أخبار عاجلة

قبلت أن تكون زوجة ثانية وأم كلثوم «قعدتها في البيت».. 10 معلومات عن صابرين

التحرير

ارسال بياناتك

حينما تفرض الظروف قسوتها على طفلة لم تتجاوز عامها السادس، فتتخلى عن رفاهية الطفولة واللعب مع الأصدقاء في فناء المدرسة، من أجل كسب الرزق والإنفاق على أسرتها، فتصبح القصة أشبه بفيلم سينمائي يحكي رحلة كفاح تكللت بنجومية كاسحة في فترة من الفترات، لفنانة قد لا تكون هي الأكثر حظًا بين بنات جيلها رغم تعدد مواهبها.

ويرصد "التحرير - لايف" 14 معلومة عن حياة الفنانة صابرين في التقرير التالي..

1- ولدت في 4 أكتوبر من عام 1967 لعائلة "عاكف" الفنية، فوالدها فنان سيرك عالمي، وخالتها هي الفنانة نعيمة عاكف، وابنة خالتها هي فاتن الحلو.

2- سافرت بالطائرة وهي في سن العامين إلى والدها ووالدتها في تركيا حيث كان يؤدي فقرات السيرك، وانبهرت بها مضيفة الطيران لعدم بكائها أو طلبها لوالدتها طوال الرحلة، وفق ما روته في لقاء برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي.

3- أثناء تأدية والدها لفقرة السيرك ذات مرة سقط من مسافة عالية ولم يكن قد ارتدى حبل الأمان، فأصيب بشلل مؤقت، وتوقف عن العمل كلاعب في السيرك.

4- ساءت الأحوال المادية للأسرة، واضطرت الطفلة الصغيرة لاستغلال موهبتها في الغناء وتقليد الفنانين للإنفاق على البيت، وكونت فرقة صغيرة مع والدها الذي بدأ في التعافي من إصابته نوعًا ما، وسميت بـ "صابرين وعمو ياسين"، وتمكنت من تحقيق نجاح  باهر في الأفراح والحفلات، من خلال تقليد عدد من الفنانين مثل وردة وأحمد عدوية وآخرين، وأصبحت فقرتها من أشهر فقرات إحياء الأفراح والحفلات في فنادق .

5- تفوقت في دراستها رغم عملها مساءً الذي يمتد حتى الثالثة صباحًا، إلا أنها كانت تذهب إلى المدرسة باستمرار، وذات ليلة أثناء إحيائها لإحدى الحفلات رأتها ناظرة المدرسة ولكنها لم تتعرف عليها بسبب المكياج والملابس، وظلت تراقبها في المدرسة إلى أن علمت أنها تلك الفتاة التي يتحدث عنها مرتادو الحفلات والسهرات، فأثنت على موهبتها، وتنبأت لها بمستقبل باهر، وأصبحت صابرين الراعي الرسمي للنشاط المدرسي بجميع أنواعه، واكتسبت شهرة واسعة في مدرستها الإعدادية "الفلكي".

6- اكتشفها المخرج أحمد السبعاوي ورشحها لدور في فيلم "حب أحلى من حب" عام 1975 مع المخرج حلمي رفلة، والفنانة نجلاء فتحي ومحمود ياسين.

شاهد أيضا

7- برزت موهبتها بشكل أكبر من خلال دور "راوية" الذي لعبته في مسلسل "ليلة القبض على فاطمة" عام 1982، ما أهلها بقوة للعمل مع الفنان محمود مرسي في مسلسل "أبو العلا البشري"  عام 1986، فتوالت أدوارها بين السينما والتليفزيون وعرفها المخرجون.

8- لم تنس موهبتها الغنائية، وأصدرت في عام 1997 أول ألبوماتها "اعتذار"، لكنها تفرغت فيما بعد بشكل كبير للتمثيل.

9- يعتبر مسلسل "أم كلثوم" في عام 1999 من المحطات الفارقة في مستقبلها الفني، حيث راهن الجميع على فشلها فور اختيارها لتجسيد دور "الست" في مسلسل عن سيرتها الذاتية، لكنها خيبت ظن الجميع، وحقق المسلسل نجاحًا ساحقًا لم تتوقعه هي شخصيًا، وأصبحت صورها وأخبارها تنشر بشكل يومي في الجرائد والمجلات، بجانب حصولها على عدد كبير من الجوائز الفنية آنذاك.

10- الغريب أن كبار الكتّاب الصحفيين طالبوا صابرين بالاعتزال بعد هذا المسلسل لأسباب غير معروفة، لكنها أكدت أن ذلك لم يكن إلا ضريبة النجاح، ومن سوء الحظ أن الفنانة تعرضت حينها لأزمات شخصية أولها طلاقها من زوجها الأول، رجل الأعمال السكندري ياسر عبد اللطيف، بعد زواج دام 15 عامًا، أنجبت خلالهم ابنها نور، وبالفعل أعلنت اعتزالها وارتدائها الحجاب.

12- أثناء فترة طلاقها، تعرض ابنها نور لوعكة صحية خطيرة كادت أن تصيبه بشلل في الوجه، وكانت هذه الأزمة سببًا في تقرب صابرين من الله بشكل كبير.

12- فاجأت الجمهور وعادت إلى التمثيل من خلال مسلسل الفنار عام 2008، وارتدت "باروكة" كي تتلاءم مع متطلبات الأدوار المعروضة عليها مثل مسلسل "شيخ العرب همام"، وهو ما عرضها إلى موجة حادة من الهجوم، حيث اتهمها 
بخلع الحجاب والاستهزاء به، لكنها ردت قائلة: "أنا مش محجبة ومفيش محجبة بتحط المكياج ده، أنا محتشمة ومش بلبس كت ولا نص كم، وده مش حجاب، بس على الأقل خطوة كويسة ليه"، مؤكدة أنها استفتت رجل دين قبل أخذها تلك الخطوة.

13- تزوجت للمرة الثانية من رجل الأعمال المصري "صادق جلال"، المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، وقبلت أن تكون هي الزوجة الثانية لأنه يحترم زوجته الأولى على حد قولها في برنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا"، المذاع على "سي بي سي".

14- تعتبر من المدافعين بشدة عن الرئيس عبد الفتاح ، والمؤيدين لثورة 30 يونيو، كما شاركت في حملة دعم السياحة إلى شرم الشيخ بعد حادث سقوط الطائرة الروسية.

التحرير