أخبار عاجلة

“أحفاد الصحابة” يكشف خطة إيرانية لتشييع قيادات الدعوة السلفية بمصر

“أحفاد الصحابة” يكشف خطة إيرانية لتشييع قيادات الدعوة السلفية بمصر “أحفاد الصحابة” يكشف خطة إيرانية لتشييع قيادات الدعوة السلفية بمصر

الشيخ ناصر رضوان

نجح ائتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت بالكشف عن تنظيم شيعي داخل .
> يقول الشيخ ناصر رضوان مؤسس الإئتلاف أن الأمر بدأ بإتصال من أحد الدعاة الشباب يدعي ( و . أ ) يفيد بان هناك إمراة شيعية ( نورهان ) تتصل به لكي يتشيع مقابل 100 الف جنيه ويعمل لدى قناة الأنوار الشيعية بمقرها بإيطاليا فتم الاتفاق معه على تسهيل الإيقاع بالمرأة ومن يجندها.
> وأضاف : تم التواصل معها عن طريق بعض الأصدقاء المشتركين بين الداعية الشاب والمراة الشيعية بدعوى أن الشيخ ناصر يريد ان يتشيع فقالت لهم : لا أصدق ثم تارة أخرى فتم الإتفاق على خطة أخرى بأن قالوا لهم أنه يمكنك استقطابه فهو يميل لمحادثة النساء قالت : لهم لقد حاولت عدة مرات وكل مرة يصدني وبعد عدة محاولات تم اقناعها أنه على إستعداد أن يتعاون معهم.

وتابع رضوان أنها بدأت بمحادثته بانها تريده محرم لها حيث أنها وقت الإتصال كانت بمدينة اسوان وتريد ان تسافر إلى ايطاليا وعرضت مبلغ مالي بالإضافة إلى تذاكر الطيران والإقامة بفندق خمس نجوم.

وأكد رضوان أنه أجري اتصالا بعدة مشايخ من لجنة التصدي للشيعة بالدعوة السلفية ليتابعوا معه الأمر.

ويواصل : علم منها أن امراة مصرية كانت تعمل مدرسة تزوجت من سعودي سني وعند تشيعها بالسعودية تلقفها الشيعه هناك وجندوها للإيقاع بمن يتم تشييعهم فتزوجت بشيعي بالسعودية ثم ذهبت الى ايطاليا وطلقت وتزوجت عدة مرات.

ثم بقيت بايطاليا حيث كان عملها استقطاب شباب الدعاة ثم اغرائهم بالمال والمتعة للتشيع و بعد عدة ايام من المحادثات قال لها الشيخ ناصر ماذا تريدين بالضبط ؟ قالت : نحن نعرف أنك لن تتشيع فقط نريدك أن تكف عن الهجوم على الشيعة و تتكلم عن التقريب والمقابل مليون جنية مصري.

وعرف ان من يقوم على هذه الشبكة عدة معممين برئاسة عمار الحكيم و تحته معممين اخرين كياسر الحبيب و باقر الفالي وانه حين الموافقه سيكون التواصل مع مندوبهم في مصر ضابط المخابرات الايرانية اسمه الحركي (( عبد الله )) أو (( جوسي ))

فبدأ رضوان في محاولة دعوتها إلى التوبة والرجوع إلى أهل السنة ققالت أنهم يهددونها حالت الهروب منهم ثلاث مرات في كل مرة يعيدونها يهددنها.

ووعدها بالحماية الكافية وبدأت بالفعل في كشف كثير من الحقائق منها أنه – اي الشيخ ناصر رضوان على قائمة من شباب الدعاة المستهدفين و منهم ايمن صيدح و حسام عبد العزيز و ابراهيم اباظه و غيرهم.

وان المبالغ التي ستدفع لهم مقابل تشيعهم أو تحدثهم عن التقريب بين السنة والشيعة يسبقه دعوة لشقة بمدينة نصر يكون بها عبد الله او جوسي و اسمه الحقيقي جاسم الخياط تكون مجهزه لتصويرهم بأوضاع مخلة مع فتيات ليل من شارع الهرم يكون قد تم الإتفاق معهم مسبقا بعد تخدير الضحية لضمان جديته وولاءه و أن يكون مهدداً دائما إذا أراد التحدث

ثم تم الإتفاق معها أن تأتي إلى مصر لإبلاغ الجهات الرسمية وحمايتها ووقتها كان تم اخذها من اسوان إلى ايطاليا لمقابلة عمار الحكيم وجائت الفرصة مرض والدتها في القاهرة و المقيمة بمصر الجديدة و دخولها أحدى المستشفيات في حالة خطيرة فتحججت بانها تريد رؤية والدتها المريضة فاذنوا بها بالسفر إلى مصر لتجد والدتها قد فارقت الحياة فانهارت تماما وفقدت النطق و أخذها اهلها المقيمين في مصر إلى مستشفى ابو العزايم بمدينة نصر

وهناك ارسلت رسالة من المستشفى تفيد بأنها فقدت النطق و يبدوا أن جاسم الخياط و مجموعة الإستخبارات الإيرانية قد تكون فعلت لها شيئا وأنها تستغيث بي لانجدها واقف معها

وفي صباح اليوم التالي فارقت الحياة و يبدو أنه بتخطيط من المخابرات الايرانية حين علموا بعودتها ونيتها في إبلاغ السلطات المصرية.

أونا