أخبار عاجلة

معارضون سوريون يخططون لهجمات للاستفادة من ضربات الغرب

معارضون سوريون يخططون لهجمات للاستفادة من ضربات الغرب معارضون سوريون يخططون لهجمات للاستفادة من ضربات الغرب

قال قائد بالمعارضة السورية اليوم السبت، إن مقاتلى المعارضة فى أنحاء سوريا، يستعدون لشن هجمات للاستفادة من الضربات العسكرية المتوقعة التى ستقودها الولايات المتحدة، لكن لا يوجد خطط للتنسيق مع القوات الغربية.

وقالت الولايات المتحدة، إنها تخطط لرد محدود لمعاقبة الرئيس السورى بشار الأسد، على هجوم "وحشى وسافر" بالأسلحة الكيماوية تقول إنه قتل فيه أكثر من 1400 شخص فى دمشق منذ عشرة أيام.

ويوجد لواشنطن خمس مدمرات مزودة بصواريخ كروز فى المنطقة، وتنفى السورية استخدام أسلحة كيماوية.

وقال قاسم سعد الدين، العقيد السابق بالجيش السورى، والمتحدث باسم مجلس القيادة العسكرية العليا لقوات المعارضة السورية إن المجلس أرسل لمجموعات من المعارضة تم اختيارها خطة عمل عسكرى لاستخدامها إذا وقعت ضربات عسكرية.

وقال عبر سكايب إنه يأمل فى الاستفادة عندما تضعف بعض المناطق نتيجة للضربات، وأنه أمر بعض المجموعات بالاستعداد فى كل محافظة وإعداد مقاتليها للوقت الذى تقع فيه الضربات.

وأضاف أنه تم إرسال خطة عسكرية تشمل استعدادات لمهاجمة بعض الأهداف التى يتوقع أن تضرب أثناء الهجمات الأجنبية، وبعض الأهداف الأخرى التى يأملون فى مهاجمتها فى نفس الوقت.

ومجلس القيادة العسكرية العليا هو الذراع العسكرية المرتبطة بالائتلاف الوطنى الذى يعتبر القيادة السياسية للمعارضة فى الخارج.

وقال سعد الدين إن الخطط أعدت دون أى مساعدة من قوى أجنبية، وأضاف أنه لم تقدم إليهم معلومات من الولايات المتحدة أو أى دولة غربية أخرى مثل فرنسا التى أيدت القيام بضربة ضد الأسد.

وتابع سعد الدين قوله إن الولايات المتحدة تعتبرهم أحد الطرفين اللذين يخوضان حربا أهلية فى سوريا وأنهم لم يتحدثوا إلى أى قيادة للمعارضة ككل وأن كانوا اتصلوا بالزعماء السياسيين فى الائتلاف.

وقال إنه ربما جرت مشاورات مع رئيس المجلس سليم إدريس لكنه لا يمكنه أن يؤكد ذلك.

وقال ناشطون إن صواريخ مزودة بالغاز السام قتلت مئات الأشخاص خارج مناطق دمشق كثيرون منهم أطفال يوم 21 أغسطس.

وتلقى الحكومة السورية باللوم فى الهجوم على مقاتلى المعارضة الذين يقاتلون للإطاحة بالأسد.
> لكن واشنطن تقول إن أجهزة مخابراتها أظهرت أن قوات الأسد هى المسئولة عن الهجوم.

وقال سعد الدين إن قواته أجرت تقييما أشار إلى أن أى هجوم غربى سيحدث فى الأيام القادمة وسيستمر نحو ثلاثة أيام.

وأضاف أن مقاتلى المعارضة الذين يتصلون بالمجلس أعدوا قائمة بالأهداف المحتملة لأى ضربة.

وقال إنهم يعتقدون أنها ستشمل مواقع عسكرية مثل مقر القيادة العسكرية والمطارات العسكرية، ومناطق تخزين أسلحة معينة أو منصات إطلاق أو منشآت للصواريخ الكبيرة مثل سكود.

وأضاف سعد الدين أن المواقع الأخرى التى يرى مقاتلو المعارضة أنها أهداف محتملة هى تلك التى تتبع قوات النخبة التى ينظر إليها على أنها الأكثر ولاء للأسد مثل الفرقة المدرعة الرابعة والحرس الجمهورى.

وقال معارضون آخرون جرى الاتصال بهم ليس من خلال المجلس إنهم يحاولون أيضا التحضير لهجوم محتمل لكنهم يواجهون صعوبة فى وضع خطة عمل.
>

مصر 365