أخبار عاجلة

الزراعة | مصر تفقد 3 أفدنة «خصبة» كل ساعة

الزراعة | مصر تفقد 3 أفدنة «خصبة» كل ساعة الزراعة | مصر تفقد 3 أفدنة «خصبة» كل ساعة

كتب : محمد أبوعمرة منذ 14 دقيقة

صورة ارشيفية

تكشف التقارير الرسمية الصادرة عن قطاع حماية الأراضى بوزارة الزراعة عن ارتفاع التعديات على الأراضى إلى 300 ألف حالة بعد تولى حكومة الدكتور حازم الببلاوى، وعلى الرغم من «التطمينات» التى يطلقها الدكتور أيمن فريد أبوحديد، وزير الزراعة، للقضاء على هذه الظاهرة التى أتت على أكثر من 30 ألف فدان حتى الآن، فإن المشهد على أرض الواقع يؤكد عكس ذلك تماماً. ويرى الدكتور سالم عبدالجليل، رئيس «مركز بحوث الصحراء» الأسبق أن أصبحت «عاجزة تماماً» عن القضاء على هذه الظاهرة، بل ويشكك فى الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الزراعة قائلاً: «إن ما يتم رصده عن طريق أجهزة الاستشعار عن بعد من تعديات يفوق الإحصائيات الرسمية حيث إن تفقد 3 أفدنة زراعية كل ساعة، يتم البناء عليها من قبل المزارعين تعويضاً عن فشل الحكومة فى تسويق منتجاتهم الزراعية بسعر مناسب بعد تخلى الدولة عن دعم مستلزمات الإنتاج الزراعى وارتفاع أسعارها فى السوق السوداء. ويضيف عبدالجليل أن «سياسة الحكومة المتبعة من تهاون مع المعتدين وعدم وجود قوانين رادعة شجع الكثير منهم على انتهاز الفرص للربح السريع من بيع أراضيهم على هيئة مبانٍ، مع العلم أن الحكومة الحالية فشلت أيضاً فى إنقاذ أراضى الدلتا من التصحر الناتج عن المياه الجوفية، وهو ما جعل الأراضى عاجزة عن إنتاج مزروعات جيدة بفعل الملوحة التى تحتاج بدورها إلى مشروع قومى تأخر كثيراً وهو الرى المطور، بعد أن كاد (البنك الدولى) يسحب تمويله للمشروع بعد تأخر البدء فيه». من ناحية أخرى ومع بدء الموسم الشتوى للزراعات لا تزال الحكومة عاجزة عن توفير الأسمدة الأزوتية المدعمة، التى اختفت تماماً فى الموسم الصيفى الماضى، واضطر المزارعون إلى شرائها من السوق.

أخبار متعلقة :

100 يوم «ببلاوى».. عفواً «خطوط التواصل مقطوعة» مع المواطنين

التنمية المحلية | فساد وعشوائيات وأزمات لا تنتهى

التضامن | ثورة المعاشات قادمة

الأحزاب | غضب داخل «الإنقاذ» بسبب الأداء «المتواضع».. ومطالب للرئيس بـ«التدخل»

الكهرباء | لا جديد: «الشتاء» ينقذ الموقف.. و«الفواتير» تحرق جيوب الغلابة

التعليم | تراكمات السنين «قيد الانتظار»

الصحة | «خليها على الله» يا مواطن

مجلس الوزراء | اجتماعات مستمرة «لا تغنى ولا تسمن من جوع»

«الأيدى المرتعشة لا تقوى على البناء»

التعليقاتسياسة التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

تم إضافة تعليقك بنجاح وسيتم مراجعتة بواسطة إدارة الموقع

DMC