أخبار عاجلة

بالأرقام.. هل تنجح مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز؟

بالأرقام.. هل تنجح مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز؟ بالأرقام.. هل تنجح مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز؟

التحرير

ارسال بياناتك

تراجع كميات استيراد "الغاز" من ١.٢ إلى ٧٠٠ مليون قدم مكعب غاز يوميا

من المتوقع أن يتخطى إنتاج من الغاز الطبيعى مستوى 6 مليارات قدم مكعب يوميا خلال النصف الأول من 2018، وهو ما يضعها على أبواب تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى قبل نهاية العام المقبل، خاصة أن معدلات الإنتاج من حقل ظهر ستصل إلى نحو يتجاوز 1.3 مليار قدم مكعب يوميا، وذلك عند اكتمال المرحلة الأولى منه تدريجيا قبل نهاية العام الحالى.

ومن المرتقب أن تبدأ باكورة الإنتاج من "ظهر" قبل نهاية العام الحالى، الذى وصل حجم الاستثمارات فيه حتى الآن إلى 12 مليار دولار، علما بأنه مخطط وصولها إلى 16 مليارا على مدار عمر المشروع، وتقدر احتياطات حقل "ظهر" بـ30 تريليون قدم مكعب من الغاز، وتحتل مصر حاليا المرتبة الأولى في استثمارات "إينى" الإيطالية من إجمالي 53 دولة تعمل بها.

ويبلغ إجمالى الإنتاج المحلى المصرى من الغاز الطبيعى حاليا نحو 5.3 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز الطبيعى،علما بأن استيراد الغاز من الخارج يكلف الدولة مليارا و٢٠٠ مليون دولار شهريا.

وكشف مصدر مسئول بوزارة البترول والثروة المعدنية، أن هناك اتفاقية بترولية صادرة بقانون في يناير 2014، تحدد طبيعة العلاقة القانونية والفنية حول حصة مصر والشركة التي تقوم باكتشاف حقول بترولية أو غاز، مشير إلى أن الشركة صاحبة الاكتشاف "إيني الإيطالية" اقترضت مبالغ مالية لتمويل هذا الاستثمار، وأنه عندما تتم عملية الإنتاج من الحقل الجديد، فإن جزءا من الإنتاج يقدر بـ40% سيخصص لرد النفقات واسترداد الاستثمارات، على مدى 3 أو 4 سنوات وعندما يتم الانتهاء من سداد النفقات، تحول الـ40% للشركة القابضة للغازات "إيجاس".

وأشار المصدر فى تصريحاته لـ"التحرير"، إلى أن النسبة المتبقية التي تقدر بـ60% يتم تقسيمها ما بين متوسط 65% للشركة القابضة للغازات المصرية، و35% للشريك الأجنبي.

ونفى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء فى وقت سابق، ما نشر من أنباء تفيد تأثر حصة مصر من حقل ظهر للغاز الطبيعي في البحر المتوسط بعد بيع شركة «إيني» الإيطالية لنسبة 30% من حصتها في هذا الحقل لشركة روسنفت الروسية.

وأكد أن بيع شركة إيني الإيطالية لحصة 30% من حقل ظهر في البحر المتوسط لشركة روسنفت الروسية ليس له أي تأثير على مصر أو حصتها في هذا الحقل.

شاهد أيضا

وأكدت وزارة البترول أن عملية البيع والشراء تمت وفقًا لشروط عقد التنمية المتفق عليه مع شركة إيني الإيطالية في فبراير الماضي، وبناء عليه تم تأسيس شركة "بتروشروق" تحت مظلة شركة بترول بلاعيم الشريك المصري لشركة إيني، موضحة أن بيع أي شركة جزء من حصتها هو أمر طبيعي جدا ومتعارف عليه دوليا، وأن الالتزامات التي نصت عليها الاتفاقية تنتقل للطرف الثالث مباشرة، وبالتالي فإن برامج التنمية مستمرة بنفس خططها التي تم اعتمادها وحصة مصر لم ولن تتغير في هذا الإطار.

وأضافت أن دخول أي شريك آخر مع شركة إيني الإيطالية، لن يؤثر على حصة مصر، وأن أمر الشراكات التجارية بين الشركات العالمية أمر معتاد، وأنه يوجد اتفاقية تنص على ضرورة موافقة المصرية عند التنازل لأي شركة أخرى.

ووفقا لتصريحات سابقة للمهندس طارق الملا، فإن حقل "ظهر" سيضيف للإنتاج نحو ٧٠٠ مليون قدم مكعب غاز يوميا، وذلك في المراحل الأولى منه ومن المقرر دخولها في ديسمبر المقبل.

وفقا لمصادر بشركة "إيجاس"، فإن دخول هذه المراحل الأولى من حقل ظهر وشمال الإسكندرية حيز الإنتاج، ستوفر على الدولة ٢٦٥ مليون دولار شهريا من الاستيراد، حيث ستتراجع طاقة الاستيراد من ١.٢ إلى ٧٠٠ مليون قدم مكعب غاز يوميا خلال نهاية العام الجاري وهي أول خطوة ستعزز من الاحتياطي النقدي الدولاري في البنوك.

وتؤكد المصادر أن تحقيق حلم الاكتفاء الذاتي من الغاز سيكون في نهايات العام المقبل، وذلك بعد دخول المرحلة الثانية من حقل ظهر والتي ستضيف للإنتاج بمعدل ١.٧ مليار قدم مكعب غاز يوميا ومن ثم سيزيد الإنتاج المحلي من ٥.٧ إلى ٧.٤ مليارات قدم مكعب غاز يوميا في نهاية ٢٠١٨، وتضيف المصادر أنه بمجرد تحقيق ذلك سنعلن رسميا حظر استيراد الغاز من الخارج وهو ما يوفر للدولة مليارا و٢٠٠ مليون دولار شهريا وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز.

وأكد المهندس مدحت يوسف الخبير البترولى، أن تحقيق الدولة الاكتفاء الذاتي من الغاز في العام المقبل سيكون له عوامل إيجابية في انتعاشة السوق.

وأضاف "يوسف" فى تصريحاته لـ"التحرير"، أن زيادة الإنتاج المحلي من الغاز إلى ٧.٤ مليار قدم مكعب غاز يوميا ستؤدى إلى تشغيل مصانع الإسالة المتوقفة منذ عام ٢٠١١، حيث سيتم استغلالها في إسالة الغاز المستخرج من الحقول إضافة إلى استغلالها في تحقيق مكاسب تجارية منها، حيث من الممكن استخدامها في إسالة غاز دول الجوار مقابل ٤ إلى ٥ دولارات لكل مليون وحدة حرارية.

التحرير