مؤسسة خليفة الإنسانية تواصل توزيع المعونات في شبوة اليمنية

مؤسسة خليفة الإنسانية تواصل توزيع المعونات في شبوة اليمنية مؤسسة خليفة الإنسانية تواصل توزيع المعونات في شبوة اليمنية

واصلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لليوم السابع على التوالي في مدينة عتق توزيع المعونات الغذائية التي خصصها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مكرمة منه للفقراء والمحتاجين في محافظة شبوة اليمنية.

وتشمل المعونات كل الأسر المستحقة بما فيها اليتامى والمعاقين وتمثل جزءاً من معونات شاملة بقيمة نصف مليار درهم خصصها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لمساعدة المستحقين من أبناء الشعب اليمني الشقيق.

ونظراً لاقتراب إجازة عيد الفطر المبارك الذي سيتوقف خلاله توزيع المساعدات تجمعت مساء أمس طوابير المستحقين والمستحقات بعد الإفطار مباشرة أمام مركز التوزيع في عتق عاصمة المحافظة لاستلام حصصهم من المعونات التي تقدر بنحو 24 ألف سلة بمعدل سلة لكل أسرة تحتوي على 150 كيلوغراماً من الأرز والدقيق والسكر و16 لتراً من زيت الطبخ.وتعد هذه هي المرة الأولى التي توزع فيها المؤسسة منذ الأسبوع الماضي السلال الغذائية على المسجلين في كشوفات إحصائية معتمدة من المديريات الـ 17 في محافظة شبوة وقد بذل فريق العمل المختص قصارى جهده لتوزيع المساعدات على مستحقيها من الساعة الثامنة والنصف ليلاً إلى الثالثة من صباح الثلاثاء.

وتركت المساعدات أثراً إيجابياً في نفوس الأسر المعوزة ورسمت البسمة على وجوه أفرادها وخففت عنهم الكثير من أحوالهم المعيشية اليومية وهمومها خاصة أنها جاءت في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل وشملت العناصر الغذائية الضرورية للصيام وللعيد. وسيستمر صرف المعونات الغذائية في محافظة شبوة وفي محافظات يمنية أخرى في المستقبل ولن تقتصر على فئة دون أخرى بل ستغطي جميع المعوزين والفقراء من منطلق إنساني خالص لا يقصد منه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، جزاءً ولا شكوراً وإنما وجه الله الكريم وكسب رضاه.

والتقت وكالة أنباء الإمارات (وام) عدداً من المستحقين والمستحقات الذين أشادوا بصاحب السمو رئيس الدولة ومكرمته السخية.. مؤكدين أنها الأولى من نوعها من حيث الكمية وأنها مثلت لفتة كريمة من سموه تجاه أبناء الشعب اليمني خاصة أبناء محافظة شبوة.كما أكدوا أنها جاءت في الوقت المناسب نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع اليمني بكل أطيافه، معربين عن أملهم في أن تستمر هذه المعونات وتسهم في تحسين الأوضاع الداخلية في بلادهم.