شبكة عيون الإخبارية

شقة فى «حلب» تتحول إلى مدرسة

كتب : إنجى الطوخى منذ 33 دقيقة

لم يستسلموا للخراب والدمار الذى أحاط بهم من كل جانب، ولم يرضوا بإغلاق المدارس منذ قيام الثورة السورية، فالأمل رغم المعاناة ما زال موجودا، وتمت ترجمته فى الواقع على هيئة مدرسة أنشئت بالجهود الذاتية هى «الشهيد مصطفى قرمان».

اختيار اسم المدرسة كان دليلا آخر على معاناة أهل سوريا، فهى على اسم أحد شهداء الثورة السورية، الذى استشهد إثر سقوط قذيفة على مظاهرة فى حى «بستان القصر» فى حلب فى نوفمبر الماضى، وكان وقتها يستعد لحفل زفافه.

المدرسة المخصصة للأطفال فى المرحلة الابتدائية، والتى تعتمد على التعليم المجانى بالإضافة إلى توفير كل لوازم الطالب المدرسية، حاولت إنشاء جيل سورى ثورى مؤمن بحقه فى الحياة، بل وسعوا إلى توفير نشاطات أسبوعية من أجل تنمية مواهب الأطفال وزرع الأمل من خلال الأغانى والمسرحيات، التى عملوا على نشرها على الإنترنت ليراها الجميع، فظهر الأطفال وهم ينشدون «أغانى فرح»، وبل يعرضون مسرحيات منها «الراعى الكاذب». المدرسة أنشئت فى بداية مايو الحالى من خلال مجموعة «كش ملك» السورية، بالإضافة إلى «تجمع نبض للشباب المدنى السورى»، وكلاهما مشروعان يعملان من مدينة حلب، لإنشاء مشروعات مدنية تخدم الثورة وأهدافها، خصوصا «كش ملك» الذى اتخذ شعارا له «لنوصل لسوريتنا الحلم.. لازم نكش الملك لنرّجع سوريا جمهورية».

شقة تقع فى حلب، تم تجهيزها بكافة الأدوات والمعدات الدراسية أصبحت مدرسة ابتدائية تقوم بتدريس المناهج كاملة، ويلتزم الطالب بالدوام الأسبوعى، وتحاول المدرسة عدم إشعار الطالب بوجود فرق بينها وبين المدارس العادية فتم تخصيص يوم كامل للأنشطة والألعاب والمسابقات، بالإضافة إلى يوم عطلة.

ويعلن القائمون على المدرسة أن هدفها هو الالتزام بمسئوليتها الكاملة تجاه الطالب وتأسيس الحيادية الأيديولوجية بمجال التعليم، وتقديم نموذج متطور فى طريقة إعطاء المعلومة للطالب.

DMC

أخبار متعلقة :