أخبار عاجلة

المحامي علي الحداد يكشف تفاصيل مثيرة عن الأوزبكية عبر «تويتر»

المحامي علي الحداد يكشف تفاصيل مثيرة عن الأوزبكية عبر «تويتر» المحامي علي الحداد يكشف تفاصيل مثيرة عن الأوزبكية عبر «تويتر»

 قال المحامي علي الحداد باعتباره شاهد عيان على عملية التفاوض مع المتهمة زليفا همرايفا "لاحظت انفعال الضابط أثناء تفاوضه معها الأمر الذي قادها لإشهار جهاز التفجير أكثر من مرة لكن وجود المحامية خفف التوتر عنها" في حين كشف عن أن "المحامية تمكنت بالاتفاق مع رجال الأمن من لمس أجزاء من جسم وملابس المرأة للحصول على مسحات للكشف من المتفجرات وتمت بنجاح".

ونشر الحداد الناشط في حقوق الانسان تفاصيل كاملة عن عملية التفاوض مع المتهمة زليفا همرايفا عبر ارسال نحو 20 تغريدة عبر حسابه على "تويتر" جاء فيها:

-سوف أتناول بعد قليل موضوع المرأة التي دخلت النيابة بدبي وهددت بتفجير نفسها ما لم تحقق مطالبها وتعامل السلطات معها بحكمة.

مضيفا أنه وفي تمام الساعة الثانية ظهرا طلبت امرأة أوزبكية من محاميتها منى الخاجة ضرورة الحضور لمبنى النيابة العامة لتوضيح قانونية مطالبها، فرافقتُ المحامية الخاجة بناء على طلبها باعتباري عضو في منظمة حقوق الانسان وعلى دراية بقضية المرأة ومطالبها، وفور وصولنا النيابة استقبلنا كبار ضباط شرطة دبي ولاحظنا الافراد والمعدات التي سخرتها حكومة دبي للتعامل مع الحدث. وباشر أحد كبار ضباط الشرطة التفاوض في وجود المحامية منى مع المرأة ومكثت على بعد أربعة أمتار للتدخل إن طلب مني ذلك، ولاحظت انفعال الضابط أثناء تفاوضه معها الامر الذي قادها لإشهار جهاز التفجير أكثر من مرة لكن وجود المحامية خفف التوتر عنها.

وتمكنت المحامية بالاتفاق مع رجال الأمن من لمس أجزاء من جسم وملابس المرأة للحصول على مسحات للكشف من المتفجرات وتمت بنجاح.

وبعد مرور سبع ساعات على بداية التفاوض انسحب أفراد الشرطة لصالح رجال أمن الدولة الذين اتسموا بالمرونة الواضحة من دون تنازلات، لذا كانت طلباتها تتأرجح صعودا ونزولا. تعددت مطالب المرأة واختلفت بين طلب جواز سفر لولدها وعمل فحص الحمض النووي "DNA" لمن تزعم أنه والده كذلك طلبت إحضار الأخير لتواجهه. لاحظت أن المرأة ترفض تناول أو شرب أي شيء من الشرطة خوفاً من وجود مادة مخدرة مكتفية بما أحضرته معها في حقيبتها.

وأضاف الحداد أنه عند الساعة الثانية عشرة صباحاً طلب منا الأمن المغادرة لانتهاء دورنا في التفاوض فأيقنت أنهم بصدد اتخاذ إجراء مختلف لإنهاء الموقف، وفي الواحدة صباحا تقدمت فرقة التفاوض من المرأة برقابة وتصوير الفريق الإعلامي بتشكيل شبه دائرة تضيق عليها وبصورة غير منتظمة. وبعد إشارة رئيس الفريق هاجم بقية الافراد المرأة وقاموا بشل حركتها ومنعها من الوصول للمفجر وتخليصها من الحزام الناسف بأمان.

لاحظت أن الشرطة والأمن لم تستخدم الكلاب البوليسية في الهجوم خوفا من إفزاع الطفل الصغير الذي كان يعاني الارهاق والتعب.

قامت فرقة المداهمة بتسليم المرأة بعد تأمينها للشرطة النسائية وقامت الاخيرة بإخراجها من الباب الخلفي للنيابة لمكان آمن.

وختم الحداد تغريداته بقوله: يحوم الشك في أن المادة التي في الحزام الناسف غير متفجرة ولكن مدة التفاوض توحي بغير ذلك والله أعلم.