أخبار عاجلة

مشاريع لتطوير الأداء ورفع المستوى المهني لأفراد شرطة الفجيرة

مشاريع لتطوير الأداء ورفع المستوى المهني لأفراد شرطة الفجيرة مشاريع لتطوير الأداء ورفع المستوى المهني لأفراد شرطة الفجيرة

قال العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة، في حديث خاص لـ البيان: إن القيادة العامة للشرطة قد وضعت خططاً ودراسات لتطويرها خلال الفترة السابقة وسنعمل على تحديثها واستكمال الخطط السابقة، وذلك من خلال توفير الإمكانيات اللازمة التي من شأنها أن تساهم بشكل كبير في تطوير أداء الشرطة على الأرض.

وكذلك سنعمل على رفع المستوى المهني لضباط وأفراد الجهاز. كما إنه تم وضع عدد من المشاريع التي بدأت المباشرة الفعلية بعد تحديد ورصد الميزانية المناسبة لإنجازها خلال خطة عام 2013 وبإشراف لجان هندسية وفنية مختصة وبدعم من وزارة الداخلية".

مشاريع جديدة

وأضاف: هناك عدد من المشاريع الجديدة التي من المتوقع أن تلامس حياة الناس قريبا حيث سيفتتح نهاية عام 2014 مركز مسافي، وكذلك مركز الشرطة في منطقة الصناعية.

وأوضح بن غانم أن الخطة لهذه العام تضمنت تحديد أكثر من نقطة باستحداث أكثر من موقع للإسعاف والإنقاذ وخاصة على شارعي الشيخ خليفة ومسافي وتزويدهما بالمعدات والكوادر الفنية. ومن المتوقع تفعيل أكثر من مركز في هذا المجال خلال الفترة القادمة.

مضيفا: "سيتم تطوير الجانب الالكتروني وقسم البحث الجنائي عبر إنشاء مختبر حديث ومتطور في البحث الجنائي مجهز بأجهزة متطورة وتدريب كادرها في عمل الأدلة الجنائية ورفع البصمات والتحقيق في الأسلحة المستخدمة في الحوادث الإجرامية وفحص الحامض النووي لمعرفة هوية الضحايا".

انجازات خدمية

وعن الإنجازات الخدمية والمشاريع المتوقعة أوضح الكعبي أن قيادة شرطة الفجيرة تقدم كافة الخدمات والتسهيلات للمواطن والمقيم في كافة الجوانب سواء كانت في مجال خدمات الشرطة المرورية، والإسعاف والإنقاذ أو في مجال الخدمات الأمنية المتمثلة في استتباب الأمن العام ومكافحة الجريمة والوقاية منها.

كما نسعى أيضا إلى ابتعاث مجموعة من الكفاءات الشرطية للارتقاء في مجالات الإستراتيجية والتخطيط والشرطة المجتمعية والتقنية وغيرها من التخصصات النادرة. وكذلك المساهمة في تشجيع الأفراد على التطوير التعليمي من خلال الالتحاق بالدراسات العليا وتحقيق نسبة عالية من الحاصلين على الشهادات الجامعية والماجستير والدكتوراه في التخصصات النوعية بشكل خاص.

مشيرا إلى أن الاستراتيجيات والتقنيات المستقبلية التي تعمل القيادة عليها تتمثل في أهمها: الشراكة مع متلقي خدماتها من خلال تعزيز روح المسؤولية والرقابة الذاتية والتوعية من المخاطر المختلفة، وسوف تشمل العديد من الجوانب أهمها الجانب المروري خصوصا ما يتعلق بالسلامة على الطريق وذلك من خلال تعزيز جوانب التوعية في كافة المناسبات.