أخبار عاجلة

العيد في «حمراء» مكة بنكهة شبابية

العيد في «حمراء» مكة بنكهة شبابية العيد في «حمراء» مكة بنكهة شبابية

 أحمد اللقماني (مكة المكرمة)

يبدأ شباب مكة المكرمة كل عام في الاحتفال بعيد الفطر المبارك ولكن على طريقتهم الخاصة، فبعد انقضاء شهر رمضان المعظم وما قاموا به من خدمة ضيوف الرحمن، شرع الكثير منهم في التعبير عن فرحتهم بالعيد المبارك من خلال تقليعات شبابية تمثلت في تجمع أكثر من 50 سيارة بعد ساعة من أداء صلاة العيد في مخطط الحمراء فيما يشبه العادة السنوية، التي يكررها شباب مكة، وذلك رغم التواجد الأمني، وتوقيف العديد من السيارات، إلا أن كثيرا من الشباب يصرون على تواجدهم، مشيرين إلى انهم لا يضايقون أهل الحي أبدا، وما يحدث ليس إلا عبارة عن تقليعات بمناسبة العيد المبارك. يقول «انمار بخاري»: العيد دوما يأتينا بالأفراح فبعد صلاة العيد نتعايد مع الأهل والاقارب، و بعد ساعة من صلاة العيد يكون التجمع من الأصدقاء بطريقتنا الخاصة في ممشى الحمراء وهي عادة سنوية تتكرر ولا تفوت أبدا، فأصبح لقاء الأصدقاء لا يقتصر على البيوت فقط، مشيراً إلى أن من يرى التجمعات الشبابية في الحمراء فعليه أن يعلم أنه العيد ولكن بنكهة وتقليعة شبابية حيث ان الكل يشارك بفرحة، وبالنسبة للسيارات فيتم تهيئتها في العشر الأواخر من رمضان وهناك من يصبغ سيارته بالأخضر وهنالك من يكتب التهاني والتبريكات على الزجاج الخلفي للسيارة وغيره من الأساليب الشبابية.ويوضح «عبدالرحمن بوقس» أنه عند حلول العيد تعود تجمعات السيارات بعد انقطاعها في شهر رمضان المبارك بسبب عمل كثير من شباب مكة في خدمة ضيوف بيت الله، فالعيد لا يجمع فقط هواة السيارات بل أيضاً هواة التصوير، الذين يتوافدون إلى الممشى لتصوير السيارات بطرقهم الخاصة والمتميزة وعرضها على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعية.لافتاً إلى أن التقليعات الشبابية التي تحدث في الحمراء ترصد عبر مواقع إلكترونية مهتمة بالسيارات، ويبين «عبدالرحمن خديدي» أن التجمع لم يظهر من العدم بل يجيء بناء على تنسيق مسبق لجروبات خاصة للسيارات يجتمع فيها جميع من قام بتعديل سياراته حيث يقومون بتحديد موقع معين إذ أن «حي الحمراء» ومنذ وقت ليس بالقصير وإلى يومنا هذا لايزال الشباب يتجمعون في العيد في هذا الحي، وسبب الاختيار هو أن شارع الممشى يعتبر مناسبا لعرض السيارات على جنبات الطريق ومعايدة الأصدقاء، وذكر محمد سفر قائلا: إن تواجدهم في حي الحمراء لا يزعج الأهالي، والدليل مشاركة الكثير من أبناء الحي في التقليعات الشبابية رغم تحفظ الجهات الأمنية على هذه التقليعات، التي تعتبرها إزعاجا للأهالي ومخالفة مرورية.