أخبار عاجلة

عبد الله بن زايد يشارك في اجتماع "التعاون" مع وزير الخارجية الأميركي

عبد الله بن زايد يشارك في اجتماع "التعاون" مع وزير الخارجية الأميركي عبد الله بن زايد يشارك في اجتماع "التعاون" مع وزير الخارجية الأميركي

شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس في الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي عقد في نيويورك على هامش انعقاد الدورة الـ 68 للجمعية العامة بحضور وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل.

وقد بحث وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون مع نظيرهم الأميركي سبل تطوير العلاقات والتعاون الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية بما في ذلك سبل تعزيز التنسيق ما بين سياسات الجانبين في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية المشتركة..

 كما تبادلا مواقفهما حول مستجدات المسائل والقضايا الاقليمية والدولية الأخرى المطروحة على جدول أعمال كل من مجلس الأمن الدولي، والدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلى رأسها تطورات عملية السلام، وجهود تسوية الأزمة السورية والملف الكيميائي السوري، والتطورات في ، والملف الإيراني بما فيه البرنامج الإيراني النووي.  

وفي ختام الاجتماع أصدر الجانبان بيانا مشتركا وضمن جملة أمور منها، الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبتها قوات النظام السوري ضد المدنيين الأبرياء من شعبه بما في ذلك هجومه الكيميائي على ضواحي دمشق بتاريخ 21 اغسطس الماضي، وحملا الرئيس السوري بشار الأسد وكبار مساعديه المسؤولية الكاملة عن المجازر التي يتعرض لها الشعب السوري، وشددا على ضرورة الإسراع في عملية التحول السياسي في سوريا وبما يعكس تطلعات الشعب السوري ووحدته الوطنية وفي إطار من التعددية واحترام  حقوق الإنسان للجميع .

كما أكد البيان دعم الجانبين لائتلاف المعارضة السورية، وأيضا دعمهما القوي لعملية جنيف -2، لغرض إيجاد الحل سياسي للأزمة السورية على أساس مؤتمر جنيف الأول المعقود العام الماضي، وجددا التزامهما بمواصلة الجهود الدبلوماسية والإنسانية للتخفيف من معاناة الشعب السوري.

وأثنى البيان على الجهود  التي بذلتها دولة الكويت لتنظيم مؤتمر المانحين لسوريا في 30 يناير الماضي، والذي ساهم في جمع أكثر من 6ر1 مليار دولار في شكل تعهدات للسوريين، وأثنى أيضا على الدور الذي يقوم به جيران سوريا من جهوده لاستضافة اللاجئين السوريين.

وبشأن التطورات في مصر شدد الجانبان خلال البيان على أهمية الاستقرار في مصر وأعربوا عن تأييدهم لخارطة الطريق والجدول الزمني المتعلق بتشكيل حكومة دستورية شاملة وديمقراطية في مصر.

وعلى صعيد الحالة في اليمن أعرب البيان عن إشادة الجانبين بقيادة الرئيس اليمني هادي وحكومته لعملية الانتقال السلمي الشاملة في اليمن وفقا لمبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وشدد على أهمية الحفاظ على زخم العملية الانتقالية في اليمن وفقا للجدول الزمني المحدد لذلك، ودعا جميع اليمنيين إلى اغتنام هذه الفرصة الاستثنائية لتسوية خلافاتهم بالطرق السلمية وتحقيق الإصلاح ذات مغزى، والالتزام بالوحدة الوطنية.
>  
> وتعهد الجانبان بمواصلة تقديم المساعدات الخارجية الحيوية لليمن لتحسن حياة جميع المواطنين اليمنيين.. ورحبا

بالجهود التي بذلتها الولايات المتحدة وساهمت في استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، الهادفة إلى إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتوصل إلى تسوية سلمية على أساس حل الدولتين وفقا لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية، وأكدا تصميمهما على دعم جهود الحل الشامل والعادل والدائم الكفيل بإنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة، ويضمن في نفس الوقت تسوية جميع قضايا الوضع النهائي وتحقيق السلام والأمن الإقليمي الشامل بالمنطقة.
>  
>  كما أبدى البيان قلق الجانبين إزاء استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك في مدينة القدس، وأعربا عن دعمهما لمبادرة الاقتصادي الفلسطيني.

وبشأن البرنامج النووي الإيراني دعا البيان الإيرانية إلى احترام مسؤولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي يعالج كامل شواغل المجتمع الدولي حول برنامجها النووي، وأعرب الجانبان عن شواغلهما البيئية الإقليمية الناجمة عن الآثار المترتبة على هذا البرنامج النووي الايراني ومحطة بوشهر النووية بشكل خاص.. ودعيا إيران إلى بناء علاقاتها مع جيرانها وفقا لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل بالشؤون الداخلية. 
>