أخبار عاجلة

مماطلة المقاول تحول دون اكتمال عقبة المحمدية

مماطلة المقاول تحول دون اكتمال عقبة المحمدية مماطلة المقاول تحول دون اكتمال عقبة المحمدية

«الطرق» تنفي.. والبعض اعتبره أقدم المشروعات المتعثرة

 عبدالعزيز الربيعي (الطائف)

رغم الأهمية الكبرى التي تمثلها عقبة الملك عبدالله أو كما يطلق عليها الأهالي عقبة المحمدية لا تزال الشركات المنفذة للمشروع تسير ببطء وسط صمت مطبق من إدارة الطرق في الطائف، حيث أصبح أحد أقدم المشروعات المتعثرة.ففي الوقت الذي كشف لـ«عكاظ» مدير إدارة الطرق في الطائف المهندس عمر الحسيني ترسية المرحلة الرابعة والاخيرة لمشروع عقبة المحمدية على مؤسسة وطنية ستقوم بتنفيذ المرحلة قريبا، نفى الحسيني ما أشيع حول تعثر مشروع المحمدية بقوله: ينقسم مشروع عقبة المحمدية إلى أربع مراحل، تم تنفيذ المراحل الثلاث السابقة من سفلتة وخلافها، بينما تبقت المرحلة الرابعة وهي سفلتة وتأمين بعض الحمايات للطريق من تساقط الصخور.ويؤكد كل من يتابع مراحل التنفيذ أن المشروع متوقف دون أي تدخل، وهذا ما دفع الأهالي إلى مطالبة المسؤولين في وزارة النقل بسرعة الانتهاء من تنفيذ المشروع الذي سيخدم سكان محافظة الطائف والقرى الواقعة على طريق تهامة/الليث/مكة المكرمة، ما ينعكس إيجابيا على السياحة في الطائف، ويكون البديل المنتظر لطريق الهدا في حالات الإغلاق بدلا من الاتجاه لطريق السيل حيث سيخدم أهالي طريق الساحل والقادمين من المناطق الجنوبية الذين يستطيعون الوصول للطائف عن طريق تلك العقبة بدلا من التوجه الى مكة المكرمة والصعود عن طريق جبل الهدا.ويقول المواطن محمد الهذلي إن الكثيرين من سكان القرى الواقعة على محاذاة الطريق ينتظرون انتهاء تنفيذ المشروع الذي سيخدمهم ويقلل من مخاطر توجههم الى جدة أو مكة المكرمة.لافتا إلى أن تنفيذها وتهيئتها للسكان يسهل ربطهم بمحافظة الطائف ومنتزهات الشفا، التي ستخدم السياحة بشكل عام في المحافظة. وشدد الاهالي في تهامة الشفا على النظر في المشروع وتكليف الشركة بسرعة إنهائه بعد أن أصبح الوضع يتطلب السرعة في التنفيذ لتقدم خدماتها للسكان الذين يتكبدون الصعاب للوصول إلى قراهم أو إلى محافظة الطائف على حد سواء.يذكر أن مشروع عقبة المحمدية يبدأ 20 كلم من محاذاة جبل دكا بمنطقة الشفا وحتى منطقة الشعيبة على ساحل البحر الأحمر، حيث يخترق الكثير من القرى التي تقع بمحاذاة الطريق، وهذا الطريق بعد الانتهاء منه سيشكل رافدا سياحيا اقتصاديا هاما لمحافظة الطائف حيث سيكون الطريق الأقرب للقادمين من المناطق الجنوبية والغربية عن طريق الساحل بدلا من طريق السيل أو الهدا.