أخبار عاجلة

«البيارات» تحصدر أرواح المواطنين في الديدامون بسبب الإهمال (صور)

التحرير

ارسال بياناتك

مأساة حقيقية يعيشها أهالي قرية «الديدامون» التابعة لدائرة مركز فاقوس في الشرقية، إذ دفع بعضهم حياته ثمنًا لإهمال المسئولين بمجلس المدينة خلال تنفيذ أعمال إزدواج طريق «فاقوس – الحسينية».

بالقرب من عزبة «أبو خليل» التابعة لقرية «الديدامون» ومع حلول مساء يوم الأربعاء الماضي، كان الجميع على موعد مع سقوط آخر ضحايا «البيارات المفتوحة» بالطريق حتى الآن، إذ دفع «محمد السيد تمراز، 57 عامًا، موظف بالمعاش، حياته بعدما سقطت دراجة بخارية يستقلها في إحدى البيارات القريبة من القرية.

fcd1c8859d.jpg

«أبويا وقع في البيارة بعد صلاة العشاء وهو راجع من عند واحد صاحبة في الديدامون، وواحد ابن حلال ساعده وخرجه من البيارة وجرينا به على المستشفى».. قالها محمد، نجل الضحية، موضحًا أن والده لم تُكتب لها النجاة في مستشفى فاقوس المركزي: «الدكتور هناك حوله لمستشفى خاص علشان يعمل تحاليل وفحوصات، لكنه مات تاني يوم الصبح».

فيما أوضحت نسرين، ابنة المتوفى، أن حق والدها في رقبة المسئولين المُهملين: «لازم يحاكموا شركة الزهراء وشركة التأمين والمجلس.. كان دورهم يغطوا الحفرة اللي فيه أكتر من 9 حفر زيها في الطريق.. والدي مش أول ضحية والمشكلة لو متحلتش مش هيبقى الأخير».

واقعة سقوط محمد لم تكن الأولى من نوعها، إذ يقول أحمد العربي، أحد أهالي القرية: «أقسم بالله يا أستاذ أنا مطلع واحد من بلاعة عندنا يوم الأربعاء اللي فات.. كان طفل صغير ولولا إني لحقته بسرعة كان زمانه مات.. معظم الحوادث دي بتحصل بالليل».

شاهد أيضا

045d9c764b.jpg

ويضيف أحد شهود العيان: «أنا ليا صديق وقع هناك من حوالي شهر، بس الحمد لله لقى اللي يطلعه، وبعدها وأنا معدي من الطريق شوفت واحد تاني وقع والناس طلعته وراح المستشفى».

الوقوع في «البيارات» لم تفرق بين إنسان وحيوان؛ إذ تمكن الأهالي منذ نحو ثلاثة أسابيع من إنقاذ كلب سقط في إحدى البيارات، بعدما تجمع الكثيرون وتمكنوا من إنقاذه.

من جانبنا، حاولنا التواصل مع اللواء أيمن جبريل، رئيس مجلس ومدينة فاقوس، للتعرف على أسباب ترك تلك «البيارات» بدون غطاء حتى الآن، إلا أنه لم يتسنَ لنا ذلك.

 

a5d79a421f.jpg

التحرير