أخبار عاجلة

لا تغاضي ولا استثناءات في معاقبة مخالفي أنظمة الحج

لا تغاضي ولا استثناءات في معاقبة مخالفي أنظمة الحج لا تغاضي ولا استثناءات في معاقبة مخالفي أنظمة الحج

    أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في العاصمة المقدسة أمس (الأحد) العقوبات التي ستطبق بحق المخالفين لأنظمة الحج والتي تتراوح بين الترحيل الفوري والسجن لمدة لا تقل عن عام دون أن يشمل من تتم معاقبته أي عفو.

وأوضح الأمير خالد الفيصل أثناء إطلاق حملة الحج عبادة وسلوك حضاري في ديوان الإمارة بمكة المكرمة أن العقوبات تشمل ثلاث فئات من المخالفين الأولى فيما يخص الأجانب وسيعاقب المخالفون بالترحيل الفوري ووضعهم على قائمة الممنوعين من دخول المملكة لمدة عشرة أعوام، أما بالنسبة لأصحاب المركبات فسيتم ضبطهم والتحفظ عليهم ثم التحقيق معهم وفرض أقصى العقوبات عليهم، وأخيرا سيتم القبض على أصحاب الحملات الوهمية وإحالتهم إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لإدانتهم ومن ثم مقاضاتهم في المحاكم الشرعية وسجن المخالفين لمدة لا تقل عن عام على أن لا يشملهم أي عفو.

الترحيل الفوري لأي وافد يحج بلا تصريح وأقصى العقوبة للسعودي قائد المركبة الذي ينقلهم

وأكد سموه أن العقوبات ستطبق دون تساهل، محذرا من يعتقد بأنه سيفلت من العقاب أو يغض عن الطرف بالتفكير كثيرا قبل الأقدام على المخالفة وأنه لن يفلت من العقاب كذلك ستتم محاسبة كل من يتساهل من المسؤولين في تطبيقها.

وخلال حديثه لوسائل الإعلام أجزل الأمير خالد الفيصل الشكر لله أولاً على سائر النعم، ثم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يولي مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة جل رعايته واهتمامه، كما سخر لها كافة الإمكانات لتنفيذ المشاريع وكل ما يحتاجه ضيوف الرحمن في العمرة والحج على حد سواء، كما ثمن لسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز متابعته الدائمة لتسهيل مهمة جميع الأجهزة العاملة في الحج والعمرة.

ونوه الأمير خالد الفيصل إلى أن ما يقدم من قبل المملكة قيادة وإنسانا وحكومة لضيوف الرحمن هدفه التسهيل عليهم وتقديم ما يجب لراحتهم وتذليل كافة السبل والإمكانات لخدمتهم.

وخاطب الأمير خالد الفيصل المواطنين في داخل المملكة قائلا " الله الله في ضيافة الحجاج والمعتمرين، فأنتم تقدمون للضيف أفضل مكان وأفضل طعام في بيوتكم فما بالكم وأنتم تستقبلون ضيوف الرحمن وقد شرفكم الله بمجاورة بيته الحرام وخدمة قاصديه ".

ودعا سموه إلى فتح المجال أمام القادمين من خارج المملكة لأداء فريضة الحج نظرا لما يشهده المسجد الحرام من مشاريع توسعة الأمر الذي يتطلب تقدير الوضع والتسهيل على الحجاج من خارج المملكة، مضيفا في هذا الشأن " متأكد أننا سنقدم كل ما يخدم حجاج بيت الله ونؤثر على أنفسنا وذلك خلق المسلم وشيمة العربي ومبادئ السعودي لذا أطلب من إخواني وزملائي المواطنين أن يقدروا الظرف وأن يمنحوا الفرصة لمن يؤدي الفريضة لأول مرة وربما لآخر مرة في حياته ". وقال سمو أمير منطقة مكة " أود أن أشكر جميع العاملين في الحج في كافة القطاعات ولا يفوتني أن أثمن لهم جهودهم ونحن على يقين بالصعوبات التي تواجههم والجهد الذي يقدمونه لخدمة ضيوف الله، وأخص بالشكر من يقفون في الشارع أثناء الموسم وقبله وبعده ".

ولفت الأمير خالد الفيصل إلى أن نظام تصحيح أوضاع المخالفين سيسهم بشكل كبير في إخراج الموسم بالشكل اللائق الذي يرضاه الله ثم القيادة والمواطن والحاج.

وأكد سموه أنه فيما يخص نقل الأجهزة الحكومية إلى خارج مشعر منى سيوفر مساحة للحجاج، مثمنا لوزارة المالية إنجاز المشروع في وقت لم يتجاوز السبعة أشهر، لافتا إلى أن مشروع توسعة منى اعتمدت الدراسة الأولية بشأنه وسيتم الرفع بالتقرير النهائي له للمقام السامي لاعتماد التنفيذ.

بدوره أكد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالعزيز الخضيري أنه تم رصد 70 ملاحظة أثناء موسم حج العام الماضي وستتم معالجتها في حج العام الحالي، لافتا إلى أن لجنة مختصة تعمل على مدار الأسبوع لمعالجة كل السلبيات.

ونفى وزير الحج الدكتور بندر حجار تقاضي حكومة المملكة لأي مبالغ من الحجاج، مؤكدا أن ما يدفعه الحاج يذهب للمؤسسات الأهلية نظير الخدمات المقدمة وأن الوزارة تدرس في الوقت الراهن تصنيف مؤسسات الطوافة ووضع تسعيرة مناسبة وسيتم الرفع بها لمجلس الوزراء لاعتمادها.