أخبار عاجلة

الاحتفال بيوم البيئة 17 في فبراير

الاحتفال بيوم البيئة 17 في فبراير الاحتفال بيوم البيئة 17 في فبراير

تحتفل دولة الإمارات في فبراير المقبل بيوم البيئة الوطنية الـ17تحت شعار ( الاقتصاد الأخضر ... ابتكارات..... استدامة ) والذي سيتم من خلاله تسليط الضوء على أهمية مساهمة الاقتصاد الأخضر في تحقيق رؤية الإمارات 2021 على الصعيد الاقتصادي والاجتماع والبيئي..

وأكد الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في مدينة مصدر بأبوظبي ان شعار يوم البيئة الوطني يعكس بصورة واضحة أهمية مساهمة الاقتصاد الأخضر في تحقيق رؤية الإمارات 2021 على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بينما يمثل الابتكار قيمة مهمة وقاسماً مشتركاً لعناصر الرؤية الأربعة، والاستدامة تمثل جوهر وغاية هذه الرؤية.

وقال انه تم وضع العديد من البرامج والفعاليات التي تخدم شعار يوم البيئة الوطني حيث ستنطلق فعاليات يوم البيئة الوطني في السابع عشر خلال شهر فبراير وفي مختلف أرجاء الدولة.

وأشار الوزير الى أن هذا الشعار سيكون عنوان الاحتفال بيوم البيئة الوطني هذا العام وفي العامين المقبلين أيضاً وذلك تأكيدا للأهمية التي توليها الإمارات لتطوير الاقتصاد الوطني إلى أخضر منخفض الكربون تعزز فيه الإمارات التزامها بالتنمية المستدامة، والتزامها بمشاركة المجتمع الدولي في تطوير وتطبيق الحلول المبتكرة لحماية البيئة وضمان استدامتها.

حرص

وأضاف: "لقد حرصنا وبالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية في الدولة، على وضع مجموعة مهمة ومتنوعة من الأنشطة والفعاليات للاحتفال بيوم البيئة الوطني السابع عشر طوال شهر فبراير وفي مختلف أرجاء الدولة، متأملا أن تشهد هذه الأنشطة والفعاليات أكبر قدر من المشاركة الرسمية والجماهيرية والإعلامية".

وأكد أن يوم البيئة الوطني الذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام هو مناسبة بيئية هامة نحتفل بها كل عام، ونجدد من خلالها عزمنا على بذل المزيد من الجهد لحماية بيئتنا وبلوغ أهداف التنمية المستدامة التي تمثل جوهر رؤية الإمارات 2021.

تعزيز المكانة

وأشار وزير البيئة والمياه إلى أنه في إطار تعزيز مكانة دولة الإمارات وشراكاتها الاستراتيجية مع المنظمات الدولية بدأت وزارة البيئة والمياه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم المؤتمر العالمي الأول للشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ومعهد الأمم المتحدة للعلوم والبحوث، والذي سينعقد في دبي في شهر مارس القادم برعاية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

الركائز الثلاث

وقال بن فهد: "يمثل الاقتصاد أهم الركائز الثلاث للتنمية المستدامة، نظراً لتأثيره المباشر وغير المباشر على الركيزتين الأخريين: الاجتماعية والبيئية. ولهذا فقد انصب الاهتمام منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي على إحداث توازن حقيقي ودقيق بين الركائز الثلاث للتنمية المستدامة.

وقال ان ذلك يعزى بصورة خاصة إلى عدم مراعاة التوازن بين متطلبات التنمية والاعتبارات البيئية بالصورة المطلوبة، فبينما ارتفع حجم الاقتصاد العالمي أربع مرات خلال الفترة ما بين عامي 1981 و 2005 فإن 60% من الخدمات والسلع الإيكولوجية تدهورت حالتها، وارتفع معدل البصمة البيئية للفرد بصورة ملحوظة في معظم دول العالم، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.