إغلاق مناشط «حضاري الخرمة» يثير تساؤلات السكان

إغلاق مناشط «حضاري الخرمة» يثير تساؤلات السكان إغلاق مناشط «حضاري الخرمة» يثير تساؤلات السكان

 محمد السبيعي (الخرمة)

تمثل المراكز الحضارية نمطا عمرانيا متقدما ورؤية بعيدة المدى لتخطيط وتطوير المدن والمحافظات، إلا أن المركز الحضاري بمحافظة الخرمة يسير باتجاه معاكس منذ أن تم الانتهاء من إنشائه، الأمر الذي أدى إلى استغراب الأهالي من عدم تفعيل هذا المركز بعد الانتهاء منه منذ سنة، يأتي ذلك في وقت أنهت البلدية تنفيذ مشروع مبنى ومقر المركز الحضاري في ساحة الاحتفالات الدائمة في محافظة بتكلفة تجاوزت المليون ريال، بهدف التعريف بالمحافظة والسكانية والطبيعة، الحراك العلمي والثقافي، وإبراز جوانب المراحل التنموية في الماضي والحاضر.عبدالله سعد الحضبي طالب من بلدية الخرمة الاستفادة من هذا المشروع الجبار في إبراز الجوانب المهمة بالمحافظة كون المركز يعد لمحة معمارية بارزة ومهيأة بشكل دقيق لتخدم الأنشطة الثقافية والمهرجانات والمعارض والأمسيات الشعرية والبرامج المسرحية ومختلف المناسبات الرسمية بالمحافظة التي تضيف في حياة أهالي المحافظة مشهدا خاصا يظهر ملامح الثقافة والفن والبرامج المشابهة ويهتم بها باعتبارها أحد اهتمامات المواطنين والمؤسسات الحكومية كما يبرز المركز الحضاري الجوانب الإبداعية لمثقفي المحافظة من أدباء وغيرهم. عبدالله مسفر السبيعي قال إن المركز الحضاري يعد أحد أهم المعالم البارزة بالمحافظة متى ما فعل التفعيل الصحيح وفق البرامج والاحتفالات المهمة بالمحافظة، مضيفا أن التصميم لمبنى المركز كان من المفترض أن يؤخذ من الطبيعة التراثية للمحافظة بحيث يتم دمجها مع الحداثة، مطالبا بلدية الخرمة والمجلس البلدي سرعة التفعيل للمركز الحضاري بالمحافظة.فيصل نايف لؤي بين أن المركز الحضاري كان حلما في الفترة الماضية وأصبح معلما بارزا على أرض الواقع مقترحا أن تكون ميزانية المركز مدعومة من قبل البلدية في البنود التي يمكن تعويضها كأحد الروافد التي تعود على البلدية والمركز الحضاري بالفائدة من النواحي التفعيلية والمادية وشكر ابن لؤي «عكاظ» على دورها الريادي في مثل هذه المواضيع التي تخدم المحافظة على وجه الخصوص والمنطقة على وجه العموم.في المقابل أوضح مصدر في بلدية الخرمة بأن المركز يحتوي على قاعات لإقامة الفعاليات الدينية والفنية والعروض المسرحية والفنون التشكيلية والندوات كما يحتوي المركز على مكتبة عامة ومسرح ومتحف وقاعة محاضرات، أما الساحة الخارجية فإنها تشمل مواقف السيارات وأرصفة ومسطحات خضراء، مبينا في الوقت ذاته أنه متى ما تم طلب المركز الحضاري لتفعيل تلك الجوانب فإن البلدية على أتم الاستعداد لذلك.ونفى المصدر إقامة عدد من الفعاليات بدون الرجوع إلى البلدية كونها هي الجهة المسؤولة عن التنظيم والمشاركة في أية فعالية بالمركز.