أخبار عاجلة

ما علاقة السمنة بالطب النفسي؟

ما علاقة السمنة بالطب النفسي؟ ما علاقة السمنة بالطب النفسي؟

هل تعانين من الفشل والإحباط نتيجة عدم نجاحك في خفض وزنك، رغم اتباعك حمية قاسية؟
"سيدتي نت" يسأل المحلّلة النفسيّة زهرية العاقل عن كيفية علاج السمنة، من وجهة النظر النفسية، خصوصاً عند من يتناولون الطعام بشراهة نتيجة معاناتهم من نقص عاطفي حاد.

- يلجأ الكثيرون للطب النفسي بسبب زيادة أوزانهم، فهل من علاج نفسي لحلّ مشكلة البدانة؟
بعد أن استنفذ هؤلاء الأشخاص سبل التنحيف كافة، كاللجوء إلى صالات اللياقة البدنيّة واتباع الحميات القاسية بدون جدوى، يستنجدون بالطب النفسي لمعرفة سبب فشلهم في حفض أوزانهم. فمثلاً، بدأت فتاة بزيارة العيادة النفسية وهي تزن نحو 120 كيلوجراماً، علماً أن عمرها لا يتجاوز 26 سنة، وتشكو من مشكلة بدانتها التي تقف عائقاً في وجه ممارسة حياتها اليومية، فلم تعد ترغب في الذهاب إلى العمل، أو مقابلة الجيران والأصدقاء، ما جعلها تميل للعزلة.وبعد جلسات عدة، اتضح أنها تعاني منذ طفولتها من الإهمال، فهي لم تتلق الحنان الكافي من والديها المنفصلين، فلجأت الى تناول الطعام بشراهة كنوع من التعويض العاطفي.

-هل هذا يعني أن نقص الاهتمام يؤدي إلى الوقوع ضحيّة البدانة، في المستقبل؟
ليس شرطاً، ولكن كلّ شخص تعرّض للإهمال في صغره سينشأ لديه شعور بالقلق يختلف من شخص لآخر، البعض قد يلجأ الى الافراط في تناول الوجبات، فالرابط بين التهام الطعام والإشباع العاطفي ينشأ منذ أول سنتين من عمر الطفل، حتى أننا نلاحظ أن البعض يأكل بصورة أكبر عندما يغضب، فتكون بذا استجابة الجسد للانفعال أو الحزن بتناول المزيد من الطعام.

ما هي الطريقة المثاليّة لعلاج السمنة، نفسياً؟
أوّلاً، علينا أن ندرك السبب النفسي الكامن وراء مشكلة البدانة وعدم القدرة على السيطرة على الذات، ثم نحاول أن نغيّر البرمجة اللغوية للدماغ، فنساعد الحالة أن تخاطب نفسها بصورة أفضل.أنا أستخدم أسلوب التخيل والرسم لحل الكثير من المشكلات النفسية، منها السمنة. ففي احدى المرات، طلبت من سيدة أن ترسم الصورة التي ترغب أن يصبح جسدها مثلها، وان تضعها أمامها على الحائط وتنظر اليها، فباشرت برسم خصر نحيف، وبالتالي عملت على تحفيز عقلها الباطني على العمل بطريقة مختلفة، والتأثير قدرتها على الأكل، بطريقة تناسب الصورة التي تريدها.

ما هي نصائحك للراغبات في خفض أوزانهن؟
لا أنصح بالحميات، خصوصاً القاسية منها، لكونها تجعل الشخص يشعر بتأنيب الضمير طوال الوقت، ونحن نهدف الى مساعدته من التحرّر من هذا الشعور الذي يتملّكه، ولكنّي أنصح بتناول الوجبات باعتدال بدون حرمان، فضلاً عن ممارسة الرياضة بانتظام.

شاهدي أيضاً:

 

سيدتي