مدير الأمن العام لـ«الوطن»: ضبطنا 50 من المتورطين فى أحداث كنيسة الوراق ومحاولة اغتيال وزير الداخلية

مدير الأمن العام لـ«الوطن»: ضبطنا 50 من المتورطين فى أحداث كنيسة الوراق ومحاولة اغتيال وزير الداخلية مدير الأمن العام لـ«الوطن»: ضبطنا 50 من المتورطين فى أحداث كنيسة الوراق ومحاولة اغتيال وزير الداخلية
المتهمون ينتمون إلى فكر الجهاد.. وبينهم ممولون ومخططون ونطارد العناصر الهاربة فى القاهرة والمحافظات

كتب : محمد بركات والوليد إسماعيل منذ 2 دقيقة

قال اللواء سيد شفيق، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام: إن المتهمين بتنفيذ سلسلة الحوادث الإرهابية الأخيرة التى شهدتها البلاد فى الفترة الماضية، والتى كان من أبرزها محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، وحادث إطلاق الرصاص على كنيسة العذراء بالوراق، الذى أسفر عن مصرع 5 أشخاص بينهم مسلم، وحادث الهجوم بقذائف الـ«آر بى جى» على مبنى القمر الصناعى بالمعادى، جميعهم ينتمون لفكر جهادى وتكفيرى واحد وإن اختلفت مسمياتها، مشيرا إلى أن المنفذين عبارة عن خلايا عنقودية جميعها على صلة بجماعة الإخوان والجماعات التكفيرية فى سيناء وهدفها واحد، هو زعزعة استقرار الأمن فى البلاد وإعاقة جميع سبل إقرار الأمن ووقف جميع السبل والجهود المبذولة للنهوض بالدولة.

وأكد «شفيق»، فى تصريحاته لـ«الوطن»، أن الأجهزة الأمنية تمكنت بالفعل من القبض على قرابة 50 من المتورطين فى تلك الجرائم ومنهم من شارك وموّل وخطط لتنفيذ محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، وحادث إطلاق النار على مرتادى كنيسة العذراء بالوراق، لافتا إلى أن أجهزة الأمن لا تزال تتعقب عددا آخر من المتهمين الهاربين، وتوقع القبض عليهم خلال وقت قريب.

وأضاف «شفيق» أن الأجهزة الأمنية لا تدّخر جهدا فى ملاحقة المتهمين، لكن «المسألة مسألة وقت، وفيه ناس جبناها وناس لسّه.. وناس بتجرى مناقشتها حاليا.. والمشكلة إنهم بيغيروا أماكنهم بسرعة وبشكل منتظم، لكن لن ندعهم حتى نلقى القبض عليهم ونقدمهم للعدالة».

فى السياق ذاته، قال اللواء سامى عمارة، مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بمديرية أمن الدقهلية، إن المتهمين فى واقعة الهجوم على كمين شرطة طلخا، التى أسفرت عن استشهاد 3 من أفراد الشرطة الموجودين بالكمين، فجر أمس الأول، معروفون لدى الأجهزة الأمنية وهم خلايا متشعبة ويعرف تنظيمهم، مشيراً إلى أنهم على صلة وثيقة بجماعة الإخوان.

وأضاف «عمارة»: «نحن نعرف المتهمين جيدا، لكن تلزمنا أدلة دقيقة ودامغة قبل القبض عليهم.. والجميع يعلم أن الإرهاب الحاصل فى يرعاه تنظيم الإخوان.. ويتم تقسيم الأدوار بين مرتكبى تلك الجرائم»، موضحا أن المتهمين بالهجوم على الكمين بمدينة طلخا من نفس التنظيم الذى نفذ الهجوم على مبنى مديرية أمن الدقهلية القديم ومركز شرطة المنصورة وحاول تفجيره. من جهة أخرى، كشف مصدر أمنى رفيع المستوى لـ«الوطن» عن أن أجهزة الأمن لا تزال تطارد عددا من الضالعين فى محاولة اغتيال وزير الداخلية وحادث كنيسة العذراء وأن عددا منهم هرب إلى سيناء مرة أخرى عقب ارتكاب تلك الجرائم، مشيرا إلى أنهم معروفون وضبطهم مسألة وقت وأن التفجيرات والحوادث الإرهابية شابتها علاقة بأيد خارجية وتمويل منها وأن هناك عددا من المتهمين بالتخطيط والتمويل والتحريض على تلك الجرائم موجودين خارج البلاد وأن «الداخلية» تدرس حاليا مخاطبة جهاز الإنتربول لتتبع أنشطتهم وضبطهم.

وقال المصدر: إنه من المقرر أن ينعقد غدا اجتماع أمنى موسع يضم قيادات من «الداخلية» والقوات المسلحة لوضع بعض الأهداف الجديدة فى تعامل الأمن مع الحوادث الإرهابية وتشديد الوجود الأمنى والإجراءات الأمنية على المنافذ والكمائن الأمنية لمواجهة الأعمال الإرهابية المتكررة التى تقوم بها عناصر إرهابية وتستهدف قوات الشرطة والجيش بإطلاق الرصاص أو بالقنابل والمتفجرات، موضحا أن تلك الجرائم يتم تتبع مرتكبيها والتوصل لهم فى وقت قصير.

DMC