أخبار عاجلة

90 عامًا تحكي قصة أمن وازدهار.. يوم الوطن في أسرة "تعليم ينبع"

90 عامًا تحكي قصة أمن وازدهار.. يوم الوطن في عيون أسرة "تعليم ينبع" 90 عامًا تحكي قصة أمن وازدهار.. يوم الوطن في أسرة "تعليم ينبع"
جددوا الولاء للقيادة والعزم للعمل بجد وبذل الغالي.. "ماضٍ مجيد وحاضر سعيد"

90 عامًا تحكي قصة أمن وازدهار.. يوم الوطن في عيون أسرة

عبّر عدد من القيادات بتعليم محافظة ينبع، عن اعتزازهم وفخرهم بذكرى اليوم الوطني الـ90 للمملكة، مؤكدين أن هذه المناسبة غالية على نفوس أبناء هذا الوطن، مجددين الولاء للقيادة الرشيدة والعزم على العمل بجد وبذل للغالي والنفيس في سبيل تحقيق آمال وتطلعات ولاة الأمر، رافعين التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وللشعب السعودي.

وقالت المساعدة للشؤون التعليمية بتعليم ينبع أديبة حميدي الفايدي: "لقد أكرمنا الله عز وجل بوطن ضاربة جذور مجده في أرض التاريخ، وباسقة غراس تسامحه وسلمه في سماء العز، أرخى الله فيه رداء الأمن، وقوى بنيان وحدته، بفضل الله تعالى ثم بجهود مؤسس هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وتضحياته التي يحفظها التاريخ بل تحفظها ذاكرة كل فرد من أفراد الشعب السعودي، ويحق لنا أن نفخر بهذا الوطن ونبتهج بيومه الوطني الذي هو رمز الوحدة والعزة والإباء".

وقال أمين إدارة التعليم بينبع فهد بن عوادة المحياوي: "في كل عام يقبل علينا اليوم 23 من سبتمبر لنستعيد ماضيًا مجيدًا سطر فيه التاريخ أجمل الصفحات التي نستلهم منها روح التحدي وعزيمة الرجال وتاريخ البطولات التي قادها المؤسس -المغفور له بإذن الله- الملك عبدالعزيز آل سعود ليوحد هذه البلاد المترامية الأطراف وليصنع بحق أعظم تجارب الوحدة في عصرنا هذا حيث الإنسان هو هدف التنمية في كل المجالات".

وأشار إلى أن تطلعاتنا وطموحاتنا لتنمية وطننا لا حدود لها، ونحن حريصون على التطوير المستمر وتعميق مفهوم التنمية المستدامة التي توافق رؤية المملكة، مبينًا أن التعليم يحظى بنصيب وافر من الاهتمام والرعاية منذ عهد المؤسس وحتى وقتنا الحاضر؛ إيمانًا منهم بأن التعليم هو ركن التنمية، وعماد التطور والتقدم لهذه البلاد، وبناء الإنسان السعودي القادر على الإسهام في التنمية بكل صورها والحفاظ عليها واستدامتها.

وتابع: "نسأل الله عز وجل أن يعين ويسدد قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده لتقديم المزيد من الإنجازات لهذا الوطن المعطاء".

ويقول مدير التخطيط المدرسي بتعليم ينبع محمد بن جمعة الذبياني: "ذكرى اليوم الوطني مناسبة ويوم خالد نستعرض فيه ما حققته الدولة من إنجازات على مدار سنوات من البذل والعطاء وما وصلت إليه من تقدم وتطور في كل مجالات الحياة؛ موضحًا أن الـ23 من سبتمبر هو يوم لتعميق حب الوطن وتعزيز قيم الانتماء والولاء وإعلاء لقيم هذا الوطن وترسيخ لثوابته؛ مؤكدًا أن الاحتفال باليوم الوطني ليس مجرد ذكرى وطنية تنتهي بانتهاء الحدث؛ بل عمل دؤوب دائم يعزز النماء والازدهار، ويحمل مضامين سامية ترسخ معاني الولاء والانتماء للوطن".

وأكدت رئيسة قسم نشاط الطالبات بتعليم ينبع نعيمة راشد العلوني في كلمتها، أن اليوم الوطني السعودي، هو يوم للاعتزاز بماضي هذا الوطن، والفخر بحاضره الجميل، وتجديد العهد على المضي قُدُمًا نحو تحقيق أهدافه السامية؛ مشيرة إلى أن منسوبي التعليم في محافظة ينبع وهم يحتفون بهذه المناسبة الغالية، يستشعرون أمانة المسؤولية التي تمليها عليهم رسالتهم التربوية نحو ناشئة الوطن من أبنائهم وبناتهم الطلاب والطالبات في ربطهم بمكونات وطنهم، والسعي لصونه والحفاظ على وحدته والذود عن حياضه، وتعزيز قِيَم الولاء والانتماء، وتربية عقولهم على معالي الأمور وسمو المقاصد، والسعي بخطى ثابتة لتكون راية هذا الوطن خفاقة في كل محفل، بما يتيح لهم في مستقبل حياتهم المشاركة في بناء نهضته وتقدم مسيرته الحضارية.

من جهتها، ذكرت مديرة مكتب جنوب ينبع وفية عثمان الصبحي، أن اليوم الوطني يطل في موعده السنوي ناهضًا من صفحات التاريخ المجيد ليجدد ذكرى التوحيد وتلاحم الوطن والمواطن، ويجدد الشعور بالانتماء والفخر لوطن ماضيه يحمل عبق بطولات المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وإنجازاته، وها هي رؤية 2030 التي قدّمها سمو ولي العهد -حفظه الله- لتنهض بهمتنا وعزيمتنا وطموحنا للعليا، ترسم الأهداف لنكون في القمة، نعانق مجد الإنجاز والطموح والعمل، الرؤية التي ستجعلنا في مصاف الدول المتقدمة التي تصنع مجدها وعطائها، فيكون العطاء والعمل والبذل هو سبيل الوصول لتحقيق أهداف الرؤية التي تتحقق بعزيمة وتوهج أبناء الوطن.

وأبانت مديرة مكتب تعليم شمال ينبع نوف ناصر القحطاني، أن اليوم الوطني مناسبة عزيزة تتكرر كل عام تتابع من خلالها مسيرة النهضة العملاقة التي عرفها الوطن في كل المجالات، حتى غدت المملكة في زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة، فيومنا الوطني ثقافة نابضة بالحياة، تمتزج فيها مظاهر الهمة العالية التي نؤكد فيها على تجديد الولاء والانتماء لهذا الوطن العظيم.

وعبّرت رئيسة الشؤون المدرسية بمكتب التعليم جنوب ينبع حميدة محيسن الأحمدي، عن مشاعرها بقولها: "إن اليوم الوطني رحلة دائمة نسترجع من خلالها محطات من عبق الماضي ونعيش معها ازدهار الحاضر، ونتطلع من خلالها بكل تفاؤل وثقة، إلى إشراقة المستقبل من خلال رؤية 2030 الطموحة، وبرامجها الوطنية التي تقود البلاد إلى تحقيق قفزات ونجاحات حضارية متعددة في جميع المجالات، وما ابتهاج المشاعر بذكرى يوم التوحيد؛ إلا دليل حب وولاء وإجلال لوطن التوحيد والضياء، تؤكده هذه العطاءات والإبداعات الشذية السامية من القلوب الوفية المحبة لوطنها، الفخورة به، تحت رعاية القيادة الحكيمة".

وفي كلمتها، قالت رئيسة قسم التميز المؤسسي بتعليم ينبع منى يوسف الغامدي: "هنا مهبط الوحي ومهوى أفئدة المسلمين ومثوى سيد المرسلين، هنا وطن مقدس وقيادة حكيمة وشعب معتز بهويته متطلع للقمم، يطمح للتميز الفريد من نوعه وترك بصمة واضحة سجلت باسم المملكة العربية السعودية في سجلات الحضارة الإنسانية".

فيما تحدّثت مساعد مدير تقنية المعلومات بتعليم ينبع هدى طارق البهيجي، عن مسيرة الإنجاز، بقولها: "تسعون عامًا تحكي قصة تطور وأمن وأمان وازدهار عاشتها مملكتنا الحبيبة في ظل قيادة رشيدة، نشأت على يد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله، وحققت خلالها العديد من الإنجازات المتسارعة، التي ساهمت في صدارة وريادة المملكة العربية السعودية على الصعيد العربي والعالمي في شتى مجالات التطور للسنوات الماضية بشكل عام ولسنة 2020 بشكل خاص، وستستمر الصدارة والهمم نحو قمم لا تعد ولا تنتهي بإذن الله، فهنيئًا لنا ببلد كالمملكة وقادة كآل سعود وعهد رائد كعهد ملكنا سلمان وولي عهده محمد بن سلمان حفظهم الله".تعليم ينبع

صحيفة سبق اﻹلكترونية

شبكة عيون الإخبارية