أخبار عاجلة

الأم المثالية ببورسعيد: لا يمكن وصف تكريم الرئيس السيسي لنا

الأم المثالية ببورسعيد: لا يمكن وصف تكريم الرئيس السيسي لنا الأم المثالية ببورسعيد: لا يمكن وصف تكريم الرئيس السيسي لنا

مصراوي Masrawy

الأم المثالية ببورسعيد: لا يمكن وصف تكريم الرئيس لنا

12:36 م الخميس 22 مارس 2018

بورسعيد - طارق الرفاعي:

قالت "عفاف عبدالمنعم محمد مكاوي" الحاصلة على لقب الأم المثالية عن محافظة بورسعيد، اليوم الخميس، إنها أخبرت الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل تكريم الأمهات المثاليات أمس، مع الأمهات المثاليات على مستوى الجمهورية، بتأييدها له وأنها ستنتخبه لفترة رئاسية جديدة.

وأضافت السيدة "عفاف"، في حديثها لـ"مصراوي"، أن شعور التكريم من الرئيس لا يمكن وصفه، مشيرة إلى أنها صافحت الرئيس وقالت له: "إحنا معاك ياريس، وربنا يوفقك في مشوارك ويقدرك على الأعباء الكبيرة".

وتابعت حديثها: "أنا عندي 65 سنة، موظفة على المعاش، حاصلة على بكالوريوس معهد التعاون ودبلومة في المحاسبة، وتزوجت من والد أبنائي الثلاثة عام 1980 وبعد 9 سنوات توفى عن عمر ناهز الـ39 سنة، بعد رحلة معاناة طويلة مع المرض، أنفقنا فيها أموالًا كثيرة على الأطباء والعلاج بين محافظتي بورسعيد والقاهرة، وعقب وفاته، حصلت على مكافأة نهاية خدمتة قدرها 2000 جنيه، وتم صرفها بعد عام ومعاش شهري قدره 150 جنيهًا، ووجدت نفسي بين نارين إما أن أفكر في نفسي وأتزوج أو أكمل المسيرة من أجل أطفالي، وأفعل كل ما في وسعي لتربيتهم على أعلى مستوى والتصحية من أجلهم، وكان اختياري من نصيب أطفالي".

واستطردت حديثها - بابتسامة خفيفة ونبرة فخر في حديثها: "كنت أعمل موظفة في مصلحة الضرائب العامة وراتبي كان تقريبًا وقت وفاة زوجي حوالي 150 جنيهًا أيضًا، أي أن دخل الأسرة كان مع إضافة معاش زوجي حوالي يصل إلى 300 جنيه، وهذا المبلغ كان قليل للغاية، ولا يفى بمتطلبات أسرة مكونة من 3 أطفال ووالدتهم، ولكن إرادة الله فوق كل شئ، ودعوت الله تعالى أن يعينني على تربيتهم بهذا المبلغ، واستجاب الله تعالي لدعائي وأعانني على تربيتهم وبارك لنا في حياتنا".

وأضافت الأم المثالية: "عند وفاة زوجي كانت مي تبلغ من العمر 6 أعوام، وأحمد 5 أعوام، وياسر عامين فقط، فكرست حياتي لهم، ورفضت الزواج على مدار 29 سنة، بالرغم أنه تقدم لي الكثير من العرسان، لكنني اخترت أبنائي وتخوف من أن يتضرروا بزواجي ويؤثر ذلك عليهم، ولست نادمة على اختياري وفخوة به كما أفخر بأبنائي، الذين وصلت بهم إلى بر الأمان، خاصة بعد تخرجهم من الجامعة".

 

مصراوي Masrawy