مصطفى السيد: الفريق المصرى لعلاج السرطان بالذهب تفوق على الأمريكى

مصطفى السيد: الفريق المصرى لعلاج السرطان بالذهب تفوق على الأمريكى مصطفى السيد: الفريق المصرى لعلاج السرطان بالذهب تفوق على الأمريكى

قال العالم المصرى الدكتور مصطفى السيد المشرف على علاج السرطان بجزئيات الذهب الذى يقود به فريق من الباحثين بالمركز القومى للبحوث، إن الفريق المصرى تفوق ووصل لنتائج مبشرة بخصوص هذا النوع من العلاج مقارنة بفريق بحثى مماثل بالولايات المتحدة الأمريكية يقوم بإجراء التجارب على نفس النوع من العلاج.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده الدكتور أشرف شعلان رئيس المركز مع الدكتور مصطفى السيد والدكتور حسين خالد مدير المعهد القومى للأورام السابق والمشرف على مشروع العلاج بالمعهد، والدكتور علاء إدريس الرئيس التنفيذى لقطاع المعرفة بمؤسسة الخير.

وأكد الدكتور السيد أن إجراء التجارب على البصر بخصوص هذا العلاج يتطلب اتباع القواعد الصحية العالمية للتأكد من صحته وسلامته.

فيما أكد العالم المصرى الدكتور مصطفى السيد، أن هذا البروتوكول يؤكد أن التجارب المعملية التى أجريناها فى المركز القومى للبحوث على علاج السرطان باستخدام جزيئات الذهب النانومترية تسير فى الطريق الصحيح.

ومن جانبه، أعلن الدكتور أشرف شعلان رئيس المركز القومى للبحوث اليوم عن البدء فى كتابة بروتوكول لمشروع اكلينيكى بحثى يضم 3 مراحل لبدء تطبيق علاج جزيئات الذهب النانومترية على مرضى السرطان فى مصر، بالتعاون مع المعهد القومى للأورام مع اتباع القواعد العلمية العالمية المتعارف عليها فى هذا الشأن وعرضه على لجان البحوث والأخلاقيات بالمعهد ووزارة الصحة.

وأكد شعلان أن تلك الخطوة هى الأولى من نوعها فى مصر لنقل التجارب المعملية إلى التطبيق العملى على البشر، وذلك بعد النجاح الذى حققه الفريق البحثى بالمركز برئاسة العالم المصرى الدكتور مصطفى السيد حيث أكدت التجارب المعملية فاعلية هذا العلاج فى إيقاف نمو الخلايا السرطانية، وعدم وجود آثار جانبية لهذا العلاج على وظائف وأعضاء الجسم التى تتخلص منها بعد فترة محددة باستثناء الطحال الذى يتخلص من تلك الآثار بعد مدة أطول.

وأشار إلى أن التعاون بين الفريق البحثى بالمركز والفريق المسئول بالمعهد عن تطبيق هذا العلاج سيكون مستمرا للرد على كافة الاستفسارات والتساؤلات لضمان نجاح هذا العلاج الذى يعطى بارقة أمل لمرضى السرطان فى مصر والعالم أجمع.

ومن جانبه، قال الدكتور حسين خالد المشرف على المشروع بالمعهد القومى للأورام إنه تم تشكيل لجنة مصغرة لكتابة هذا المشروع البحثى الإكلينيكى، وعقب الانتهاء منه خلال الأسابيع القادمة سيتم عرضه على كافة الجهات المسئولة للبدء فى تطبيق المرحلة الأولى على البشر، والتى تعد أصعب مرحلة لأنها ستكون الأولى فى مصر وتعد بمثابة مرحلة انتقالية من التجارب المعملية إلى التجارب التطبيقية على البشر، وسيتم خلالها دراسة تأثير هذا العلاج وأعراضه الجانبية على المرضى، وتبدأ بالجرعة التى تم تجريبها على حيوانات التجارب ثم زيادتها تدريجيا لتحقيق أكبر قدر من الأمان على المريض.

وأشار إلى أن تلك المرحلة قد تستغرق من عام إلى عامين خاصة أن تطبيق أى عقار جديد على الإنسان يحتاج إلى سنوات فمنذ السبعينيات يوجد حوالى 10 أدوية فقط لعلاج السرطان فى العالم أجمع.

وأضاف أنه عقب ذلك سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية وتشمل تحديد نوع الأورام التى يمكن أن ينجح هذا العلاج فى القضاء عليها، ثم المرحلة الثالثة والأخيرة وهى مقارنة هذا العقار مع العقاقير التقليدية الموجودة فى السوق، مشيرا إلى أن للمعهد خبرة كبيرة فى هذين المجالين اللذين يمثلان المرحلة الثانية والثالثة من المشروع.

اليوم السابع