القبض على عصابة تسرق "مواطنة" بالإكراه

القبض على عصابة تسرق "مواطنة" بالإكراه القبض على عصابة تسرق "مواطنة" بالإكراه

نجحت شرطة أبوظبي بالقبض على عصابة مكونة من خمسة باكستانيين، قام اثنان منهم بسرقة شابة مواطنة بالإكراه؛ أثناء سيرها على الأقدام نهاراً في منطقة الخالدية بأبوظبي، وذلك بعد خروجها من أحد البنوك، ولاذا بالفرار.

 وتبيّن من التحقيقات الأولية، أن المشتبهَـيْـن الرئيسيَـيْـن، قاما بمباغتة الضحية   "ف. ع"(24 سنة) فور خروجها من البنك، حيث قام أحدهما بمهاجمة المذكورة من الخلف، حاجباً عينيها عن الرؤية بواسطة "غـتـرة"، ومكمماً فمها بيده حتى لا تستـنجد بالمارة، في حين قام الآخر بسرقة هاتفها وحقيبتها اليدوية (تحوي نقوداً ووثائق وبطاقات ائتمانية)، الأمر الذي تسبّب بفقدان توازنها وسقوطها أرضاً، ثم هربا من المكان متسترين بالبنايات المجاورة.

 ووفقاً للعقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، فإن الأجهزة الشرطية استنفرت قوتها فور تلقي بلاغ الضحية التي ثمن مبادرتها في الإبلاغ عن الحادثة وعدم اللوذ بالصمت، الامر الذي اطاح بالعصابة ومنعهم من الايقاع بضحايا اخرين.

وأضاف بورشيد أنه تم تكثيف جهود البحث والتحرّي، وجمع المعلومات الأولية، لمعرفة هوية مرتكبي الواقعة خاصة أن الأسلوب الإجرامي الجبان الذي اتبعته العصابة بإستهدافها النساء نهارا يدلل على خطورة إجرامية لم تعهدها مدينة أبوظبي من قبل. كما يمثل استفزازا من الواجب ردعه خاصة انها وقعت أثناء الشهر الفضيل.

 وتابع: "أسفرت الجهود الشرطية والمجتمعية المشتركة عن تحديد هوية المشتبه بهم، وضبط مرتكبي الجريمة التي وقعت صباح الثامن والعشرين من شهر يوليو الماضي".


> وتفصيلا قال مدير "تحريات" شرطة أبوظبي: لقد تبيّن من التحقيقات أن المشتبهَـيْـن الرئيسيَـيْـن يعملان بمهنة (عامل) في منشآت القطاع الخاص، أحدهما يدعى "ظهير. ب" 25 سنة، تمثل دوره بمهاجمة ومباغتة المواطنة (الضحية) من الخلف، فيما قام الآخر، ويدعى "خاوار. م" 21 سنة، بسرقة حقيبتها إكراهاً، بعد ترصدها أمام البنك بالتعاون مع شركائهم الثلاثة الآخرين، ظناً بأنها تحمل مبلغاً مالياً كبيراً (تبيّن لاحقاً أنه لا يتجاوز 1300 درهم)، مشيراً إلى أن مخططهم الإجرامي تمثل في مراقبة الفتيات أو كبار السن الذين يخرجون من البنوك، مستهدفين ما يحملونه من أظرف أو حقائب نسائية بأسلوب الإكراه، لضعف المقاومة الجسدية لدى هذه الشريحة من العملاء.

 واعترف افراد العصابة اثناء التحقيق معهم بتورطهما جميعا في جريمة سرقة عملاء البنوك بالإكراه، وتمت إحالتهم إلى جهة الاختصاص؛ استكمالاً للتحقيق معهم؛ ونيل عقوبتهم العادلة، مؤكداً في الوقت نفسه قدرة شرطة أبوظبي وجاهزيتها على التعامل بحرفية مع ظاهرة سرقة عملاء البنوك، سعيا لاقتلاع هذه الآفة من جذورها.

وعلق بورشيد على الواقعة بالقول "نطمئن الجمهور اننا وبفضل ما توفره القيادة لنا من دعم وتمكين حديث، قادرون دوما على الإطاحة بأي "جربوع" ليلي ام نهاري، تسول له نفسه ترويع الناس او التجرؤ على امنهم وسلامتهم العامة.

الجدير ذكره، أن إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، كانت قد أطلقت في أوقات سابقة، حملتين "إعلامية و مجتمعية"؛ لحماية لعملاء البنوك، حذرتهم من السرقات المباغتة، وقامت بعرض مختلف الاساليب المبتكرة التي تعرض لها بعض الضحايا فضلا عن شرح الطرق  الإرشادية الآمنة الواجب اتباعها عند سحب ونقل المبالغ المالية، وسبل تحصينها ضد السرقات، حفاظاً على أموالهم وسلامتهم.
>