أخبار عاجلة

ما الأثر النفسى لمن يريد الانعزال وعدم المشاركة باحتفالات العيد؟

ما الأثر النفسى لمن يريد الانعزال وعدم المشاركة باحتفالات العيد؟ ما الأثر النفسى لمن يريد الانعزال وعدم المشاركة باحتفالات العيد؟

أكد الدكتور محمود عبد الرحيم غلاب أستاذ علم النفس الأسبق بجامعة القاهرة، أن عدم الحرص على الخروج فى العيد ومظاهر الاحتفالات التى تحدث فى الشوارع وتقام فيها جيد وسيئ فى نفس الوقت، ولكن يجب أن يحرص الإنسان على أن يسعد نفسه. وإسعاد النفس فى أيام الاحتفالات والأيام التى يكون فيها الفرح جماعيا وبشكل عام وبين مجموعة كبيرة من الأفراد ومنتشر فى بلدة معينة أو فى تجمع بشرى واحد، يعطى إحساسا بالسعادة البالغة وشديد الأهمية بالنسبة لصحة الإنسان النفسيه والعقلية وتؤثر بإيجابية شديدة وعلى درجة الانضباط العقلية للعقل الفردى وبالتالى عقل الجماعة.

والأفضل للإنسان أن يشارك الجماعة فى السعادة التى تمتلئ بها الأجواء، لأن هذا الأمر يحميه من الإحساس بالعزلة والوحدة وكذلك الإحساس بالاختلاف ولكن اختلاف سيئ أو متدنٍ عن باقى الناس، وهو ما قد يشعره بنوع من الإحباط المتراكم فيظل يبتعد عن كل مظاهر فرح تجعله غير متزن عقليا وسلوكيا ونفسيا وتصيبه بانعزال مرضى يصل إلى حد الإفراط قد يجعلهم عرضة حقيقية لاضطرابات اكتئابية قوية من الأفضل أن يتجنبها، ويجب أن يكبح الإنسان جماح الرغبة فى الانعزال وأن يتغلب عليه ويحاول إسعاد نفسه.

مصر 365