أخبار عاجلة

إنه موسم الألوان .. فهل أنت مستعد لها؟

إنه موسم الألوان .. فهل أنت مستعد لها؟ إنه موسم الألوان .. فهل أنت مستعد لها؟

ربما يكون الخريف هو فصل الأناقة والتحدّي بالنسبة إلى الرجل، بسبب حاجته إلى أكثر من قطعتي ثياب، خلال هذا الفصل، لمواجهة هذا الموسم ومزاجه المتقلّب، والذي يتطلّب ثياباً إضافيّة، مثل الصديري أو الجاكيت الخفيف والوشاح؛ وهذا يعني جهداً أكبر في اختيار الألوان وتنسيق القطع مع بعضها. وهنا، يأتي دور المصمّمين العالميين الذين لا يتركون الرجل حائراً من دون خارطة طريق تدلّه على أبرز ملامح الموضة واتجاهاتها. ويُمكن القول إنّ أسبوعَي موضة الرجل في مدينتي "ميلان "و"لندن" هما من المجسّات الحقيقية التي ترشد الرجل العصريّ إلى ما ينبغي أن يلبسه، وما لا ينبغي له.
وفي متابعتنا للعروض، نجد أنّ خطوط الموضة ستكون محافظة كثيراً على كلاسيكيّتها، في هذا الموسم، مع كثيرٍ من التفاصيل المضيئة التي تُنعش طلّة الرجل، وتلوّن أوقاته، وتُعينه في الحفاظ على أسلوبه الخاص في اللبس.. طبعاً مع مسايرة ما يحدث في العالم. كذلك، يُمكن أن نتوقّف هنا عند الألوان التي كانت هي أبرز ملامح موضة هذا الموسم، بعد أن خرجت عن التقليد والرتابة، فيما لم تعد ألوان الأسود والأزرق الداكن والرمادي والكاكي والبني المحروق هي الخيارات الوحيدة، بعد أن ظهرت معها ألوانٌ لم تكن في قائمة الرجل من قبل، أو أنّه كان يحسبها ألواناً خارجة عن المألوف. ويبدو أنّ المصمّمين قد ضاقوا ذرعاً بالقواعد القديمة، وباتوا يُخاطبون الرجل العصريّ غير المتحفّظ، والذي لا يجد ضيراً في التغيير، حيث قدّموا في عروض هذا الموسم مجموعة من الألوان البراقة والمضيئة، مثل الأخضر والأزرق والأحمر والأصفر والخردلي، مع التركيز على اللون البرتقاليّ، الذي طرحه المصمّمون على أنّه أكثر الألوان ملائمة لهذا الموسم، لأنّه يُحاكي الطبيعة ويماثل ألوان الأشجار التي تبهت ألوانها وتتحوّل تدريجياً، من الأخضر إلى البرتقالي، في الوقت الذي يُناسب المساءات التي تزداد عتمة في الخريف، كونه لوناً دافئاً، يتناغم مع الطقس ومساءاته الباردة.

نقدم لك أبرز الألوان التي اختارها المصمّمون لموسم الخريف الذي نعيش أيّامه المتقلبة.

سيدتي