شبكة عيون الإخبارية

مزارعو أسوان يحتجزون 510 سائحين.. والبوار يجتاح المنيا والقليوبية

الفلاحون يتهمون «الرى» بإهمال تطهير الترع والمصارف

كتب : حسن صالح وإسلام فهمى وكرم القرشى وهبة صبيح وسعاد أحمد وعبدالله مشالى منذ 56 دقيقة

تشققت الأراضى الزراعية فى عدد من المحافظات بسبب نقص مياه الرى، الأمر الذى تسبب فى غضب بين الفلاحين نتيجة تلف المحاصيل الصيفية، ولجأ بعضهم إلى قطع الطرق.

فى أسوان قطع مئات من مزارعى قرية الخريجين فى مدينة أبوسمبل الطريق، واحتجزوا 510 سائحين كانوا فى طريق العودة بعد زيارة معبد أبوسمبل، احتجاجاً على عدم وصول مياه الرى إلى أراضيهم.

كان اللواء حسن فؤاد عبدالحى، مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن أسوان، تلقى إخطاراً من العقيد عبدالوهاب مصطفى، مدير شرطة السياحة بأسوان، يفيد احتجاز 510 سائحين من جنسيات مختلفة، أثناء عودتهم إلى مدينة أسوان بعد زيارة مدينة أبوسمبل.

وقال محمود كلورايد، أحد المزارعين «منذ فترة المياه لا تصل إلينا، وإن وصلت تكون ضعيفة، وهو الأمر الذى تسبب فى بوار وتلف الأراضى، بسبب نفوذ أحد رجال الأعمال فى مدينة أبوسمبل السياحية، والذى يهدر المياه فى أراضيه قبل وصولها إلى قرية الخريجين، والأهالى فاض بهم الكيل، ويهددون بالتصعيد».

من جانبه، قال اللواء مصطفى السيد، محافظ أسوان: «خاطبنا وزير الداخلية لاتخاذ الإجراءات المناسبة مع مثل هذه الوقفات وقطع الطرق، كما خاطبنا وزير الزراعة لإلغاء العقد الخاص برجل الأعمال، وإعادة المفرخات السمكية، والزراعات والأراضى للدولة».

وفى كفر الشيخ، قطع أهالى قرية كفر تيدا فى مركز سيدى سالم طريق «كفر الشيخ - سيدى سالم» أمس، احتجاجاً على عدم وصول مياه الرى إلى أراضيهم التى جفت، ما أدى إلى تعرض محصول الأرز للجفاف، وبوار الأرض.

وأوقف الأهالى حركة السير على الطريق الذى يربط بين مركزى سيدى سالم، والرياض، وكفر الشيخ، ما دفع مئات من المواطنين إلى السير على الأقدام.

وفى القليوبية، كشف عدد من المزارعين عن نقص مياه الرى خاصة فى نهايات الترع، والفروع على أطراف المحافظة، ما دفع الكثير منهم إلى اللجوء إلى الرى بالمياه الجوفية من خلال الطلمبات الارتوازية، قبل أن تتلف المحاصيل الصيفية مثل الذرة والقطن.

وفى القناطر، أكد أهالى قرية الحوالة تعرض 500 فدان من محصول الذرة للتلف بسبب عدم وصول مياه الرى.

من جانبه، نفى المهندس إبراهيم زكى وجود مشكلات فى مياه الرى بالقليوبية، وأشار إلى أن خطة الرى تشمل تطهير الترع وإزالة الحشائش والنباتات والمخلفات الطافية على سطح حتى تصل المياه إلى الأراضى الزراعية.

وفى أسيوط، اشتكى الفلاحون من نقص مياه الرى فى الترع والمصارف، الأمر الذى سيتسبب فى تلف المحاصيل الصيفية.

واتهم الفلاحون مسئولى الرى بتجاهل متابعة منسوب المياه فى الترع والمصارف خلال فصل الصيف.

وأكد عدد من المزارعين فى قرى مركز أبوتيج أن محصول الذرة الشامية سيصاب بالتلف إذا ما استمر نقص مياه الرى، وقالوا إن المحافظ أعلن عن تطهير الترع والمصارف، ولكن على أرض الواقع لم يحدث شىء.

وقال حسين عبدالمعطى، نقيب الفلاحين فى أسيوط: «عقدنا لقاءات مع المسئولين فى مديريتى الرى والزراعة، للمطالبة بتطهير الترع والمصارف لزيادة منسوب مياه الرى، ولكن لم يتم عمل شىء».

وفى المنيا، يعانى المزارعون فى قرى الغروب من نقص مياه الرى التى لا تصل إلى نهايات الترع.

واستغاث المزارعون بالمسئولين لإنقاذ محاصيلهم من التلف بسبب النقص الحاد فى مياه الرى، وانخفاض المنسوب فى الترع العمومية والمصارف، وعدم وصولها لنهايات المساقى الفرعية.

وقال أحمد محمود رشوان، أحد مزارعى مركز العدوة «نعانى بصفة مستمرة من نقص مياه الرى خلال أشهر الصيف خاصة فى قرى سلاقوس، والصاوى، وبرطباط، وتظاهرنا أكثر من مرة للمطالبة بزيادة حصة المياه فى ترعة سرى باشا العمومية، قبل أن تتعرض المحاصيل خاصة الذرة الشامية وقصب السكر للجفاف.

وقال سليم بكساوى، مزارع من قرية زهرة: «المنيا من أكبر المحافظات الزراعية إلا أن إنتاجية المحاصيل هذا العام ضعيفة بسبب نقص مياه الرى، وأرسلنا مئات الشكاوى إلى وزارة الرى لإعادة النظر فى حصة المياه المخصصة للمنيا خاصة أن 500 فدان فى حوض النجاح وكستور مهددة بالبوار».

وفى بورسعيد، اشتكى المزارعون فى حى الجنوب من نقص مياه الرى ما تسبب فى تلف زراعات الأرز والقطن والذرة، وقالوا إن المياه ظلت مقطوعة لمدة 20 يوماً كاملة ما اضطرهم إلى قطع الطريق احتجاجاً على عطش أراضيهم، واستجاب المسئولون وعادت المياه مرة أخرى.

DMC

أخبار متعلقة :