أطفال سوريا «المشوهين» يحتلفون بالعيد

أطفال سوريا «المشوهين» يحتلفون بالعيد أطفال سوريا «المشوهين» يحتلفون بالعيد

كتب : إنجى الطوخى منذ 54 دقيقة

وقفوا أمام الكاميرات لالتقاط الصور احتفالاً بعيد الفطر المبارك، مُصرين على أن تكون ابتسامتهم هى البطل فى صورهم، كسلاح يواجهون به الآلام التى عانوا منها منذ هروبهم من جحيم الحرب والاقتتال الطائفى الذى ساد بلادهم سواء كان فى العراق أو فى سوريا، ورغم ذلك ظهر فى تلك الصور وجوه لأطفال مشوهة تدمى القلوب، تقدم دليلاً جديداً على بشاعة استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعوب العزّل. كان هذا وصفاً للحفل الذى أقامته المنظمة الفرنسية للمساعدات الإنسانية «أطباء بلا حدود» فى عمان بالأردن أمس الأول لمجموعة من الأطفال اللاجئين من سوريا والعراق بمناسبة عيد الفطر المبارك، الذين تعرضوا للجروح وإصابات بليغة خلال عمليات العنف التى شهدتها بلادهم. الصور التى تم التقاطها خلال الحفل التى ظهر فيها الأطفال وهم يضيئون الشموع النارية للاحتفال، كشفت أيضاً عن حجم المأساة التى يعيشونها، حيث ظهر بعضهم بوجوه مشوهة تماماً من جراء استخدام الأسلحة غير المعترف بها دولياً، كما كشفت لجان التنسيق السورية المعارضة مؤخراً، حيث يتم استخدام الصواريخ العنقودية والقنابل الكيماوية من قبل الجيش السورى فى قصف العديد من المناطق السورية. وتمثل منظمة «أطباء بلا حدود» منظمة غير ربحية تم تأسيسها عام 1971 وهى مختصة بتقديم الرعاية الطبية إلى الشعوب المتضررة من العنف أو الإهمال أو الأزمات.

DMC