أخبار عاجلة

سياسيون: موقف الطيب من قرار ترامب تاريخي وأعاد الثقة في الأزهر

سياسيون: موقف الطيب من قرار ترامب تاريخي وأعاد الثقة في الأزهر سياسيون: موقف الطيب من قرار ترامب تاريخي وأعاد الثقة في الأزهر

التحرير

أثار إعلان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب رفض زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس التي كان من المقرر تنظيمها 20 ديسمبر الجاري، إعجاب وإشادة العديد من القيادات السياسية والشخصيات العامة، كما اعتبره البعض بأنه الموقف "الوحيد" الواضح في رفض القرار، وفي التعامل مع متخذيه.

عبد الغفار شكر نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أكد أن موقف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب واضح وغير قابل للتأويل، لأن رفضه كان مبنيًا على خلفية قرار صهيوني بشأن مدينة القدس الفلسطينية.

وفي تصريح خاص لـ"التحرير" قال شكر إن الطيب اتخذ موقفًا تاريخيًا، لأن نائب الرئيس الأمريكي "صهيوني"، ولا يخفي آراءه ويكرس منصبه ورئيسه لخدمة الاحتلال، ويعمل على منحه كل ما يريد من مساندة، ولذلك فإن الطيب اتخذ موقفًا تاريخيًا سيخلد بتاريخ الأزهر ضد هذا القرار الصهيوني.

هيثم الحريري البرلماني بتكتل 25_30 بمجلس النواب، قال إن شيخ الأزهر هو الوحيد الذي اتخذ موقفًا واضحًا من الأزمة، على عكس كل التصريحات الصادرة من الرؤساء والقيادات العربية، التي عبرت عن التخوفات والقلق من الآثار المترتبة على تطبيق القرار، والحفاظ والتمسك بالحقوق التاريخية لمدينة القدس الفلسطينية، أي أنها لم ترفض القرار بشكل واضح على عكس الدكتور أحمد الطيب.

وأشار الحريري في تصريحاته لـ"التحرير" إلى أن الدكتور الطيب هو الوحيد الذي رفض القرار على عكس الدول العربية، معلقًا: "العرب تحركوا بشكل سريع جدًا في أزمة مقاطعة قطر، أما أزمة القدس فكان موقفهم وما زال حتى الآن غير واضح، لا قمة رؤساء عربية تمت أو حتى تم استدعاء سفراء أمريكا لدى العرب وإبلاغهم الرفض القاطع للقرار والتهديد بتوتر العلاقات الدبلوماسية، كل هذا لم يحدث".

الدكتور محمد بسيوني أمين، عام حزب الكرامة، قال إن الإمام الأكبر اتخذ موقفًا يليق بقيادة دينية مصرية وبمؤسسة الأزهر الشريف، خاصة بعد أن قام بتعميم خطبة أمس الجمعة على مستوى مساجد الجمهورية للتضامن مع القدس والفلسطينيين وأعاد الثقة في المؤسسة الدينية.

وأشار بسيوني في تصريحاته لـ"التحرير" إلى أنه يتمنى أن تصدر الكنيسة الأرثوذكسية بيانًا وتتخذ موقفًا مثل شيخ الأزهر بصدد حج المسيحيين لكنيسة القدس وزيارة القدس، اعتراضًا واحتجاجًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد .

واختتم أمين عام حزب الكرامة كلمته عن شيخ الأزهر قائلًا: "نحن مع الطيب في موقفه ونشد على يديه ونثمن ما فعله، ونؤكد له أن ما فعله مخلد بتاريخ الأزهر وتاريخ العرب، بسبب موقفه الواضح تجاه القرار الصهيوني الصادر من ترامب".

وأعلن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أمس الجمعة، رفضه طلبًا رسميًا من نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، للقائه يوم 20 ديسمبر الجاري.

كانت السفارة الأمريكية بالقاهرة قد تقدمت بطلب رسمي قبل أسبوع، لترتيب لقاء لنائب الرئيس الأمريكي مع "الطيب"، خلال زيارته للمنطقة، ووافق الطيب في حينها على ذلك، إلا أنه بعد القرار الأمريكي المجحف والظالم بشأن مدينة القدس، أعلن شيخ الأزهر رفضه الشديد والحاسم لهذا اللقاء، مؤكدًا أن الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ، ويسلبون حقوق الشعوب، ويعتدون على مقدساتهم.

يذكر أن الأزهر الشريف قد اتخذ موقفًا حاسمًا منذ البداية، من قرار الإدارة الأمريكية الباطل بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، كما حذر مرارًا وتكرارًا من تبعات هذا القرار على الأمن والسلم العالميين.

التحرير