أخبار عاجلة

تراجُع نجوميّة سلافة معمار بسبب "سنعود بعد قليل"

تراجُع نجوميّة سلافة معمار بسبب "سنعود بعد قليل" تراجُع نجوميّة سلافة معمار بسبب "سنعود بعد قليل"

على الرّغم من إثارتها للجدل في الأدوار التي ظهرت بها في السنوات الأخيرة، لا سيّما منذ مسلسل "زمن العار" الذي لمعت فيه نجوميّتها، إلا أنّ الممثلة السوريّة سلافة معمار كانت غير مُوفّقة هذا العام في إثارة الجدل إيّاه عبر مسلسل "سنعود بعد قليل" للمخرج الليث حجو، حيث كان دورها الذي جسّدته في المسلسل دون مستوى الأدوار الصّعبة والمركّبة التي اعتادت سلافة التألّق بها. وإلى جانب مساحة الدّور الصّغيرة في العمل، يبدو دور "لينا" دوراً عاديّاً لا يحتاج إلى بذل أيّ طاقة إضافيّة من قِبلها، وكان من الممكن لأيّ ممثلة لا تتمتّع بما تتمتّع به سلافة من موهبة ونجوميّة أن تقوم بهذا الدّور.
و"لينا" هي الزوجة المخدوعة التي تتعرّض للخيانة بعد نزوحها برفقة عائلتها من دمشق إلى بيروت بسبب الأحداث في سوريا، ويبدو موقفها المعارض للنظام السوريّ هو النّوع الوحيد من البهارات الفنيّة التي أضفاها الكاتب على الشّخصيّة لتبدو بمظهر المرأة المُثقّفة الواعية.

سلافة التي اعتادت الظّهور بأدوار مثيرة للجدل لم تستطع هذا الموسم أن تُصبح حديث الجمهور كما في كلّ عام. فمثلاً، ليس على سبيل المقارنة أبداً، استطاعت شخصيّة "مريم" بائعة الورد، أن تحتلّ قلوب الناس، وأن تلفت كلّ الأنظار إليها، رغم أنّ الفنّانة التي جسّدتها ـ دانا مارديني ـ هي خرّيجة معهد جديدة، ولكن تفاصيل الشخصيّة الإنسانيّة والأداء اللافت لمادريني جعلها محطّ الأنظار في المسلسل، فيما لم تستطع معمار بكلّ نجوميّتها إلا أن تكون ممثلة عادية مثلها مثل بقيّة الفنانات المشاركات في العمل.
وفي سياق آخر، سيُعرض لمعمار بعد شهر رمضان مباشرةً مسلسل جديد بعنوان "العُبور". ويبدو من خلال التّسريبات الصحافيّة والصّور الأوليّة من كواليس العمل، أنّ سلافة ستخوض فيه دوراً جديداً تماماً على أدائها، لا سيّما أنّها تُجسّد فيه دوراً يُطرح للمرّة الأولى في الدراما السوريّة، حيث تُطلّ بشخصيّة "مايا"، وهي امرأة تتمتع بجمال وذكاء خارقين، خصوصاً أنّها قدمت من العالم الخارجي لتقنع من هم في الأرض ليعبروا إلى عالمها الآخر.
فهلّ ستُعوّض سلافة ضعف إطلالتها في "سنعود بعد قليل"، عبر مسلسل الخيال العلميّ "العبور" للمخرجة عبير إسبر؟! وهل كان قبولها لدور "لينا" سوء اختيار منها؟ أو لعلّ الحظّ لم يُحالفها في موسم دراما رمضان 2013؟

سيدتي