أخبار عاجلة

قيادية بـ«تمرد»: «السيسي» رئيس مصر المقبل فعليًا.. ويمثل طوق النجاة للدولة

قالت قيادات في حركة «تمرد» إنه توجد مؤشرات داخل الدوائر العليا للدولة باعتزام قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح ، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الترشح لانتخابات الرئاسة، حسبما نشرت صحيفة «الشرق الأوسط اللندنية»، الخميس.

وذكرت إيمان المهدي، عضو المكتب السياسي لحركة تمرد لـ«الشرق الأوسط»، أن الاتجاه الغالب هو «ترشح السيسي» وإجراء انتخابات الرئاسة أولًا.

وسلطت «الشرق الأوسط»الضوء على ما كتبه محمود بدر، مؤسس «تمرد» في حسابه على «تويتر»، الأربعاء، أن «السيسي مرشح.. والانتخابات الرئاسية الأسبوع الأخير من مارس المقبل».

وأضافت «المهدي»: «أعتقد أن الموقف لابد أن يحسم بالإجابة عن السؤال الأهم، وبشكل حاسم وواضح: هل الفريق أول السيسي مرشح أم لا؟، حتى لا يعطي فرصة لأي أحد أن يتحدث على لسانه، وحتى يكون لدينا وقت كافٍ حتى نعرف، بحيث إنه إن لم يكن سيترشح، نبحث عمن يمكن أن يكون البديل، الذي ستلتف حوله القوى المدنية مبكرًا».

وأشارت إلى أنه الأرجح حتى الآن، وفقًا لما هو موجود في الدوائر العليا للدولة، هو إجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، بسبب وجود مخاوف من عودة التيار الديني لشغل أغلبية مقاعد البرلمان، و«التلاعب بمصير انتخابات الرئاسة المقبلة ومن يمكن أن يترشح فيها». وشاركت «المهدي»في اللقاءات، التي أجراها عدد من وزراء مع الشباب، الثلاثاء.

وأضافت أنه في آخر هذه الاجتماعات، التي كان حاضرًا فيها وزير الداخلية ووزراء آخرون، قيل إن «(السيسي) لم يعلن موقفًا واضحًا بشأن الانتخابات الرئاسية»، لكنها أوضحت أنه «تكوّن لديها يقين عقب تلك الاجتماعات، يقول إن (السيسي)هو الرئيس المقبل لمصر فعليًا».

وتابعت: «لا أحد يستطيع أن يتحدى إرادة الملايين الجارفة من الشعب المصري، ويخطئ من يظن أن الشعب المصري سيضع ثقته في أحد غير الفريق أول السيسي، بعد أن أثبت وطنيته وأنه الوحيد الذي يمثل طوق النجاة للدولة من الضياع».

وأضافت: «الكلام الرسمي، الذي قيل في عدد من تلك الاجتماعات هو أن السيسي لم يعلن موقفه، وأنه لا يحتاج لمن يتحدث على لسانه، لأنه حين يتخذ موقفًا واضحًا سيخرج ويعلنه على الناس، حتى ينهي حالة التكهنات الجارية في الشارع».

وقالت: «الفريق السيسي لو كان لا يريد الترشح للرئاسة لأعلن عن ذلك منذ البداية.. أي خلال الأشهر الماضية، وأنا أعتقد أن الموضوع محسوم وأنه سيترشح».

وبسؤالها إذا كانت رأت خلال لقاءاتها مع المسؤولين الحكوميين وجود توجه بانتخابات الرئاسة أولًا أم البرلمان أولًا، قالت إنه «يبدو أن هناك توجهًا على أن الرئاسة أولًا، من قبل الكثيرين، سواء من قطاعات واسعة من شباب الثورة والقوى السياسية، أو من الوزراء أو الدولة نفسها، لأن هناك مخاوف من إجراء الانتخابات البرلمانية أولًا، والتي يمكن أن تعيد التيار الديني إلى مقاعد البرلمان ويتدخل نوابه في موضوع المرشح الرئاسي بشكل قوي».

وأضافت أنه يمكن القول بأن «الرئاسة أولا، مطلب حكومي»، لافتة إلى أن «تمرد ليس لديها علم بوجود قرار واضح ونهائي من ترشح السيسي»، مشيرة إلى أن «ما ذكره بدر، يُسأل عنه هو وحده».

وتابعت: «ربما يكون هناك تحليل أو توقع للمشهد السياسي المقبل، لكن لا توجد معلومة إن كان ما قاله بدر نابع من تواصل مع أي من الجهات أم أنه مجرد توقع، أو تحليل للمشهد، مع أنه ربما كان يريد أن يرى نبض الشارع، ومن حق أي شخص أن يعرف رد فعل الشارع عن موعد الانتخابات الرئاسية»، لكنها قالت: «ربما تكون قد وصلت لبدر معلومات عن أن الانتخابات الرئاسية قد بدأ الإعداد لها، وصدر فيها قرار، لأن بدر على صلة برموز وقيادات من الدولة، وربما تكون قد صدرت إشارة ما في اجتماع الرئاسة الأخير مع الشباب».

وقالت: «لا أستطيع أن أقر بموضوع الترشح وموضوع موعد الانتخابات الرئاسية، لأن ما يذكر لم يكن بناء على تواصل من الحركة مع أي طرف، أما إذا كانت مسألة ترشح السيسي معلومة مؤكدة، فنحن نتمنى أن يحسم الموقف، لأننا نرى أن الصراع الذي أصبح موجودًا على الساحة وفي المشهد السياسي، يعد صراعًا عبثيًا أو هزليًا».

في السياق نفسه، نقلت «الشرق الأوسط» عن قادة لحملات مؤيدة لترشح «السيسي» للرئاسة قولها إنه «الرجل البالغ من العمر 59 عامًا، ويحظى بشعبية كبيرة وسط المصريين، لم يقرر بشكل قطعي ما إذا كان سيترشح أم لا»، مشيرة إلى أن «تأخير تحديد موقفه يبعث على القلق بسبب تصاعد النشاط والضرب تحت الحزام بين أنصار المنافسين المحتملين، خاصة من كبار رجال الأعمال».