أخبار عاجلة

استبيان جامعي: «الواتس أب» ضرورة رغم الخطورة

استبيان جامعي: «الواتس أب» ضرورة رغم الخطورة استبيان جامعي: «الواتس أب» ضرورة رغم الخطورة

نساء المدينة يعترفن بانعكاساته السلبية على الأسرة

 مها البدراني (المدينة المنورة)

تستحوذ برامج التواصل الاجتماعي بشكل كبير على أوقات النساء والفتيات، اللواتي اصبحن يقصرن في واجباتهن الاسرية والمنزلية للتواصل مع الصديقات، وقضاء ساعات متواصلة في محادثات طويلة في مختلف مناحي الحياة.إدمان برامج الواتس اب والفايبر وغيرها من برامج التواصل الاجتماعي يشكل تهديدا حقيقيا لتماسك الاسرة خاصة ان الام او ربة المنزل تكون منشغلة عن اطفالها وزوجها بمحادثات لا تنتهي ولا تسمن من جوع.تقول رضية حسن، معلمة، لا نذهب لسوق أو مجمع تجاري إلا ونجد الفتيات ممسكات بهواتفهن المحمولة ومنشغلات ببرامج التواصل الاجتماعي، رغم انها برفقة اطفالها ما يؤكد مدى الإدمان على برنامج الواتس اب بشكل جنوني، ويثبت أنها في المنزل هذا حالها، ولكن كل راع مسئول عن رعيته والام راعية ومسئولة في بيتها عن أسرتها ونحن لا نمنعها من التواصل مع صديقاتها ولكن بعد أن تنهي جميع واجباتها المنزلية والاسرية، وتستطيع بعد ذلك التواصل مع صديقاتها حتى لا تتضجر اسرتها وخاصة الزوج الذي يعد اكثر فرد في الاسرة يعبر عن استيائه بسرعة وقد يلوم نفسه لشراء هاتف ذكي.ووصفت أم نواف، ربة منزل، إدمان الفتيات لبرامج التواصل الاجتماعي بالمؤسف، وتوجه لومها الى الامهات والازواج لشرائهم الاجهزة الذكية التي اصبحت تشغل اوقات الفتيات في امور تافهة لا تفيذ الاسرة.أمل الحربي، طالبة جامعية، تقول أعددنا استبيانا حول أيهم لا يمكن الاستغناء عنه في يومك من بين خيارات عديدة من ضمنها محادثات عديدة تصدر القائمة واتس اب، تويتر وسكايب، هي من تثير اهتمامات الطالبات وأيضا من هن في المنازل من ربات وبنسب متقاربة، فالجميع اجمع على هذا الأمر وهي ظاهرة جدا خطيرة ولا يجب أن يقف الجميع مكتوفي الايدي لتفشيها، فهي سبب لهدم منازل كانت صامدة لعشرات السنوات قبل أن تخترع هذه التقنيات الحديثة فالزوج والأطفال والمنزل ليسوا شيئا سهلا ليفرط بهم من أجلها.وتقول هند المطيري أنا لا الوم الرجال عندما يقولون بأن المرأة هي السبب في ضياع الأسرة، فمن واقع التجارب حولي هناك نساء يتخذن من الجوال متنفسا لهن لشرح ما حدث معها أمس لرفيقاتها واخواتها وقد يأخذ الأمر ساعات طويلة وهي تحكي لهن متناسية منزلها والأطفال والزوج، وهذا ما يثير حفيظة الزوج تجاهها وهي من تكون مسئولة عن ذلك، أو أنها تتفرغ لحل مشكلات صديقاتها على الجوال متناسية أسرتها، وهي من ستندم أخيرا على ذلك، وأي رجل لا يستطيع أن يحتمل جلوس زوجته على الجوال أكثر من جلوسها معه أو أن يجد البيت في حال يرثى له والطامة بعد الواحدة والنصف ظهرا تتصل به ليجلب معه غداء لأنها لم تطه وهو يراها متصلة بالواتس اب منذ السابعة صباحا وحتى الواحدة والربع مساء قبل اتصالها به، فأنا فعلا لا ألوم أي رجل يدافع عن كيان أسرته فهو يبحث عن حياة زوجية اسرية سليمة.من جانبها أوضحت الاخصائية الاجتماعية خلود الطيب، ان «الأسرة هي أثمن للام من هذه التقنيات وهي الأساس الذي تحارب لأجل بقائه، فإهمال الأسرة شيء يؤدي إلى هدم هذا الأساس ومن ثم ضياعه، لزوجك أخيتي عليك حق وأبنائك أيضا ومنزلك هو مملكتك التي لا يشاركك فيها احد وأنت الآن من تدخلين شركاء لك فيهم وبيدك أنت تقحمينهم داخل منزلك وأسرتك، فالأجهزة الذكية تقنيات حديثة علينا فلا بد من استخدامها بشكل مقنن ولا يقدم على ما هو مهم وأهم سيدتي الكريمة فلا مانع من تخصيص وقت لها بعد فراغك من واجباتك المنزلية وأداء حقوق أسرتك عليك، فنحن لا نحرمك حقك في الترفيه عن نفسك والتواصل مع احبابك ولكن كل ذلك يكون في المرتبة الثانية من الاهتمام والأولى بلا منازع لبيتك واسرتك وزوجك واطفالك فهم أحق وأولى بالاهتمام».