أخبار عاجلة

«أنابيب الباعة» تهدد سوق الاثنين بالقليوبية.. والتجار يطلبون نقله (صور)

التحرير

ارسال بياناتك

يتخوف عدد من أهالي منطقة عزبة البرنس التابعة لمدينة بنها بمحافظة القليوبية، من وقوع كوارث في سوق الأقمشة، نظرا لافتقادها وسائل الأمان.

وقال مدحت خليل، تاجر ملابس، إن سوق عزبة البرنس كان مخصصًا للفاكهة والخضروات نظرًا لضيقه الشديد وعدم مطابقته للشروط الفنية للأمن والسلامة.

وأضاف خليل أن المستشار عادل حسين، محافظ القليوبية الأسبق، رفض من قبل نقل سوق الفاكهة فيه وأمر ببناء سوق جديد للتجار، وقرر اللواء رضا فرحات المحافظ السابق بنقل سوق الاثنين من شوارع بنها إلى مكانه الحالى بعزبة البرنس، مشيرا إلى أن هُناك أكثر من 500 تاجر يفترشون بضاعتهم في هذا مساحة شوارع ضيقة، ويتزاحم بها المواطنون للشراء.

3730610e85.jpg

وأوضح عبدالحميد سليمان، تاجر أقمشة، أن سوق الاثنين بعزبة البرنس يفتقد أبسط قواعد الأمان، مؤكدا عدم وجود سيارة إطفاء ثابتة بالمكان لمواجهة أى حريق قد يندلع بالمكان.

ولفت التاجر إلى انتار فروشات الأقمشة والملابس فضلا عن «نصبات» الشاى وعربات الفول والكشرى وغيرها داخل السوق، والتي تستخدم أنابيب البوتاجاز الصغيرة والكبيرة. 

شاهد أيضا

ونوه اسليمان ايضا إلى عدم وجود دورات مياه بالسوق تستوعب الأعداد الكبيرة التى تأتى إليه من قرى ومدن القليوبية لقضاء حاجاتهم.

c5b4ecedfd.jpg
من جانبه، التقط أحمد السيد، تاجر فاكهة، طرف الحديث، قائلًا لـ"التحرير": «السيدات يتعرضن للتحرش باستمرار في السوق بسبب ضيق ممراته والزحام الشديد»، مضيفًا أن الأمن يكتفى بتأمين السور الخارجى ولا يتدخل فيما يحدث داخله.

وطالب التاجر المحافظ بتوفير مكان بديل آخر خارج المدينة يكون أوسع لاستيعاب البائعين قبل حدوث كارثة.

بدوره، أكد رضا قنديل، نائب رئيس مدينة بنها، تواجد خدمة أمنية من مركز بنها مصحوبة بسيارة إطفاء أمام بوابة السوق كل أسبوع، لافتا إلى أن الشرطة تتدخل فور تلقيها أى بلاغ أو مشاجرة داخل السوق بين البائعين.

86c136228d.jpg

 

التحرير