أخبار عاجلة

مركز دبي للتطوع يتبنى ثقافة خدمة المجتمع

مركز دبي للتطوع يتبنى ثقافة خدمة المجتمع مركز دبي للتطوع يتبنى ثقافة خدمة المجتمع

أطلقت هيئة تنمية المجتمع مركز دبي للتطوع، والذي يعتبر أول مركز تابع لحكومة دبي والذي يتبنى ثقافة خدمة المجتمع، وذلك لتتمكن من إدارة المبادرات التطوعية في جميع إمارات الدولة بصورة عامة وإمارة دبي بصفة خاصة. ويقوم المركز بتبني المبادرات والفعاليات التطوعية من هيئات وجمعيات مختلفة وعرضها على المتطوعين الراغبين في المشاركة فيها، ما يعزز روح التكافل والرعاية المتبادلة بين جميع فئات المجتمع، وأنشأ المركز تحت وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الاماراتي، التي تعزز روح المسؤولية الاجتماعية وتسعى للبذل في سبيل خدمة الوطن، والانخراط في العمل التطوعي والخيري وبما يخدم المجتمع وأفراده، العمل في سبيل تحقيق التناغم المجتمعي ودعم الترابط بين أفراد، بالإضافة إلى مد يد العون للفئات الأقل حظاً في المجتمع كالمعاقين والأيتام وكبار السن والفقراء.

وقال أحمد سعيد البخيت مدير مركز دبي للتطوع في هيئة تنمية المجتمع إن المركز يسهم في توفير فرص لخدمة المجتمع بشكل فعّال من خلال المساهمة في نشر ثقافة التطوع في دبي وجميع أنحاء الدولة، بحيث يعمل على المساهمة بالوقت والجهد، لتحسين حياة الناس ودعم أفراد المجتمع، وأشار البخيت الى أن العمل التطوعي ذو حساسية فائقة تكاد تفوق كل الأعمال من حيث المردود والناتج الفعلي ومدى نجاحها من فشلها إذ يترتب على ذلك صدمة إما للمتطوع أو للمجتمع نفسه من جراء أي فشل. وبذلك توجب هيئة تنمية المجتمع بدورها المشرفين الإداريين على المتابعة الدؤوبة للعمل بشكل دوري وإبداء الآراء وتقييمها من خلال اجتماعات تقدم فيها التقارير المعدة وبشكل دوري لتتيح للمتطوع مناقشة متطلبات الفترة واحتياجاتها بارتياح ومدى الانجاز الذي تحقق من عدمه وما هي المعوقات التي قد يصادفها وطرق إزالتها.

الخدمة التطوعية

وأوضح البخيت إن الالتزام بالتعهدات والجدية في العمل والاندماج الفعلي بالخدمة التطوعية له مطلب ضروري وملح لكسب ثقة المجتمع بأبنائه ونموه بالشكل المطلوب، وعندما يكلل هذا الالتزام بالإخلاص بعيدا عن استغلالها للصالح الشخصي أو توريطها في معوق يساعد على شل حركتها وفقدان الثقة بها كمؤسسة خدماتية تعتني بالمجتمع، ومن هنا نركز على الخطة الاستراتيجية التي تخدم غاياتنا في الاندماج، والانسجام، والتمكين الاجتماعي، والحماية الاجتماعية، الهوية الوطنية.

ونوه مدير مركز دبي للتطوع في هيئة تنمية المجتمع بعدد نسبة المنتسبين لمركز دبي للتطوع بحيث يبلغ 3200 متطوع بمشاركة 1060 من مواطني الدولة من الذكور والاناث بمعدل 46500 ساعة تطوعية، وتكمن مشاركاتهم في التعاون مع 70 جهة حكومية وخاصة، وهم بدورهم يطمحون إلى المساهمة في بناء ودعم مجتمعهم، وهم يعتبرون أن القيام بذلك مصدر اعتزاز لهم، مما يؤكد شعار ''بتطوعي تفتخر الإمارات'' الذي يتبناه المركز.

وأضاف أحمد البخيت بأن العمل التطوعي بات ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل ولكنه يختلف في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخرى، فمن حيث الحجم يقل في فترات الاستقرار والهدوء، ويزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، ومن حيث الشكل فقد يكون جهداً يدوياً وعضلياً أو مهنياً أو تبرعاً بالمال أو غير ذلك، ومن حيث الاتجاه فقد يكون تلقائياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية، ومن حيث دوافعه فقد تكون دوافع نفسية أو اجتماعية أو سياسية.

الاتحاد للعطاء

وقال خليفة بن هندي مؤسس فريق 1971 التطوعي"استلهمنا اسم الفريق (1971) من السنة التي اتحدت فيها إماراتنا ولنمجد السنة التي اتحد فيها شعب الإمارات ليصنع التاريخ وشعارنا دائما "اتحدنا لنعطي" .. ، وتأسس عام 2011 وهدفة الأول هو رد الجميل إلى الوطن وقيادته وخدمة جميع شرائح المجتمع".

وأضاف بن هندي، كان لنا الشرف منذ العام الماضي بأن نكون مساهمين في حملة رمضان أمان التي تنظمها مشكورة جمعية الإحسان الخيرية بعجمان، وفي الدورة الثانية من حملة رمضان أمان يشرفنا التعاون مع مركز دبي للتطوع حيث أضفى التعاون طعما آخر للحملة من خلال التنظيم الرائع والمتابعة الدائمة من مدير المركز السيد أحمد البخيت.

وأشار بن هندي إلى أن الحملة باتت بفضل الله ومن ثم بفضل القائمين عليها حملة جميلة فيها الكثير من التواصل والمودة، في كل يوم من أيام الحملة التي امتدت لـ 30 يوماً، نخدم المجتمع بكل فخر ونرى البسمة على وجوه المواطنين والمقيمين والكبار والصغار المسلمين وغير المسلمين لتكون رسالة سامية لكل فرد في مجتمع الإمارات.

ثقافة مجتمعية

وقالت ماجدة علي راشد مستشار أول للاستراتيجية والمدير الأول للتخطيط والتطوير المؤسسي في دائرة الأراضي والاملاك في دبي، "يسعدنا أن نكون عضواً فاعلاً في المجتمع من خلال تقديم العون والدعم لجميع شرائحه، حيث عمدنا خلال السنوات الماضية إلى تقديم كل ما يكفل الخير والسعادة لشعب الإمارات ودولته، وذلك ضمن مساعينا الهادفة إلى المساهمة في بناء مجتمع متحاب ومتعاون، يساعد الغني فيه الفقير ويعطف القوي على الضعيف".

وأضافت ماجدة، تأتي مشاركتنا في حملة رمضان أمان أيمانا منا بأنها مبادرة رائعة وسعداء بالشراكة مع مركز دبي للتطوع التابع لهيئة تنمية المجتمع في هذه المبادرة الخيرة حيث من الضروري أن ننشر الوعي بمخاطر السرعة في الضمير العام. السرعة خلال رمضان تؤدي إلى مخاطر هائلة على الأمن والمجتمع ومن خلال إلقاء الضوء على المشكلة والتصدي للأسباب وراء القيادة بسرعة كبيرة، يمكن السيطرة عليها بشكل فعال. وغالبا ما يكون الأشخاص على عجلة من أمرهم للوصول إلى المنزل من أجل الإفطار مع عائلاتهم. نريد أن يقود الجميع سياراتهم بحذر ويصلون إلى منازلهم بأمان. ويبلغ عدد المتطوعين من اراضي دبي 7 متطوعين في حملة رمضان امان 4 موظفين و3 متعاملين.

وأشادت ماجدة بجهود الجميع في مشروع رمضان أمان من المنظمين القيادات الشرطية وجمعية الإحسان الخيرية ومختلف المؤسسات والجهات الداعمة والراعية والفرق التطوعية مؤكدة بأن هذا المشروع يساهم في إيصال رسالة التوعية المرورية بطريقة تفاعلية مع المجتمع وهي تعتبر ثقافة مجتمعية، كما أشادت بدور مركز دبي للتطوع في هذا الحدث من حيث تعزيز العمل ضمن الفريق بين الفرق التطوعية المختلفة في إمارة دبي والعمل كفريق عمل واحد لتحقيق أهداف المشروع، ودورهم أيضا في عقد الاجتماع التعريفي للمتطوعين بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي لتوعية المتطوعين في إجراءات الأمن والسلامة في الطرقات وذلك حرصا منها على سلامة المتطوعين خلال توزيعهم للوجبات في الطرق المزدحمة والتقاطعات المرورية.

مؤسس وتأسيس

عمل أحمد البخيت مدير مركز دبي للتطوع على تأسيس مركز دبي للتطوع في عام 2009 والذي يعد المركز الحكومي التطوعي الأول على مستوى حكومة الإمارات. ووظف البخيت خبرته الوطنية والدولية الطويلة لتشجيع المتطوعين وحثهم على خدمة مجتمعهم، بحيث يمتلك البخيت خبرة تجاوزت 13 عاما في العمل التطوعي الوطني والدولي.