأحمد

أكد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس الوفد الفلسطيني أن مباحثات التهدئة التي تجري برعاية مصرية بالقاهرة، ونحن كفلسطينيين لا نرغب بالتصعيد ولكن من حقنا أن ندافع عن أنفسنا.

وأعرب الأحمد عن أمله في أن تكون الساعات القادمة حاسمة وألا تضيع كما ضاعت الأيام السابقة،مشددا على أن المطالب الفلسطينية واضحة ولا يمكن التنازل عنها خاصة الحديث عن الميناء والمطار، منوهًا إلى أنه كان هناك مطار في غزة يعمل وطائرات تنزل به بموافقة إسرائيل وفق اتفاق أوسلوا، كما أن الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك جاء إلى غزة عام 1999 وقت أن كان يشغل الأحمد منصب وزير الأشغال العامة، حيث تم الاحتفال وقص شريط بدء العمل في الميناء، وتسائل الأحمد عن سبب أن يمنع هذا الآن وهو متفق عليه من قبل ذلك.

وقال:نحن لم نطلب إي جديد إطلاقا وبالتالي ليس من حق إسرائيل أن تقول هذا مسموح وهذا غير مسموح، كما أننا نقدم مطالبا ترتبط بوقف الحرب،معربا عن أمله في تلبيتها لتهيئة المناخ لعملية سياسية تنهي العنف والحروب وسفك الدماء وتنهي الاحتلال وتنفذ قرارات الشرعية الدولية .

وكد أنهم ينتظرون ماذا سيقوم به المسؤولون في ، قائلا : نحن جئنا للقاهرة وفق مبادرتها ونحن واثقون من رغبة مصر وحرصها على إحلال الأمن والسلام .

وأشار الأحمد إلى أنهم متواجدون في القاهرة منذ أسبوع وحتى الآن لم يسمعوا رأي إسرائيل في أي من المطالب الفلسطينية وكل شيء سمعوه كان عبر وسائل الإعلام، مؤكدا أن هذا خطأ بالمفاوضات لأنه يجب أن يستمعوا إلى الرأي الأخر وحتى هذه اللحظة لم يعرفوا رأي الجانب الإسرائيلي بشكل رسمي في أي نقطة من النقاط التي تم عرضها.
> واكد أن المفاوضات الحالية لن تبقى إلى ما لانهاية فهي ستستمر لعدة أيام أو لعدة ساعات وبعد ذلك سيكون لكل حادثة حديث .

وشدد الأحمد مجددا على أن الوفد المتواجد بالقاهرة وفد فلسطيني موحد ومشكل من قبل الرئيس محمود عباس حتى لو كان ينتمي أفراده لعدة فصائل فلسطينية مختلفة، موضحا أن كل كلمة يقولها تكون باسم الوفد الفلسطيني .

وانتقد الأحمد إصرار بعض وسائل الإعلام على تقسيم الوفد، قائلا “سنقول لهم سيخيب ظنكم فنحن نعتبرهم أدوات لإسرائيل لتخريب المفاوضات” .

وأشار الأحمد إلى أن مطالب الوفد الفلسطيني التي قدمت للجانب المصري تتلخص في وقف العدوان، وتثبيت وقف إطلاق النار، ورفع الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية، وفتح المعابر للسماح بحرية تنقل البضائع والأفراد بين الضفة وغزة، وتدفق البضائع بين الأراضي الفلسطينية والأراضي الإسرائيلية .

وحول إمكانية الحديث بشكل مباشر مع إسرائيل، أكد الأحمد أنه بسبب طبيعة الوضع وخصوصية تشكيل الوفد تطلبت هذا الأمر، وهذه ليست المرة الأولي التي يتم فيها التفاوض بهذا الشكل، والسلطة ليس لديها مانع في التعامل مع إسرائيل.

وعن الأسباب التي أدت لعدم الاتفاق حول تمديد الهدنة، أوضح الأحمد أن ضغط الوقت وعدم معرفتنا لردود إسرائيل حول مطالبنا هما السبب في ذلك.

وبالنسبة لتجدد إطلاق النار اليوم في قطاع غزة كرد فعل للعدوان الإسرائيلي، وهل ذلك كان بالاتفاق مع الوفد أم كان خيار الكتائب، أكد الأحمد أن الوفد ليس هو من يقود الميدان نحن نتفاوض فقط وليس لنا علاقة بهذه المسألة.

وأكد استمرار الجهود المصرية للتفاوض حيث أنهم سيلتقون اليوم بعدد من المسؤولين المصريين، ولكن لا يوجد موعد حتى الآن مع الوزير محمد فريد التهامي رئيس جهاز المخابرات العامة.

أ ش أ

أونا